الراصد القديم

2011/10/15

ضربة موجعه لواشنطن: مقتل وإصابة 43 جنديًّا أمريكيًّا في هجوم ببانجشي

أعلن مسئولون أفغان وأجانب أن مفجرين استهدفوا مجمعًا يضم جنودًا ومدنيين أفغانًا وأجانب في ساعة مبكرة من صباح السبت في إقليم بانجشير بوسط أفغانستان، في هجوم تبنته حركة "طالبان" قالت: إنه أسفر عن سقوط 43 قتيلاً وجريحًا في صفوف الجنود الأمريكيين.

وصرح عبد الرحمن كبيري نائب حاكم الإقليم وقائد شرطة الإقليم أن أربعة مهاجمين شاركوا في الهجوم الذي استهدف قاعدة "الفريق المؤقت لإعادة البناء" في الساعات الأولى من صباح السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية "باجهووك" عن نائب قائد الشرطة الجنرال أحمد ولي صبوري قوله: إن الهجوم أسفر عن مقتل مدني وإصابة 4 آخرين أحدهم أجنبي. وأكدت قوة المعاونة الأمنية الدولية "إيساف" التي يقودها حلف شمال الأطلسي أنه لا يوجد ضحايا من الأجانب.

وتبنت حركة "طالبان" بدورها الهجوم باستخدام أسلحة خفيفة وثقيلة واستهدف مركزًا (P.R.T) للقوات الأمريكية بمنطقة دشت لنجرخان بمديرية رخه بولاية بانجشير ما أدى إلى سقوط 43 قتيلاً وجريحًا في صفوف الجنود الأمريكيين.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد: إن الهجوم وقع في الساعة الخامسة من صباح السبت عندما هاجم خمسة من مجاهدي "الإمارة الإسلامية الأبطال"، وهم: محمد سهيل، مصطفى، عبد السلام، بلال وخالد والجميع من سكان ولاية بنجشير.

وأضاف: إنه "في أول الأمر قام المجاهد الاستشهادي عبد السلام بتفجير سيارته من نوع "سرف" المفخخه بـ600 كيلوجرام من المواد المتفجرة أمام بوابة المركز، ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين في صفوف العدو، وإزالة جميع الحواجز الموجودة".

وأشار إلى أنه "إثر ذلك دخل بقية الاستشهاديين الأربع إلى المركز، حيث كان الجميع مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وبدؤوا بإطلاق النيران على الجنود الموجودين داخل المركز.
وأوضح المتحدث باسم "طالبان" أن الهجوم الذي استمر لمدة ثلاث ساعات أدى إلى مقتل وإصابة 43 جنديًّا أمريكيًّا، بالإضافة إلى تدمير ثماني سيارات من نوع "كروزين". وأضاف نقلاً عن شهود عيان أن مروحيات الإسعاف الأمريكية وصلت الآن إلى موقع الحادث لنقل أشلاء القتلى والجرحى نحو مراكزهم.

وهذه هي المرة الأولى التي نفذت فيها عمليات "استشهادية جماعية" ضد القوات الأمريكية بولاية بنجشير، كما قالت "طالبان".
ومنذ بداية العام 2011 سقط 474 قتيلاً للقوات الدولية في أفغانستان. ويأتي ذلك بعد عام تكبدت فيه قوات الاحتلال حصيلة قياسية من الخسائر في صفوفها، مع تصاعد الهجمات التي تشنها حركة "طالبان"، التي عززت من صفوفها خلال السنوات الماضية ووسعت نطاق تحركاتها لتصل إلى كافة أنحاء البلاد تقريبًا، على الرغم من وجود حوالي 140 ألف جندي من القوات الدولية بينهم مائة ألف أمريكي

.
وشهر أغسطس الماضي كان أكثر الشهور دموية بالنسبة للقوات الأمريكية منذ احتلال أفغانستان قبل عشرة سنوات، حيث قتل فيه 71 جنديًّا أمريكيًّا سقط ما يقرب من نصفهم في حادثة واحدة عندما أسقط مقاتلو "طالبان" طائرة مروحية أمريكية في ولاية ورداك بقذيفة صاروخية، وكان من بين القتلى 17 جنديًّا من عناصر فرقة النخبة البحرية "سيلز".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر