الراصد القديم

2011/10/30

جنبلاط لم يفجر مفاجأة سياسية وكلامه اغضب 8 ولم يُرضِ 14 آذار


لم يفجر جنبلاط مفاجأة سياسية كما تم التلويح منذ اسابيع إلا ان ما قاله لا يرقى إلى كونه « تكويعة » وهو كان قد فصله مسبقاً على المنار..
إلا ان التعليقات على الفيسبوك اظهرت ان انصار قوى 18 آذار غاضبون منه ولم يوفروا قبراً إلا ونبشوه فيما تبين ان كثيرين من انصار 14 آذر ابدوا عدم ثقة بمواقفه ورفضوا اية فكرة للتحالف معه من جديد..

كلام الكثير من المنتقدين هو لا ريب كلامُ حق (فالرجل -ككل اقرانه- ليس نبياً) إنما كان يراد به -في كثير من الأوجه- التغطية على قتل اطفال وقهر شعب وخطف مواطنين من لبنان بواسطة سفارة ..

فقد شدد رئيس رئيس جبهة « النضال الوطني » النائب وليد جنبلاط في كلمة القاها في الجمعية العمومية لـ »الحزب الاشتراكي » على أن « تمويل المحكمة هو مبدأ أساسي للإستقرار »، مشددا على « أهمية سلاح المقاومة دفاعيا كما ومزارع شبعا وهذا لا يمنع من ترسيم الحدود »، مشيرا الى « ضرورة العودة الى طاولة الحوار لمناقشة الخطة الدفاعية ».
واعتبر جنبلاط أن « الانسب أن نفكر في انفسنا لأن الخارج لا يفكر فينا »، مؤكدا على « تلازم الامنين اللبناني والسوري من ناحية وقف التهريب، رفض الانتهكات الحدودية، وتنبيه الاجهزة الامنية بإحترام حق اللجوء السياسي »، داعيا الى « اعتماد مبدأ الانتخاب بدلا التعيين في شتى المستويات »، لافتا الى ان « شبلي العيسمي اختفى على يد « شبيحة » لدبلوماسيين رسميين ولبنانيين ».
كما دان جنبلاط اي » تدخل خارجي في سوريا »، معتبرا أن « الحوار وحده الكفيل في حل الخلافات في سوريا »، مؤكدا على » ورقة الجامعة العربية، وقف إطلاق النار على المدنيين وإدانة الاعتداءات على الجيش ».
جنبلاط دعا الى « الاستفادة من الثروات العربية لوضع برنامج متكامل لدعم جهود المصالحة الفلسطينية والتأكيد على أن القرار الفلسطيني المستقل وحده الكفيل لتثبيت الحق الفلسطيني، وفي حال فشل مشروع الدولتين العودة للمطالبة بمشروع الدولة »، معتبرا أن « أفضل داعم للقضية الفلسطينية هي الشعوب العربية، أما نظريات الممانعة السخيفة التي إستأثرت بالمشروع الفلسطيني سقطت ».
هذا وشدد جنبلاط على ضرورة « تحويل الجمهوريات الوراثية الى جمهوريات دستورية، عبر وقف التعذيب في السجون العربية، وكشف الحقيقة عن المفقودين في كافة الاقطار العربية »، مضيفا أن « هناك ملفا في لبنان الا وهو إستقلال القضاء، وإعتماد الانتخابات والاستفتاء الشعبي هو أفضل طريقة، تعزيز دور النقابات وإعطاء الشرطة الحق في العمل النقابي، اعتماد دساتير تضمن حقوق الاقليات، كما والاستفادة من التجربة التركية حيث تم التوفيق بين العلمنة والاسلام ».
وفي ما خص الانتخابات داخل الحزب « التقدمي الاشتراكي » اشار الى « ضرورة إعتماد سن 18 بدل 20 لقبول الانتساب وتقصير مدة الولاية »، مضيفا ان « ترشيحي اليوم هو آخر ترشيح »، داعيا الى « إعتبار المجلس مجلسا إنتقاليا حتى إنتخابات جديدة لا يجب أن تتعدى السنة وبعدها يفتح باب الترشح لاي من الرفاق في الحزب ».

وفي ما يأتي أبرز ما أطلقه من مواقف:

- نقف دقيقة صمت على أرواح شهداء تونس واليمن وليبيا ومصر والبحرين وسوريا.

-تحويل الجمهوريات الى جمهوريات دستورية
- اقصاء المخابرات عن واعتماد التعديدية السياسية
- تعزيرت دور النقابات ورفع الوصاية السياسية عنها
-اعتماد الانتخابات في شتى المستويات والاستفتاء
-كشف الحقيقة عن جميع المفقودين في السجون العربية
- التأكيد على ورقة الجامعة العربية وخارطة الطريق التي وضعتها في اذاعة المنار
1- وقف اطلاق النار
2- ادانة الاعتداء على الجيش السوري والقوى المسلحة
3- اطلاق جميع المعتقلين السياسين في سوريا
4-سحب الجيش من جميع القرى والمدن السورية
5- محاسبة المسؤولين عن جميع الارتكابات بحق المدنيين والمتظاهرين
6- ادانة اي مطلب بالتدخل الخارجي
7 -السماح لكل الصحافة المحلية والخارجية بتغطية الاحداث
8 -وضع اصلاح سياسي ودستور جديد
9 -اطلاق الحوار لأنه وحده الكفيل في حل جميع الخلافات

- إقصاء المخابرات عن التعاطي في الشأن العام.

- اعتماد التعددية الحزبية والقبول بالآخر واحترام جميع التيارات الحزبية.

- وقف التعذيب في السجون العربية.

- كشف الحقيقة عن جميع المفقودين وإنهاء ملف المفقودين في لبنان.

- استقلال القضاء عن السلطة السياسية.

- اعتماد الانتخابات والاستفتاء الشعبي لمجمل القضايا.

- تعزيز دور النقابات ورفع الوصاية السياسية عنها.

- اعتماد دساتير تضمن حقوق الاقليات والمذاهب والمعتقدات.

- الاستفادة من التجربية التركية حيث التوفيق بين العلمانية والدين.

- احترام حقوق المرأة.

- الاستفادة من الثروات العربية لمواجهة الفقر.

- التأكيد على ورقة الجامعة العربية في حل الوضع في سوريا.

- تمويل المحكمة مدخل للاستقرار بالتفاهم مع « حزب الله ».

- عدم التهاون في شأن التعامل مع إسرائيل تحت أي حجة.

- يجب حماية اللاجئين من سوريا بنتيجة الأحداث لأسباب إنسانية.

- غير مسموح ملاحقة المعارضين السوريين في لبنان ورفض تدخل بعثة دبلوماسية في اعتقالهم أو ملاحقتهم: إن اختفاء العيسمي على يد شبيحة تابعين لبعثة دبلوماسية امرغير مقبول

- اعتماد الانتخاب في جميع الهيئات الحزبية بدلاً من التعيين.

إن ترشيحي اليوم هو آخر ترشيح وإعتبار المجلس إنتقاليا حتى إنتخابات جديدة لا تتعدى السنة وبعدها تفتح الترشح لاي من الرفاق في الحزب

راديو لبنان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر