الراصد القديم

2011/10/01

هل بالتصفيق يُعترف بالدولة الفلسطينية؟؟


سنا كجك -

اجري استطلاع رأي في الكيان الصهيوني، اظهرت نتائجه ان شعبية «بنيامين نتانياهو»، ازدادت بعد الكلمة التي القاها من على منبر الامم المتحدة رفض فيها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبالمقابل استقبل «محمود عباس» في مدينة «رام الله» استقبال «الابطال الفاتحين» بعد خطابه امام الجمعية العامة للام المتحدة.

صفق الرؤساء واعضاء الوفود المشاركة لــ «ابو مازن» بحرارة اثناء تقدمه من «بان كي مون» بطلب رسمي لقبول فلسطين عضوا في مجلسه فهل التصفيق الحاد ووقوفا يا تُرى يمهد للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة؟؟

وان كانوا يرغبون بالتصويت لصالح الفلسطينيين فلماذا لا يساندوهم؟؟ ام ان الفيل الاسرائيلي المحتل لا يسمح لهم؟؟ الفلسطينيون ايها السادة لا يحتاجون لتصفيقكم بقدر حاجتهم لضغطكم على حلفاء اسرائيل ليعترفوا بالدولة الفلسطينية فالتصفيق لا يُطعم خبزا ولا يرد ارضا محتلة!

الاسرائيليون ما زالوا يصرون على رفضهم لمطالب وحقوق الشعب الفلسطيني، ولقد جن جنونهم ازاء الخطوة التي قام بها «محمود عباس» فبرأي رئيس الوزراء «بنيامين نتانياهو»: «انه يتوجب على رئيس السلطة الفلسطينية وضع جميع الشروط المسبقة جانبا، اذا اراد التوصل الى سلام، والسلام يرتكز على حل الدولتين الذي يعترف بإسرائيل كدولة يهودية».

اما ذاك المايسترو والمتطرف العازف على انغام الخارجية الاسرائيلية «افيغدور ليبرمان» فصرح: «اعتقد انه علينا قبول اقتراح اللجنة الرباعية، لانه يتضمن نقطة ايجابية وهي بدء مفاوضات من دون شروط».

وتجدر الاشارة الى ان اللجنة الرباعية للشرق الاوسط تضم «الولايات المتحدة، وروسيا والامم المتحدة، والاتحاد الاوروبي» قدمت اقتراحا للاسرائيليين والفلسطينيين على ان تستأنف مفاوضات السلام للتوصل الى اتفاق مع نهاية العام 2012».

ولكن جلّ ما يريده الصهاينة هو مفاوضات دون قيود او شروط ليساق الفلسطينيون الى جلاديهم!! وكيف سيرتضون بهذه المفاوضات والصهاينة ما زالوا يواصلون بناء المستوطنات دون اي احترام للقرارات الدولية؟؟

تململت الدول الحليفة لاسرائيل كواشنطن وفرنسا من هذا التصرف ولاسيما في ظل المساعي والجهود التي يبذلونها لصالح الجهة الاسرائيلية، لذا يتوجب على هذه الدول النظر للتطور الاسرائيلي الذي من شأنه نسف اية آلية للتفاوض وفقا للروئ الصهيونية، وكيف يطالبون باجراء مفاوضات دون شروط في الوقت الذي تبنى المستوطنات».

ولماذا لم تتخذ الدول التي اربكت من وقاحة الصهاينة لمواصلة الاستيطان اي موقف حيال «الحكومة» الاسرائيلية التي وافقت على بناء 1100 وحدة استيطانية في القدس الشرقية؟؟

في حديث تلفزيوني للوزير اللبناني السابق «ميشال اده» الخبير في الشؤون الفلسطينية الاسرائيلية قال:

«يجب ان يدرك العرب انه بوجود اشخاص مثل «بنيامين» و «ليبرمان» لن يعطى للفلسطينيين حقوقهم، فالمطلوب موقف عربيّ موحد، وعلى الفلسطينيين ان يتفقوا في ما بينهم».

تُرى اين هو ذاك الموقف العربي الموحد؟؟

ان كان العرب انفسهم لا يتفقون!!

«1100» وحدة ستبنى ايها العرب، وبقيتم مُسمرين في كراسيكم عندما القى «نتانياهو» كلمته!! لماذا لم تنسحبوا؟؟

فهل انتشيتم من تصفيق اعضاء الدول المتواطئة!!؟



رؤية: لن نقبل بالمفاوضات الا بوقف كامل للإستيطان.

«محمود عباس»

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر