الراصد القديم

2011/10/07

ناظم الخوري ممثلا سليمان في مؤتمر في "فينيسيا": نأمل ان تكون تطورات العالم العربي في خدمة الانسان وترسيخ الاصلاحات لا مدخلا للفوضى

افتتحت "الجمعية اللبنانية لاطباء الغدد الصم والسكري والدهنيات" في الخامسة من بعد ظهر اليوم، في فندق فينيسيا، المؤتمر العربي العاشر للغدد الصم والسكري، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير البيئة ناظم الخوري، في حضور نقيب الاطباء الدكتور شرف أبو شرف، رئيسة الجمعية ريتا نمر ورئيس الجمعية العربية كامل عجلوني.

وألقى الخوري كلمة نقل في مستهلها "تحيات ومحبة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي شرفني بتمثيله في هذا المؤتمر، وهو الذي كان يمثل لبنان والمجموعة العربية قبل أيام في أعلى المنابر الدولية، مدافعا عن حقوق لبنان والعرب العادلة وعن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة".

وقال: "إن رئيس الجمهورية الذي يقود سفينة لبنان الى بر الأمان، ويدعو دائما الى الحوار الوطني، وتضافر جهود المخلصين للحفاظ على السلم الاهلي والوحدة الوطنية، يولي في الوقت ذاته كل الاهتمام للقضايا الاجتماعية والصحية والانسانية، ويلتزم الدفاع عن كرامة الانسان وخدمة المجتمع ومساعدة افراده في مختلف المجالات.وإنه لفخر لنا اليوم أن نلتقي معكم أنتم النخبة العلمية من الدول العربية، وقد إخترتم بيروت مكانا لعقد مؤتمركم العاشر، تأكيدا منكم على مكانة لبنان وعاصمته، فبيروت كانت وما زالت عاصمة الاشعاع والعلم والطب والحرية والديموقراطية في هذا الشرق والعالم العربي الذي يشهد تطورات كبيرة، نأمل أن تكون في خدمة الانسان العربي وترسيخ مفهوم المواطنة والاصلاحات الديموقراطية وليس مدخلا للفوضى".

أضاف: "إن الاختصاص الهام الذي تمثلون يعبر عن مستواكم وقدرتكم في مقاربة أدق المجالات الطبية، وإننا ندرك أهمية رسالتكم الطبية السامية التي تهدف الى الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والتخفيف من آلامه ورفع مستواه الصحي العام. وإننا على يقين أن المؤتمرات العلمية العالمية والمحاضرات الطبية المتخصصة التي تعقدون بإستمرار إنما تهدف الى الحد من انتشار الداء الذي يتوقع بحسب الدراسات أن يصيب نحو 3 ملايين مواطن بحلول العام 2050. وهذا ما يجعلنا نعلق اهمية كبرى على تجاربكم العلمية وعلى مؤتمراتكم التي تعزز التواصل، وتمتن المعرفة والتجارب المشتركة والحديثة".

وتابع: "إن الدولة اللبنانية تؤكد مسؤوليتها في الرعاية الصحية من خلال وزارة الصحة، ونحن من خلال وزارة البيئة مسؤولون عن الرعاية البيئية السليمة، والحد من تلوث الهواء والمياه، ومنحازون الى صحة الانسان، وكل ما يعزز مكانة لبنان ودوره الصحي والبيئي، وموقع أطبائه وسلامة هوائه ومياهه وجمال طبيعته واستدامة موارده الطبيعية، ونطمح أن نقدم أفضل خدمة وأعلى أداء للحفاظ على أغلى ما لدينا وهو حياة الانسان وصحته وبيئته.وكما نحن مؤتمنون كدولة على حياة الانسان وعلى حريته وكرامته، كذلك أنتم الاطباء مؤتمنون على هذه الحياة، فكونوا كما أنتم دائما وكما عهدناكم رسل الانسانية بعيدا عن أي اعتبار. ومن أقدر منكم على ملامسة هموم الناس والتخفيف من أوجاع الناس وآلامهم؟ وثقوا أننا الى جانبكم"

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر