الراصد القديم

2011/10/05

رسالة أميركية الى الجيش بعد المصارف و »سُنة الموالاة » الى دمشق دعماً للنظام

في انتظار ما قد تفرزه جلسة مجلس الوزراء المتخم جدول أعمالها ببنود فاقت الـ150، بقي المشهد السياسي اللبناني محكوماً بملفي تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتحرك الاتحاد العمالي العام في الثاني عشر من الجاري، وسط سعي حكومي حثيث للتوصل الى حل وسطي يكفل الغاء الاضراب وسط مفاوضات شاقة بين طرفي الحكومة والاتحاد الذي انعقد مجلسه التنفيذي في إطار جلساته المفتوحة وأكد التمسك بمطالبه فيما دخلت على الخط الهيئات الاقتصادية التي أكدت انها لن تكون خارج إطار التفاهم الجاري الاعداد له شرط الا تكون التوصيات التي تصدر عن اللجنة على حساب المؤسسات الاقتصادية التي تعاني اوضاعاً صعبة وتخشى فرض أعباء ضريبية جديدة عليها لا قدرة لها على تحملها. نافية الحديث عن تفاهم على اي أرقام لتصحيح الأجور خلافاً لما ورد في الإعلام.

بين أميركا ولبنان وسوريا: سياسياً، وفي مؤشر بالغ الدلالات على مستوى التعاطي اللبناني مع الملف السوري أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان موراً كونيللي في أعقاب زيارة وزير الدفاع الوطني فايز غصن « الأهمية التي توليها بلادها لدور الجيش اللبناني في حماية الأعضاء المنتسبين الى المعارضة السورية المقيمين في لبنان باعتبار هذا الدور أحد التزامات لبنان القانونية الدولية التي تشمل أيضاً دعم وتمويل المحكمة الخاصة بلبنان.

ويكتسب الموقف أهميته انطلاقاً من تزامنه مع الزيارة المرتقبة لقائد الجيش العماد جان قهوجي الى الولايات المتحدة والتي أشار اليها البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت كإشارة اضافية للشراكة القوية بين البلدين وتعبيراً عن الدعم الأميركي للجيش اللبناني.

قراءة معارضة: وفي قراءة لابعاد الموقف الأميركي، قالت أوساط في المعارضة لـ »المركزية »: بعد التحذيرات التي أتت للمصرف المركزي، ها هي اليوم التحذيرات تصل الى المؤسسة العسكرية تحت عنوان الا يتحول لبنان رئة يتنفس منها النظام السوري على المستويات المالية والعسكرية والتجارية، ما ينذر أولاً بأن سقوط النظام السوري أصبح وشيكاً وثانياً بمراقبة كل البلدان التي قد تتحول الى رئة لهذا النظام، وذكرت بالكلام الصادر عن وزير المال محمد الصفدي من نيويورك ثم موقف كونيللي من وزارة الدفاع ما يشكل دليلاً الى ضرورة وقف لبنان دعم النظام السوري، مؤكدة أهمية قراءة هذه الرسالة من المسؤولين اللبنانيين كافة.

وأشارت الى أن الرسالة تندرج ضمن نطاق التحذير من إمكان تحول لبنان الرسمي داعماً للنظام السوري والمخاطر التي قد يتعرض لها جرّاء هذا الدعم.

باسيل عند نصرالله: من جهة ثانية، وقبل أقل من 24 ساعة، على التئام جلسة مجلس الوزراء أعلن « حزب الله » عن استقبال أمينه العام السيد حسن نصرالله وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، مشيراً الى انه تم خلال اللقاء البحث في آخر المستجدات السياسية والإقليمية والمحلية ومتابعة الملفات الاساسية المطروحة امام الحكومة على أكثر من صعيد.

لبنانيون في سوريا: وفي سياق مسلسل الزيارات اللبنانية « السنية » الى دمشق أشارت المعلومات الى زيارة قام بها المنشق عن « المرابطون » العميد مصطفى حمدان ورئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد ورئيس « المؤتمر الشعبي اللبناني » كمال شاتيلا الى الرئيس السوري بشار الاسد تم خلالها عرض للمستجدات في لبنان والوضع السوري في ضوء التطورات الأخيرة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر