الراصد القديم

2011/10/09

فريد الخازن: سأقفل اوتوستراد جونية ومن هو إبن إمرأة فليفتحه وليأتوا بحلف الاطلسي لفتحه

عقد الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن مؤتمرا صحافيا، ظهر اليوم في مكتبه في الكسليك، خصصه للحديث عن الشؤون الحياتية والانمائية في كسروان، وهدد فيه بخطوات تصعيدية إذا لم تحصل كسروان على حقوقها.

وقال الخازن: "هناك مطالب حياتية وانمائية ومعيشية في كسروان لا يمكن السكوت عنها من اليوم وصاعدا. وهناك ملفات وقضايا عديدة من الطرق والمياه والكهرباء ودواخين الزوق والمستشفى الحكومي والكازينو، ولدينا ايضا قطاع المرامل الذي به أبدأ، لأن ما يحصل في كسروان في هذه الفترة لم نر مثيلا له في أيام الاتراك ولا ايام السلطة العثمانية وجمال باشا. هناك فوضى واهمال وتلاش يؤدي الى قمع وظلم غير محدود، ونحن في فترة أقل من شهر أو شهر ونصف، وقعت ثلاث حوادث من جراء موضوع المرامل، ولولا العناية الالهية لكانت الاشكالات تسببت بإراقة الدماء. الحادث الاول وقع بين اهالي ميروبا والقوى الامنية، وتخلله تضارب واطلاق نار، وبقي التشنج مستمرا على الارض، ووقع خلاف آخر يوم الاربعاء الفائت على طريق بيت المهدي - وطى الجوز - أمهز وتخلله تضارب واطلاق نار بين الاهالي وقوى الامن، وبالامس يوم الجمعة تجمع الاهالي في جورة الترمس، وحصل اشكال مع القوى الامنية واطلاق نار، ولو لم نبق على الهاتف حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، نهدىء الامور مع الاهالي بالتزامن مع تهدئة الامور من جانب قائد سرية جونية، ربما وصلنا لا سمح الله الى إراقة الدماء، والسبب أن قطاع المرامل غير منظم من قبل الدولة اللبنانية منذ 30 سنة ولغاية اليوم، وهكذا كل عمل يجري في ظل الفوضى جراء عدم تنظيمه من جانب الدولة، يوصل الى ما وصلنا اليه. ووراء كل حادث نرى كسروان تتحول الى ثكنة عسكرية بحيث لا يبقى درك ولا فهود ولا جيش إلا ويقصدون القرى ويقتحمون البيوت بوجود النساء والاطفال، وكأنهم يطاردون مهرّباً للحشيشة أو ارهابياً أو مكاناً في عرسال أو البقاع أو أي مكان من أدغال لبنان" .

اضاف: "هذا الموضوع لن نقبل أن يعاوَد ، وبالتأكيد الحق ليس على الدركي لأنه مأمور وينفذ القانون غير العادل وغير المنصف والظالم. ونجد أن غياب القرار السياسي بتنظيم قطاع المرامل يوصل الامور الى مكان يوضع فيه الدركي في وجه المواطن، فإما يقتل الدركي المواطن أو بالعكس، فما هو هذا المنطق؟ ولماذا لا يجري تنظيم القطاع مع الحفاظ على البيئة والاخضرار، وفي الوقت ذاته تحافظ على لقمة عيش الناس الذين غرقوا بالديون بمئات آلاف الدولارات، فيما صاحب النفوذ يستحصل على رخصة أو من يبرطل أحدا في الدولة والادارة يستحصل على رخصة، ومن هو موجود في منطقة تتمتع بنفوذ معين حيث لا يتجرأ الدرك والقوى الامنية على وطأتها يعمل من دون رقيب، أما القوى الامنية "شاطرين يعملوا علينا قبضايات" هنا فقط في كسروان؟.وقد أجريت اتصالات مع كل المسؤولين المختصين والتقيت وزيري الداخلية والبيئة، داعيا الى تنظيم القطاع وعدم السماح بخراب بيوت العالم أو بخراب البيئة على أن يلتزم صاحب العمل بخريطة وبالتشجير كما حصل مع رئيس بلدية ترشيش حيث رفع شعار من الدمار الى الخضار في منطقة المرامل، داعيا الى تعميم المثل على الجميع.

وتابع الخازن: "منطقة كسروان تختنق من زحمة السير بدءا من نهر الكلب رغم كل الاتصالات مع مجلس الانماء والاعمار وكل المسؤولين. يتحدثون عن دراسة لتوسيع الاوتوستراد من قبل الاستاذ انطوان سلامة المكتب الاستشاري، فأين أصبحت الدراسة ومتى يبدأ التنفيذ؟ ولماذا لا يستكمل الخط البحري مكان سكة الحديد التي تخفف من احتقان السير، ولكن لا أحد يجيب. وكل ذلك أدى الى ضرب المؤسسات السياحية والتجارية، ونتحدث كذلك عن طريق زوق مصبح - فاريا التي باتت طريق الموت. نصل الى دواخين الزوق حيث يزيد الانتاج في خطة الكهرباء 180 ميغاواط، وقد سألنا مرات عدة عبر الاعلام عن الحماية البيئية من التلوث الذي يؤدي الى أمراض خطيرة، فما هي خطة الحماية البيئية، في وقت كنا ننتظر إلغاء المحطة أو تخفيف الانتاج فيها بدل مضاعفته؟ وقد وجهنا كتاباً مفتوحاً في 27 ايلول لوزارتي الطاقة والبيئة لكن أحداً لم يجاوب لأن المسؤولين "ملهيون" إذا سيربح الاميركيون أو الايرانيون في المنطقة أو ستزيد العقوبات على سوريا أو تنقص؟ لسنا ضد هذه القضايا الكبيرة ولكن إعطني مطالبي حتى استطيع مواكبتك، وقد وصلت الوقاحة الى حد أن مؤسسة كهرباء لبنان لا تجيب ولا تقول نحن لا نقبل ان يموت الناس بالسرطان نتيجة دواخين الزوق" .

وانتقل الخازن الى موضوع المستشفى الحكومي "الذي تحول الى مستوصف كبير حيث تغيب عنه صور اشعة السكانر وجناح الولادات وغرفة الطوارىء". وسأل: لماذا مستشفى رفيق الحريري من أهم المستشفيات، وكذلك مستشفيات الجنوب؟ سمّوا لي مستشفى مسيحي حكومي واحد في لبنان ذا مستوى؟ لماذا، هل استعادة الدور المسيحي بالكلام؟ وإذا لم تنل كسروان حقوقها، فمعنى ذلك أنه لم يصل شيء للمسيحيين في البلد لأن كسروان هي العمق الماروني".

ولفت الى "شح المياه في كسروان حتى بعد سد شبروح" ، وقال: "في حال لم تصل المياه الى آخر حي في كسروان، لن أسمح بمرور المياه في القساطل من شبروح الى المتن، ومن يريد أن يسمع فليسمع. هذا مشروع انتظرناه منذ 50 سنة ولكن ليقيموا سدودا في المتن مع احترامنا لاهالي المتن" .

وفي موضوع الصرف الصحي، سأل عن الوعود والقروض الالمانية والاوروبية، وقال: "هل تدركون أن كل المياه المبتذلة في كسروان تذهب الى البحر والى خليج جونية قبلة العالم والسياح، وأن المجارير تذهب في الانهر والسواقي؟".

وفي موضوع الكازينو، إعتبر "أن كل لبنان عينه على كازينو لبنان، ويريد أن يوظّف في الكازينو في أعلى وظائف ويتقاضى اعلى رواتب، فيما إبن كسروان المظلوم الاول في الكازينو، إلا إذا أراد أن يلعب القمار فيفتحون له الابواب. لقد وعدتنا الادارة الآن بتحسين اوضاع ابناء كسروان وإعطائهم الاولوية في التوظيف وتحسين الرواتب، ونحن نأمل خيرا، فإذا تمت المعالجة كان خيرا وإلا لنا كلام آخر وتصرف آخر".

وختم مناشدا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء والمجلس النيابي، لان هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، داعيا "كل شخص يقع ضحية زحمة السير في كسروان، كل من يتنفّس السموم من دواخين الزوق، كل من لا يمكنه الدخول الى المستشفى الحكومي ويلتقط صور سكانر، كل من لا تصله المياه الى بيته، كل صاحب مرملة يعرض نفسه للموت في وجه الدرك، وكل أبناء كسروان المتضررين، الى التظاهر يوم الجمعة المقبل عند الساعة الخامسة امام سرايا جونية. وهذه بداية حركة احتجاجية".

ونبه كل المسؤولين في لبنان بأن "هذا الوضع لن نسكت عنه، وإذا تظاهرنا وقمنا بهذه الحركة وبقيت الامور على ما هي عليه، فنحن ذاهبون الى خطوات تصعيدية أكبر، والحد الادنى فيها أنني سأقفل اوتوستراد جونية، ومن هو إبن إمرأة فليفتحه، ليأتوا بالحلف الاطلسي لفتح الاوتوستراد" .

وردا على سؤال عن تحميله نواب كسروان مسؤولية التقصير قال الخازن: "لست بمعرض تحميل المسؤولية لأحد، أنا أمد يدي الى الجميع والى نواب المنطقة للتضامن مع المطالب الكسروانية، وأتمنى أن يبقى هذا الموضوع بعيدا من التجاذبات السياسية، هذا موضوع حياتي، والطريق يسلكها المعارض والموالي ومن هو مع 8 ومن هو مع 14، ومن يريد المياه والكهرباء يريدها أكان معارضاً أو موالياً ".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر