الراصد القديم

2011/10/06

هكذا تم الإعتداء على مركز ميكانيك الحدث: بلطجة وسلاح

وتعددت الروايات حول تفاصل الإشكال، فأفادت إحداها ان احد الأشخاص من آل خاتون وهو يعمل بطريقة غير شرعية في مركز المعاينة ويتخذ صفة سمسار ويتقاضى 50 دولار عن كل سيارة تنجح في الفحص الميكانيكي، حاول قبيل الأولى من بعد ظهر اليوم تمرير إحدى السيارات وعندما أبلغه الموظف بأن السيارة لم تنجح في المعاينة فغضب وأعتدى على موظفين، مستخدما آلة حادة ما أدى الى جرح أحدهم.

ولم يكتف بذلك فاستدعى مجموعة مؤلفة من خمسة أسخاص من آل المقداد ودخلت الى حرم المبنى وأطلقت النار من مسدس حربي واعتدت على عدد كبير من الموظفين والعاملين في المركز ما أدى الى سقوط المزيد من الجرحى وخلق الة هلع وخوف في صفوف الموظفين، حيث أختباوا في الداخل منتظرين وصول القوى الأمنية لمعالجة الوضع.

وذكرت رواية « ان عناصر مسلحة من حزب الله دخلت الى دائرة الميكانيك في الحدث وبدأت بإطلاق النار واصيب المدعو علي موسى حيدر في ذقنه نتيجة الأشكال، في حين تردد ان سبعة أسخاص جرحوا وتم نقلهم الى مستشفى سان تريز ».

واشارت معلومات الى ان شخصا من آل المقداد أقدم على إطلاق النار داخل حرم المبنى من مسدس حربي بعد ما رفض موظفو الميكانيك إجراء المعاينة لسيارته المخالفة، الأمر الذي تطور في ما بعد حينما إستدعى الشخص المخالف عدداً من أقاربه وعناصر حزبية أخرى في المنطقة ومحيطها، بحيث أقدم هؤلاء المزودون بعصي وسكاكين على الإعتداء على موظفي المركز، فحصل هرج ومرج واقفل العمال والموظفون الهنغارات والعمل بالمعاينة، إحتجاجًا.


مدير مركز المعاينة في الحدث: من قام بالتعّدي اليوم على موظفي المركز نضعه في خانة "الزعران"

اشار مدير مركز المعاينة في الحدث وليد سليمان الى ان المركز شهد اليوم اشكالاً تخلّله اطلاق نار ومشادّات عنيفة بين موظفي وعمال الهنغارات وأحد السماسرة الذي أطلق النار بعدما رسبت سيارة في المعاينة تقاضى عليها رشوى ، ما جعله يستدعي عدداً من أقاربه المزوّدين بالعصيّ والسكاكين فقاموا على الفور بضرب الموظفين ما ادى الى سقوط سبعة جرحى نقلوا الى مستشفى السانت تيريز، موضحاً في حديث أدلى به لموقع "الكتائب اللبنانية" الرسمي ان العناصر الامنية لا تتواجد عادة في المركز، مما يجعل بعض "الزعران" يتطاولون على الموظفين والمواطنين لان هذا الامر تكرّر مرات عدة ، اذ يقوم البعض بالتعّدي على الموظفين حين لا تمّر السيارة في المعاينة بنجاح، لكن الامور لم تصل الى المستوى الذي وصلت اليه اليوم، اذ سقط عدد من الجرحى ونحن في انتظار ما سيحدث حتى يتم فتح المركز غداً، لان الخوف ما زال يسيطر على الموظفين الذين غادروا بمؤازرة القوى الامنية وهذا لا يجوز ان يتكرر.

ورداً على سؤال حول هوية هؤلاء السياسية ، قال سليمان :" لا اعرف لمن ينتمي هؤلاء ولا اريد ان اقيّم اي مواطن، كل ما اعرفه ان من يقوم بهكذا عمل يمكن ان نطلق عليه تسمية " الازعر"، ولقد عانينا كثيراً من هذا الامر، ونشكر وزير الداخلية الذي اتصل بنا مرات عدة وابدى اهتماماً كبيراً ، واعداً من الان فصاعداً بتأمين الحماية الكافية للمركز كي لا يتكرر هذا التعدي، كما اتصل بنا اللواء اشرف ريفي وابدى اهتماماً مماثلاً واعداً بتواجد العناصر الامنية بصورة دائمة ، ونحن نشكرهما على هذا الاهتمام ونطلب من المواطنين عدم طلب المساعدة من المشاغبين الذين يقفون على باب المركز ويقدمون المساعدة بحسب ما يقولون للمواطن ويعدونه بتمرير سيارته بنجاح مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما ترسب السيارة تكون النتيجة ضرب الموظف لانه من غير الممكن ان يستطيع هذا المشاغب تمرير سيارة اذا لم تكن تحمل المواصفات المطلوبة ، رافضاً ما يشاع عن ان الموظف لديه يتقاضى رشاوى ايضاً من السماسرة وإلا لما كانت تحصل هذه الاشكالات ، وقال: نظام شركتنا من اعظم الانظمة في العالم وهنالك شركات اوروبية وخليجية تدرّب موظفيها عندنا ، ونفتخر بأن موظفينا هم من خيرة الشباب المتعلمين".

وختم سليمان بالقول:" نوجّه نداءً عبر موقعكم الى المواطنين بأن يقوموا بمعاملة الميكانيك من خلال موظفينا فقط، وليس عبر هؤلاء المشاغبين الذين يطلقون على انفسهم تسمية سماسرة ، لان المواطن الذي يسير على الخطى الصحيحة لا يحتاج الى هؤلاء، فهم يكذبون عليه ويتقاضون امواله بطرق غير شرعية، والنتيجة تكون على غرار ما حصل اليوم ، فأكثر ما يهمنا هو تأمين الاحترام للمواطن قبل اي شيء مبدياً آسفه الشديد لسقوط هذا العدد من الموظفين الجرحى .

لمشاهدة التقرير إضغط هنا

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر