الراصد القديم

2011/10/25

رايس: ديك تشيني داعية حرب متطرف... وكانت هناك مشاكل كثيرة في أدارة بوش

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندليسا رايس، روت في مذكراتها «لا شرف أعلى» التي ستصدر قريبا، أنها هددت بالاستقالة من منصب مستشارة الأمن القومي، الذي شغلته في إدارة الرئيس السابق جورج بوش، لخلافات مع مسؤولين في إدارته، ولا سيما نائبه ديك تشيني، الذي وصفته بأنه «داعية حرب متطرف».

وقالت الصحيفة إن رايس هددت، حينما كانت مستشارة الأمن القومي لبوش في ولايته الأولى، بالاستقالة بسبب خلاف حول مصير المعتقلين بشبهة الإرهاب، ودور واشنطن في عراق ما بعد الرئيس السابق صدام حسين.
وأضافت انها في ولاية بوش الثانية، التي تولت فيها منصب وزيرة الخارجية، كانت على صدام دائم مع تشيني، الذي تصفه في مذكراتها بأنه «حقا داعية حرب متطرف

التفاصيل

أقرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بنشوب خلافات كبيرة بين أعضاء فريق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حول العديد من القضايا، لاسيما بينها وبين نائب الرئيس السابق دك تشيني ووزير الحرب حينها دونالد رامسفيلد وأنها هددت بوش بالاستقالة في إحدى المرات.


وقالت رايس التي تسلمت منصب مستشارة الأمن القومي في الولاية الرئاسية الأولى لبوش في كتاب مذكراتها الذي يحمل عنوان (لا شرف أعلى) سيصدر قريبًا ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقتطفات منه: "جدل حاد وقع بيني وبين بوش في اجتماع جرى في ديسمبر من عام 2006 بشان إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق وهو الخيار الذي كان الرئيس السابق يفضله".


وأضافت رايس في كتابها الذي يقع في734 صفحة أنها من جانبها كانت تريد عوضًا عن ذلك سحب الجنود الأمريكيين خارج المدن العراقية، وأن تلميح بوش إلى أنها لا تبالي بربح الحرب الأمريكية في العراق أغضبها بشدة وأنها قالت لرئيسها إذا كان العراقيون يرغبون بحرب أهلية فسيكون علينا أن ندعهم يحصلوا عليها.

وقالت الصحيفة: "رايس على الرغم من اعترافها بأن الغزو الأمريكي شكّل غلطة إلا أنها كرست قسمًا كبيرًا من مذكراتها في الدفاع عن قرارات بوش المثيرة للجدل وخصوصًا الحرب الأمريكية على العراق وقد استخدمت الكتاب لتصوير مشاعر الخوف وعدم الاستقرار التي اكتست صناعة القرار في الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001".

ووصفت رايس تشيني والعديد من أفراد طاقم فريق بوش السابق بالصقور المتشددين معتبرة أن اكثر المواجهات حدة وقعت بينها وبين تشيني بحضور بوش حول السجون الأمريكية السرية وقالت إنها أكدت خلال اللقاء أن المعتقلين المتهمين بالإرهاب يجب ألا يختفوا في أنحاء العالم وأنها تجادلت وتشيني لعدة دقائق فيما بقي الآخرون صامتين بارتباك.


وتابعت رايس: "وزير الدفاع رامسفيلد تهرب من القضية وغادر الاجتماع قائلا إنه لا علاقة له بالمعتقلين، والتوترات أصبحت أكثر عمقًا داخل فريق إدارة بوش ما جعل سلفي في وزارة الخارجية كولن باول يقول لرامسفيلد على أحدنا أن يغادر وكان أن غادر باول منصبه بعد نهاية الفترة الرئاسية الأولى لبوش".


وقالت رايس إنها و بعد إحدى النزاعات مع رامسفيلد سألته ما السبب وراء المشاحنات فأجاب أنه لا يعلم السبب واكتفى بالقول إنها ملتزمة وذكية ما جعلها تشعر بأنه لا يعتبرها مساوية أو ندًا له.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر