الراصد القديم

2011/10/16

جنبلاط: سنصوت لتمويل المحكمة ولماذا لا يسمح الأسد للآخرين بالتظاهر؟


أكّد رئيس جبهة « النضال الوطني » النائب وليد جنبلاط بقاءه على قناعاته، مشيراً إلى أنه عندما سيغيرها سيعلن ذلك للملأ. وأضاف: « سأبقى في تموضعي وأعطيت ملاحظاتي وتمنيّت تسوية من أجل المحكمة »، موضحاً أنه لم يغيّر قناعاته في ما يتعلق بالمواجهة مع إسرائيل، ورافضاً نظريّة تلاقي الأقليات. وأعلن أنه سيقوم بإحداث صدمة سياسيّة في موضوع الحزب « التقدمي الإشتراكي » في نهاية الشهر.

جنبلاط، وفي حديث لقناة « المنار »، تحدث مطولاً عن الوضع في سوريا، مؤكداً وجوب إيقاف إطلاق النار على المتظاهرين وإدانة اللإعتداء على القوات المسلحة السوريّة،, واضاف: « لن أقول وقف اطلاق النار على الشبيحة لأنني لن أدين ولكن على الجيش، ويجب سحب الجيش من المهام الأمنيّة والإفراج عن جميع المعتقلين من دون استثناء وإدانة أي مطلب للمعارضة في الداخل أو الخارج بالتدخل الخارجي ومحاسبة المرتكبين من الأمن أو غير الأمن الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري والسماح لكل الإعلام بتغطية كامل الأراضي السوريّة وليس بشكل انتقائي كجسر الشغور أو الرستن ». وتابع جنبلاط: « مدخل هذا الأمر هو الإصلاح ومدخل الإصلاح إلغاء المادة رقم 8، وهذا ورد على لسان الرئيس بشار الأسد في إحدى خطاباته، وصولاً إلى التعدديّة الحزبيّة التي تشمل جميع الأحزاب من دون استثناء، وفي النهاية مدخل كل هذا لا يكون إلا بالحوار ».

وتابع جنبلاط: « ما قلته ليس مبادرة وإنما هذا هو رأيي ورأي الجامعة العربيّة ورأي من وقف إلى جانب سوريا أي روسيا والصين الذين اعترضوا على العقوبات الغربيّة وبعض الصحافيين كبعض المقالات الأولى لطلال سلمان والمقال الأول لإبراهيم الأمين وأدونيس ولن أسمي من أقرأ من العارضة كي لا يفكر العقل الأمني المريض في مكان ما بأنني على اتصال بالمعارضة »، مشيراً إلى أنه ليس على اتصال مع المعارضة ولكن هذا رأيه.

وأكّد جنبلاط أن الحل الأمني في سوريا لن يعطي نتيجة حتى لو عمّ الأمن في كل الشام وبقيت هناك بؤراً ودم قتيل واحد في آخر أسقاع سوريا فلا بد من الحل السياسي، مشدداً على أن ليس هناك حلاً أمنياً مع مجموعات مسلّحة وإنما مع متظاهر سلمي « دخل على الخط » لاحقاً بعض المجموعات المسلحة لكن يبقى حجم هذه المجموعات قليل كثيراً نسبة بهذا المتظاهر المسالم في مدن أو قرى سوريا. وأضاف: « دخل على الخط » لاحقاً بعض من المتطرفين ومن تركوا صفوف الجيش »، سائلاً لماذا ترك هؤلاء صفوف الجيش، ومعتبراً أنهم تركوا صفوف الجيش لأن أمراً خاطئاً وقع.

وتابع: « لا أراهن على عدم تماسك الجيش السوري ولكنني أريد أن أسمع صوتاً لهذا الجندي يقول كفى. ثم هناك ظاهرة ما يسمى « الشبيحة »، فكيف تسمح لنفسها دولة كسوريا، « كنت تزت القبرة وتسمع رنتها »، أن يكون هناك ظاهرة مماثلة »، مشيراً إلى أمور لا تطاق « عندما تقرأ للبعض ما يجري في الداخل السوري ». وأضاف: « إن هذا الأمر لا يطاق وغير مقبول بحق كرامة الجيش والشعب والنظام السوري وأدبياته وممانعته ».

ولم ينكر جنبلاط وجود صدامات حدثت، مشيراً إلى أنه أدان سابقاً الإعتداء على القوّات المسلّحة ولكنه يدين أيضاً إطلاق النار على المتظاهر السلمي من درعا إلى القامشلي إلى غيرها من الأماكن. وأضاف: « ما من أحد يقول إن الرئيس بشار الأسد لا يتمتع بالحيثيّة والشعبيّة ولكن لماذا لا يسمح للآخرين بالتظاهر؟ فقد كانت هناك تظاهرات سلميّة لماذا قمعت؟ »، لافتاً إلى انه لا ينكر وقوع مجازر بحق العسكرين ولكنه أشار إلى وقوع إساءات وجرائم بحق بعض المواطنين في درعا وغيرها.

وأردف جنبلاط قائلاً: « إذا لم نعترف بوقوع هذه الإساءات نكون قد دخلنا في نفق مظلم، فما أقوله هو نصح للنظام السوري »، مشيراً إلى أنه لا يدري ما إذا كان قد تجاوز النظام السوري مرحلة الخطر. وأضاف: « أنا لا أوافق على الحل الأمني وكنت صريحاً مع الرئيس الأسد في آخر لقاء بشأن ضرورة الوصول إلى حل سياسي وكان هو أيضاً صريحاً عندما تحدث في إحدى الخطابات عن موضوع هيئة تأسيسيّة لدستور جديد »، مشدداً على أنه طالما هناك مواطناً سورياً بريئاً يسقط ولم يجري حواراً بين الهيئات الشعبيّة والنظام فهو غير موافق ومقتنع بما يجري.

وتابع جنبلاط: « الدم يسري في كل يوم في سوريا، ويجب إعطاء فرصة. وهل بالصدفة يحصل ذلك؟ فهذا غير ممكن إلا إذا كان كل ما يقال كذباً »، مشيراً إلى اختطاف عالمة نفس وكاتبة وضعت في السجن وعزّبت. وأضاف: « السؤال فقط هو ماذا نقول لأمثال هاتان؟ ».

كما أكّد جنبلاط من جهة أخرى أن لا قطيعة بينه وبين النظام السوري، مشيراً إلى أنه يعطي وجهة تظره فقط. وأضاف: « أنا أعطي وجهة نظري وهل تصل أو لا تصل أم هل يسمع الأسد أم لا يسمح ماذا يمكنني أن أفعل »، لافتاً إلى أنه لا يدري إن كان هناك من إمكان للقاء قريب بينه وبين الرئيس الأسد.

ولفت جنبلاط إلى أن التواصل مع اللواء محمد ناصيف سيستمر عبر الوزير غازي العريضي وعبره إذا كان هناك من فرصة لزيارته الشام، مفضلاً عدم الكلام عن دروز سوريا، ومشيراً إلى أن هؤلاء مواطنون في سوريا. وأضاف: « عندما نتحدث عن دروز سوريا نلتقي مع نظريّة تلاقي الأقليات التي روّج بعضهم لها ونرفضها »، موضحاً أن الدروز في سوريا مواطنون ومشدداً « ان كانت هذه المطالب غير محقة فاليجيبوا هم ».

في سياق متصل، خشي جنبلاط من « دخول أميركي على خط » الأزمة في سوريا، سائلاً: « كيف نحصّن سوريا من دون القيام بالإصلاح الضروري ». وأضاف: « من الأفضل ألا نعطي فرصاً للأميركي وغيره للتدخل في سوريا عبر تحصين الداخل بالإصلاح ».

وعن لقائه الأمين العام لـ »حزب الله » حسن نصرالله، قال جنبلاط: « لست أدري من أين أتت أخبار الفتور في لقائي مع نصر الله »، مشيراً إلى أن اللقاء كان كالعادة صريحا وفي جو من النقاش الذي أخذ أبعاده أكثر من ساعتين ونصف الساعة. وأضاف: « هناك بعض النقاط نلتقي فيها مبدئياً وإنما نختلف في الموقف، كقضيّة فلسطين. فنحن نؤيّد حل الدولتين فيما الحزب يريد تحرير كامل الأرض وبما أن إنشاء الدولتين على أرض الواقع أمر مستحيل قد نذهب إلى نظريّة « حزب الله » في هذا الإطار إلا أن هذا يتطلب حرباً شاملة »، لافتاً إلى أن العلاقة مع « حزب الله » كانت وستبقى جيّدة.

وتابع جنبلاط: « إن بعض التجاوزات على الأرض من هنا أو هناك لا تؤثر ونعالجها فوراً عبر لجان التنسيق والمير طلال إرسلان »، مؤكداً بقاءه في تموضعه، ومشيراً إلى أنه ليس مستنسخاً عن أحد وصوته يمثل التنوع داخل الأكثريّة فهو له مواقفه الخاصة. وأضاف: « لي حيثيّة مستقلة وأقرر كما أشاء وأنظر إلى ما يجري من حولنا ».

أما عن موضوع المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان، جدد جنبلاط التأكيد أن « جبهة النضال الوطني » ستصوّت في مجلس الوزراء عبر ممثليها، إذا ما تم الوصول إلى التصويت وإذا استحالة التسوية، مع تمويل المحكمة »، مشيراً إلى أن « حزب الله » يقول إن الذين وردت أسماؤهم في القرار الإتهامي هم مقدسات وهو يحترم هذا الرأي. وأضاف: « كنت من الأوائل الذين أدانوا التسريبات من « ديرشبيغل » إلى « الفيغارو » إلى غيرها بشأن المحكمة الدوليّة وكنا نريد محكمة غير مسيّسة »، ناصحاً بإقفال كل شيء، ولافتاً إلى أن القرار في ذلك يعود إلى « حزب الله » وليس له.

وتابع جنبلاط: « هناك رأي عام يعتبر أنه من خلال المحكمة الدوليّة ربما يصل إلى حقه المعنويّ. لانه كنا يعتبر الحزب أن من اتهموا هم من المقدسات وأبرياء هناك رأي عام لبناني يريد أن يعرف من قام بتلك الإغتيالات الشنيعة من رفيق الحريري إلى أنطوان غانم »، مؤكداً أن هذا من حقهم، وموضحاً أنه لا يعرف سبيل الوصول إلى تسويّة « إن كان هناك من إمكان للتوصل إلى تسوية ».

وأكّد جنبلاط أنه لا يدري ما إذا كان ملف تمويل المحكمة سيسلك طريقه إلى مجلس الوزراء أم سيمرّ بطريقة أخرى، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الإجابة عن هذا الموضوع في هذه اللحظة. وأضاف: « أنا كنت من الذين وافقوا في الحوار في الـ2006 بالإجماع على المحكمة وعلي أن أحترم الرأيين »، متمنياً الوصول إلى تسوية، ولافتاً إلى أن لا أفكار لديه في هذا الإطار.

وفي مسألة غلاء المعيشة، قال جنبلاط: « التسويّة التي تم التوصل إليها في موضوع الغلاء المعيشي لم تكن مدروسة بشكل كاف »، مشيراً إلى وجود حقوق مشروعة لكل القطاعات النقابيّة والعماليّة. وأضاف: « لم ندرس بشكل كاف من أين سنأتي بالمال للزيادة التي اقرت كخزية دولة ولم نقم بالإصلاح الإداري المفروض وهذا الملف موجود لدى الوزير محمد فنيش »، لافتاً إلى وجوب القيام بإصلاح لأنه « إذا لم نقم بالإصلاح الذي كان مطلوباً في موتمر « باريس 3″.

وتابع جنبلاط: « إن زيادة الأجور أمر ممتاز ولكننا قد نصل إلى حال من التضخم كحال اليونان »، مشيراً إلى أنه في أيامنا هذه ليس هناك من يفكر في لبنان لأن أوروبا مشغولة في ديونها ومشاكلها الإقتصاديّة والعالم العربي مشغول في ثوراته. وأضاف: « لا بد من دراسة في موضوع الواردات والزيادة التي أكلتها الأسعار ».

وأكّد جنبلاط أن لا مشكلة لديه في زيادة الـ »TVA » إلا إذا تم إيجاد موارد أخرى، مشيراً إلى انه في الأمس نتيجة الإسراع والمزايدات تم الخروج بتلك التسوية غير المرضية.

ورداً على كلام وزير العمل شربل نحاس الذي قال إنه « كان يأمل من كتلة النائب وليد جنبلاط ان تتذكر مبادئ الحزب « التقدمي الإشتراكي » ومواقف كمال جنبلاط »، قال جنبلاط: « لا أريد أن أدخل في سجال مع هذا الشخص، ولكن بما أن نحاس يمثل مع كتلته خيرة القوم في ما يتعلق في الفساد « فليتفضلوا » وليقدموا لنا أين هي مكامن الفساد والهدر في الدولة كي نجاريهم في العمل ».

وأشار جنبلاط إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يسعى بكل جهده لكي يؤمن لبنان من أي تداعيات سلبيّة دوليّة تريد استخدام لبنان ضد سوريا، معتقداً أن كلام ميقاتي كان واضحاً عندما التقى المسؤولين الأميركيين في نيويورك بقوله: « لا تحملونا أعباء سياستكم ضد سوريا خصوصاً في ما يتعلق بالعقوبات ». وأضاف: « نحن لا نتحمل عقوبات خصوصاً في القطاع المصرفي الذي هو قطاع أساس »، لافتاً إلى أن أداء الرئيس ميقاتي ممتاز ولا ملاحظات عليه.

وتابع جنبلاط: « أداء ميقاتي ممتاز خصوصاً في ما نقله لي بعض الوزراء من العناء والإطالة في تلك الجلسات التي هي مضيعة للوقت ولكن علينا أن نستمع ونتحمل فنحن في نظام ديمقراطي خصوصاً أن هناك أناساً يقولون إنهم يمثلون الصفوة وهم الصحابة »، مشيراً إلى أن هؤلاء يمثلون التغيير والإصلاح.

وفي موضوع الثورات العربيّة، اشار جنبلاط إلى وجود قوى ممانعة سخيفة متحجرة ولا تؤمن لا بالتعدديّة والديمقراطيّة تعتبر أن ما يحصل في الدول العربيّة نتيجة لمؤامرة أميركي، رافضاً بشكل كلي هذه النظريّة. وأضاف: « أنا لست قلقاً من مخطط تقسيمي في المنطقة وفق كيف نتصرّف ».

وتابع جنبلاط: « عندما نتصرّف بمنطق الأقليات التي روجت له بعض الأطراف عندها ندخل في نفق التفتيت، أما عندما نتحرّك جميعنا مسلمين ومسيحيين لمحاربة التيارات التكفيريّة وتأصيل الديمقراطيّة والمجتمع المدني ودولة القانون عندها ننتصر »، مؤكداً أن هواجس الأقليات ليست مشروعه. واضاف: « لطالما كان المسيحيون في مقدمة الثورات العربيّة »، سائلاً: « لماذا مسيحيو سوريا متخوفون؟ من قال ان البديل سيكون سلفياً؟ »، ومؤكداً أن هذه الفرضيّة خاطئة تماماً.

ودعا جنبلاط إلى السرعة في محاسبة من ارتكبوا مجزرة ماسبيرو في مصر، مشيراً إلى أنه لا بد من عسكري في وزارة الداخليّة المصريّة لإعادة الإعتبار لهذه الوزارة.

ورداً على سؤال عن خشية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من فتنة طائفيّة في سوريا تنعكس على لبنان، سأل جنبلاط: « لماذا فجأة نقول إن هناك فتنة مذهبيّة؟ »، مشيراً إلى أنه أعطى المدخل لتفادي الفتنة والإصلاح، ولافتاً إلى أن علاقته بالراعي جيّدة ولا مشكل فيها. وأضاف: « لطالما كان مسيحيو لبنان في مقدّمة الحركات القوميّة العربيّة في عصر النهضة ».

ورداً على سؤال عما حدث لمسيحيي العراق، قال جنبلاط: « هذا المنطق يعزز الأنظمة التي لا تريد الإصلاح، فهل المطلوب مدح صدام حسين؟ »، سائلاً: « من أدخل هذه الجماعات الإرهابيّة إلى العراق وقتلت المسيحيين والعراقيين؟ ». وأضاف: « لقد قام العراقيون بتجربة ناجحة وهي الصحوات وهذا الموضوع كان موضوع نقاش بيني وبين نصرالله البارحة ».

وعن زيارته إلى ليبيا، قال جنبلاط: « أنا ذهبت إلى ليبيا وقابلت رجلاً جليلاً إسمه مصطفى عبد الجليل ولم أقم بصفقات نفطيّة وعندما سأقوم بذلك سأعلن هذا الأمر، وكي أشفي غليل جريدة « الأخبار » و »السفير » فأنا لم أشتر قصوراً في فرنسا ولم أقم بأي صفقة نفطيّة ».

ونفي جنبلاط حدوث أي لقاء بينه وبين الرئيس سعد الحريري، مشيراً إلى أنه زار فرنسا في مناسبة إجتماعيّة وقيل له إنه ربما سيحضرها الحريري ولكنه لم يحضر. وأضاف: « لو حضر لكنت التقيته في الإطار الذي يرد سياسياً أو إجتماعياً »، لافتاً إلى أن سعد الحريري صديقه على المستوى الشخصي ويلتقي معه في بعض المواقف ولكن لا حوار مباشر بينهما.

وتابع جنبلاط: « أنا والحريري افترقنا في السياسة وربما قد نعود للقاء على الحد الأدنى من القواسم »، داعماً عودة طاولة الحوار ولكنه لن يحييها وحدي. وأضاف: « إننا محكومون بالعيش المشترك رغم بعض التسريبات، فـ »ويكيليكس » من هنا و »ويكيليكس » من هناك لا تنفع »، موضحاً أنه التقى رئيس كتلة « المستقبل » الرئيس فؤاد السنيورة في دارة صديق وتحدثا في موضوع خطاب الحريري عن السلاح وقال له يجب ألا يتكلم الحريري بالسلاح عبر الخطب.

وعن العشاء بينه وبين مجموعة من أعضاء « اللقاء الديمقراطي » السابق، قال جنبلاط: « قام بدعوتي مروان حماده وقبلت عزيمته بعد أن قال لي انه يود اللقاء بي عندي فقلت له أنا إدعوني للعشاء لديك وبالفعل ذهبت إلى منزله وكان هناك فؤاد السعد وأنطوان أندراوس وأنطوان سعد وهانري حلو وإلتقينا وتناولنا العشاء وتناقشنا في بعض النقاط. فنحن في النهاية كنا رفاقاً ولسنا أعداء. لقد اختلفنا على موضوع إعادة التموضع، وأتفهم هذا الموضوع، عندما كنا في المنزل هنا في كانون الثاني »، مشيراً إلى أن هذا العشاء لا يحمل رسالة سياسيّة. وسأل جنبلاط: « هل أصبح من الممنوع أن يلتقي الشخص مع أصدقائه القدامى ».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر