الراصد القديم

2011/10/16

ارسلان استقبل وفدا شبابيا سوريا: لبنان لن يكون بمعزل عن ما يرسمه الغرب واسرائيل لسوريا

استقبل رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، في دارته في خلدة، وفدا من شباب الوحدة الوطنية في سوريا، في حضور فاعليات ومشايخ من عاليه والشوف والمتن الاعلى.

وأكد ارسلان أمام الوفد "وحدة المسار اللبناني - السوري وارتباط مصير لبنان واستقراره باستقرار سوريا"، وكذلك "على صمود سوريا وممانعتها في وجه الحملة الغربية الاسرائيلية عليها".

وقال:"هناك حملة ضخمة من الخارج، اكثر بكثير مما هو الواقع في سوريا، وهناك تزوير اعلامي مع الاسف ويتم التعاطي معه من دول الجوار والدول الاقليمية، وقد اثبت الواقع ان التعرض لسوريا هو التعرض لدور سوريا الممانع في المنطقة والذي ينسجم مع موقف لبنان وفلسطين في اتجاه المقاومة، وبالتالي مطلوب ان تدفع سوريا ثمن الممانعة في المنطقة".

واضاف: "نعتبر ان سوريا هي آخر معقل عربي في مواجهة المشروع الاسرائيلي الذي يريد تطويع العرب ضمن مشروع الاجندة الاميركية، وللاسف البعض في لبنان يستغل للتواطىء على سوريا، وهذا ليس بغريب، فالتدخلات الاجنبية ضد سوريا بدأت منذ ستة او سبعة أشهر، ولبنان يتعرض لهذه الحملة منذ اربعين عاما، ودفع لبنان الغالي، ولذلك أقول لكل من يراهن في لبنان على عدم الاستقرار في سوريا وعلى ضرب الوحدة الوطنية فيها ان المطلوب اليوم من سوريا ليس الاصلاح بل تغيير الموقف الوطني القومي العام، هذا هو المطلوب في الاجندة الاسرائيلية، لهذا السبب هناك تواطؤ على سوريا.
وآسف لان بعض التيارات السياسية يلائمها هذا الجو وتواطأت معه، وهنا أقول ان كل من حاول عبر التاريخ ان يحول معادلة الجغرافيا بان تنتصر السياسة على الجغرافية فشل".

وأكد ارسلان ان "مصير لبنان وسوريا واحد وقد واجهنا عبر التاريخ مراحل عديدة سوية. ولهذا فلا يفتكرن احد ان ما يرسمه الغرب واسرائيل لسوريا، سيكون لبنان بمعزل عنه، بل لبنان سيكون جزءا لا يتجزأ من هذا المشروع.
لذلك نحن من القوى اللبنانية المؤمنة على مزيد من التواصل والتمسك بان موقعنا السياسي الثابت هو الضامن لحقيقة الموقف الوطني القومي العام الذي نمثله عبر مواجهتنا لاسرائيل منذ فترات طويلة".

وختم: "لست خائفا على الوضع في سوريا، فاستقرار سوريا هو أساسي، والداخل السوري متين جدا وهناك وعي كبير من قبل الشعب السوري في اتجاه هذه المؤامرة، وكنت آمل ان يكون الوعي نفسه عند معظم الشعب اللبناني لنواجه معا هذه المؤامرة، انما آسف لاننا نواجه في لبنان عن الكثيرين".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر