الراصد القديم

2011/10/14

النهار": لماذا الحملة على المطران الياس عودة؟... المطرانية: الناس أحرار في ما يقولون


هل من حملة على متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة بهدف دفعه الى الردود المتبادلة او اصدار مواقف في كل شأن داخلي او حتى في الشأن السوري بعدما تبارى بعض رجال الدين في التأييد او الرفض لواقع مأزوم بين السلطة والمنتفضين عليها؟

قبل ايام انطلقت حملة إلكترونية ضد المطران عودة تعتبر ان دار المطرانية لم تعد جامعة كل اطياف المجتمع اللبناني، وكتب اكثر من "فايسبوكي" وناشط في غير موقع الكتروني عن انحياز في مواقف مطران بيروت الذي آثر الصمت منذ مدة بعيدة خصوصاً منذ توعكه وخضوعه لعلاج وفترة نقاهة.

المقربون من المطران عودة رفضوا امس التعليق على ما ينشر، وقالوا لـ"النهار" ان "الناس احرار في ما يقولون وسيدنا يعمل دائماً ويتحدث بما يمليه عليه ضميره".
وامس قالت النائبة نايلة تويني ان "الاختلاف في الآراء حق مقدّس، لكنه يعالج بالحوار وليس بالشتائم، ودار المطرانية كانت دائماً وستظل مفتوحة للجميع، وسيدنا صدره رحب للنقاش والحوار في كل الامور. اما اطلاق النعوت والشتائم فتصيب اصحابها لانها تدل عليهم وعلى مستوى الخطاب الذي يعكس واقعهم".

وسألت عن التوقيت "وعما اذا كان يراد زج المرجعيات الدينية في الصراعات القائمة وفي حفل تبادل الشتائم".
وأعلن النائب سيرج طور سركيسيان استنكاره اي تطاول على المطران الياس عودة. وقال في بيان: "ان ما اوردته نشرة إلكترونية معينة، من تهجّم دون وجه حق على مرجعية وطنية ودينية يكنّ لها كل لبناني الاحترام والتقدير، هي مطران بيروت، امر مُدان (…)".

واضاف: "ان مطرانية بيروت كانت وما زالت وستبقى دار وبيت كل لبناني اياً يكن انتماؤه السياسي او الطائفي، وهي وقفت وتقف على الحياد من كل الافرقاء السياسيين ولا تميّز بين فريق وآخر وترفض المس بكرامة اي شخصية، وتتمسك دائماً بالثوابت الانسانية المرتكزة على تعاليم الكنيسة. اما سيادة المطران فكان وسيبقى صوت الحق الصارخ في وجه الباطل والظلم".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر