الراصد القديم

2011/10/31

قائد قوات «مصراتة» عقيد ليبيا


سنا كجك
فاجأنا امس القائد العسكري لمصراتة العقيد «محمد الفورتية» خلال اطلالته على قناة الجزيرة بمثاليته، ونزاهته، وعفته في القتال!

وما اجمل المرء عندما يحاضرك ويحدثك عن الكرامة والاستقامة والاخلاق، وانت تعلم علم اليقين انه مخادع وكاذب!

وكما يقول المثل الشعبي: «الشمس طالعة والناس شايفتها»!

و«القذافي» ضرب واهين واغتصب وقتل وما زال اعضاء المجلس الانتقالي الليبي بمدنييه وعسكرييه وثواره، يدعون انه اصيب وهم لم يمسوا شعرة واحدة منه!

يسأل المذيع القائد العسكري ذا العينين الزرقاوين (الشبيه الى حد ما بالاميركيين والبريطانيين لهيك كان مبسوط بشبوبيتو) والذي يرتدي البزة العسكرية المرقطة بألوان الصحراء عن التوقيت الذي علمت به «قواته الثائرة» بتحرك الموكب فيجيبه: علمنا قبل ساعتين ان هناك موكبا ولكننا لم نعلم ان القذافي سيكون من ضمنه، واثناء قصف الطائرات الفرنسية للموكب ترجل القذافي من سيارته بعدما اصيب واختبأ فوجده الثوار ولم يصدقوا انه هو في البداية!

فيسأله: وماذا فعلوا حينئذٍ؟؟

يجيب: اتحفظ عن الاجابة، اذ ان الروايات تختلف، لانهم كانوا مجموعات كبيرة.

ويعيد المحاور السؤال: الم يعتدوا بالضرب عليه؟؟ فيرد ببرودة اعصاب وبلا مبالاة اتحفظ.. لا استطيع الكلام لاسباب خاصة!!

اما المضحك عندما قال قائد مصراتة ان الاسير يجب ان يعامل معاملة حسنة بعد القاء القبض عليه وفقا للقوانين الدولية والعسكرية!! فأنا مع تكريم الاسير عندما يُعتقل!!

عجباً!! اذا لماذا فعلتم ما فعلتموه بالقذافي وابنه المعتصم؟؟

فهما كانا اسيرين وقبض عليهما حيين!

القائد «المصراتي» اراد تشويه الحقائق وتناسى صور الفيديو التي نشرت على مواقع الانترنت ومحطات التلفزة العربية والعالمية، وكانت الدليل القاطع على افعالهم الوحشية!!

فهل بدأوا بسياسة استغباء الناس؟؟

بإدعائهم المثاليات والقوميات والمحافظة على حقوق الليبيين؟؟

اذا ما المبرر لبقاء حلف الناتو شهرين كاملين؟؟ وحلف شمال الاطلسي اعلن ان مهامه العسكرية انتهت ولكن بالتأكيد مهمته النفطية والاقتصادية والهيمنة على ثروات البلاد من اهدافه الاساسية «وما في قوة بتطلعو للناتو من ليبيا من هون لعشرين شهر كمان»!!

كنا نأمل لو لم يشوه الثوار صورتهم امام الشعوب العربية، فمطالبتهم بليبيا الحرة التي لن يحكمها طاغي اصبحت شعارات قلة من يصدقها!

لم تقنعنا مقابلتك تلك يا حضرة العقيد، ولم تفلح في الدفاع عن قواتك البربرية التي دخلت مدينة سرت!

يبدو ان لعابك يسيل لإعتلاء منصب أكبر في السلطة التي تدغدغ احلامك، فنكون قد انتهينا من حقبة العقيد «الاسمر» ليأتي على «حصان» الديموقراطية عقيدٌ «اشقر» يحكم ليبيا لا يقل غضباً وسوءاً وعنفاً ودموية عن قائده او لست انت يا سيادة العقيد، ايها القائد العسكري، منْ كان التلميذ النجيب والوفي «لعقيدك» الراحل؟؟

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر