الراصد القديم

2011/10/04

غموض في الموقف الروسي تجاه تصويت جديد في مجلس الأمن ضد سوريا




أوروبا تعيد صياغة مشروعها حول قمع نظام الأسد للاحتجاجات وطرحه للتصويت رغم احتمال اعتراض روسيا عليه بالفيتو.


قال مبعوثون إن مجلس الامن التابع للامم المتحدة قرر بصورة مبدئية اجراء تصويت الثلاثاء بشأن مشروع قرار صاغته أوروبا يهدد سوريا باجراءات عقابية لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا ستعترض عليه بحق النقض "الفيتو".

وقال دبلوماسيون في المجلس طلبوا الا تنشر اسماؤهم الاثنين ان المجلس المكون من 15 دولة من المقرر ان يجري تصويتاً على مشروع القرار الثلاثاء.

وقال دبلوماسي غربي "لم يتضح ما ينوي الروس عمله. أظن أننا سنعرف غداً".

وقال دبلوماسي آخر إن موسكو تتعرض لبعض الضغوط المعنوية لكي لا تقف في طريق ادانة حملة الرئيس بشار الاسد على المتظاهرين المناهضين لحكومته والتي تقول الامم المتحدة انها اودت بحياة زهاء 2700 مدني.

ومشروع القرار الذي صاغته فرنسا بالتعاون مع بريطانيا والمانيا والبرتغال هو نسخة مخففة من مشروعات سابقة هددت سوريا بعقوبات اذا لم تذعن للمطالب الدولية بان توقف حملتها على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وتدعو احدث نسخة من مشروع القرار الى "اجراءات" محتملة ضد دمشق اذا واصلت العمليات العسكرية ضد المدنيين.

وكانت نسخ سابقة من مشروع القرار ايضاً قد هددت دمشق صراحة "بعقوبات".

وقال احد الدبلوماسيين "لا يزال قراراً صعباً. ونعلم جميعاً ان اجراءات تعني عقوبات واذا تمت الموافقة عليه فانه سيرسل رسالة قوية الى دمشق".

وقال الدبلوماسيون انه اذا اجري تصويت على مشروع القرار الثلاثاء كما تأمل الدول الاوروبية الاربع الاعضاء في المجلس فانه من المتوقع أن تسانده الولايات المتحدة على الرغم من شعورها بالاستياء من التنازلات التي تم تقديمها في صياغة القرار لنيل تأييد روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا او ما يسمى مجموعة بريكس.

وجاءت احدث محاولة لتضييق شقة الخلافات بين هذه الدول الخمس من ناحية والولايات المتحدة والاعضاء الاوروبيين في مجلس الامن من ناحية اخرى بعد اشهر من رفض مجموعة بريكس لاي اجراءات صارمة للامم المتحدة بشأن سوريا.

ولا تشارك الولايات المتحدة في عملية صياغة مشروع القرار.

وقال احد الدبلوماسيين ان الوفد الاميركي كان يأمل أن يوافق المجلس على مشروع يتسم "بشدة أكبر".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر