الراصد القديم

2011/10/24

بدر الدين عاتب نصرالله لمجيء عسكريين إلى بيت أهله لإبلاغه بمذكرة التوقيف


تتناقل أوساط ديبلوماسية في واشنطن خبرا مفاده أن القيادي الرفيع المستوى في «حزب الله» مصطفى بدر الدين، المدعى عليه وآخرين بتهمة اغتيال رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريري في فبراير 2005 «عاتب (امين عام حزب الله السيد حسن) نصرالله عندما ظهر رجال ببزة عسكرية على عتبة باب أهل بدر الدين يطلبون تبليغه بمذكرة توقيفه».
وتقول الاوساط نفسها ان «نصرالله أقنع بدر الدين ان قبول الحزب الموضوع كان من اجل اعطاء رئيس الوزراء نجيب ميقاتي هامشا للمناورة لبقائه رئيسا للحكومة، وان عتاب بدر الدين هو الذي دفع نصرالله للتشديد في خطاباته على ان بدر الدين والمتهمين الثلاثة الآخرين هم أبطال في الحزب الذي لن يتخلى عنهم».
وبناء على هذه المعلومات المتوافرة، يرى مسؤولون اميركيون ان «باب المناورة الذي فتحه حزب الله كرمى لعيون ميقاتي قد تم اغلاقه» لان فيه حرجا لقيادة «حزب الله» امام قياديي الحزب وكوادره، وان «الحزب عازم على التصدي لاي محاولة لبنانية لتمويل المحكمة الدولية للتدليل على انه لن يتخلى عن أي من اعضائه ولن يدعهم تكلف عناء المثول أمام اي قضاء». أما الدلالة على رفض الحزب التام للتمويل، حسب المسؤولين الاميركيين، فهو «جلي من مواقف حلفائه اللبنانيين كافة».
إلا أن المسؤولين أنفسهم يعتقدون ان «حزب الله لن يعاتب ميقاتي على تصريحاته او مواقفه الرمزية التي قد يتخذها لتظهر انه شخصيا، والوزراء المحسوبين عليه في الحكومة، سيصوتون لمصلحة اقرار التمويل، فيما ستتم هزيمة قرار التمويل داخل جلسة مجلس الوزراء بصوت الاكثرية التي يسيطر عليها حزب نصرالله».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر