الراصد القديم

2011/10/21

شيخ الأزهر يطالب بتوحد الشعب الليبي بعد رحيل القذافي


وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة إلي الشعب الليبي بعد مصرع العقيد معمر القذافي أمس الخميس، طالبه فيها بأن يتطلع إلي المستقبل ويبدأ في بناء دولته الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة.

وفي السياق ذاته، أكد خطباء بعض المساجد فى خطبة الجمعة اليوم ضرورة تماسك وتوحد الشعب الليبي، وأن يعملوا جميعا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدهم لتجاوز تبعات المرحلة الماضية.

وأشار الشيخ عيد عبد الحميد في خطبة الجمعة بالجامع الأزهر إلى ضرورة استعادة ليبيا لأمنها واستقرارها الكامل بعد الإعلان، أمس الخميس، عن مقتل معمر القذافي، وأن يتمسك أبناء الشعب الليبي بوحدتهم ويتعاونوا جميعا لنصرة بلدهم، وشدد الشيخ عيد على أن مصر بلد الأمن والأمان في جميع المجالات، وهو ما أكده القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى حاجة كل المجتمعات الإسلامية للأمن.

وأشار إلى أن مصر الآمنة كانت مهبطا للأنبياء والرسل وذكر القرآن الكريم أرضها المقدسة كما فى طور سيناء، كما كانت مصر حائط الصد وصمام الامان ضد الغزاة من صليبين وتتار وإنجليز، وتمكنت فى شهر رمضان من تحقيق نصر أكتوبر ورفع راية الأمة الإسلامية.

بدوره أكد الشيخ عبد الله حسن، خطيب مسجد النور بالعباسية، أن مقتل القذافى آية من آيات الله بنهاية عهد الظلم والفساد والطاغية الذي هدد أمن بلاده وأمته، ولم يرضخ لمطالب شعبه بنيل حريته واستعادة أمنه، منبها أن مقتله رسالة لحكام آخرين ما زالوا متشبثين بالكراسي والآمال الزائفة.

وناشد الشعب الليبي التوحد والتجمع على قلب رجل واحد بعد التخلص من القذافى وان يتفرغوا لبناء وطنهم ويلقوا السلاح ويرفعوا رايات البناء والتشييد محذرا من اى تدخل فى شانهم الوطنى. كما طالب الشيخ حافظ سلامة زعيم المقاومة بالسويس في كلمته بمسجد النور شعب ليبيا بالعمل سويا بعد التخلص من القذافي، مطالبا باقى الحكام الذين لا يرون شعوبهم باخذ العظة من مقتله.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر