الراصد القديم

2011/10/05

ليبي يهودي يتحدى الثوار ويكسر باب المعبد


اكد اسماعيل الصلابي عضو المكتب التنفيذي لتجمع سرايا الثوار، أنه كان على المواطن الليبي اليهودي الذي قام الاحد الماضي بكسر باب المعبد اليهودي، للبدء في ترميمه التواصل مع المجلس الوطني الانتقالي قبل أن يقوم بكسر باب المعبد. وقال الصلابي إن المجلس الوطني الإنتقالي ومكتبه التنفيذى هما من يقررا فتح معابد اليهود هنا في ليبيا أو جعلها من الأثار، معربا عن اعتقاده أن أهل طرابلس سيكون لهم رد فعل قوى على هذا الحادث. واضاف في أول رد فعل للثوار الليبيين على تكسير باب المعبد اليهودى في طرابلس، أن هذا التصرف من جانب الليبي اليهودى يعد من نتائج آداء المكتب التنفيذي. وأوضح أن هذا الأسلوب في تكسير باب المعبد واقتحامه، على حد قوله، إن دل على شىء فإنه يدل على ضعف آداء المكتب التنفيذى وهذه هى البدايات وسننتظر المزيد. وقد قام ليبي يهودى بتكسير باب المعبد اليهودى بالمدينة القديمة وسط العاصمة طرابلس ليبدأ في عملية ترميمه، وسط حشد من الصحافيين والإعلاميين وسكان المنطقة. وأعرب الصلابي عن أمله في أن يكون للعلماء دور فعال في مثل هذه الأمور، فإذا وافق العلماء وهم أهل الحل والعقد بالنسبة لنا، نحترم رأيهم، داعيا المجلس الوطني الإنتقالي إلى إصدار بيان في هذا الصدد، وأخذ رأى مفتي الديار الليبية، وإذا كان هذا العمل والتصرف يوافقون عليه، المجلس الإنتقالي ودار الافتاء، فنحن نوافق عليه. وتوقع الصلابي أن تكون مثل هذه الأحداث من أوراق العقيد معمر القذافي الأخيرة، في إشاره إلى أن القذافي له يد ودور في هذا الموضوع. وقال اليهودي الليبي داوود الجربي إلى أنه سيوجه دعوة إلى اليهود الليبيين في الخارج للعودة إلى وطنهم ليبيا ولمن يرغب فى العودة له كل الحقوق وعليه كل الواجبات التى يفرضها القانون الليبي.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر