الراصد القديم

2011/10/22

حوري: "حزب الله" يقضم الدولة ويسيطر على مفاصلها


علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري على مسألة مد "حزب الله" شبكة إتصالات إلى جانب الشبكة التابعة للدولة في بلدة ترشيش، بالقول: "حزب الله بمنطق الدويلة الموجودة لديه يستمر بقضم الدولة". وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، أضاف حوري: "حزب الله يقضم الدولة شيئاً فشيئاً ويسيطر على مفاصلها ويعمل لجعل هذا التهالك للدولة لمصلحته".

ورداً على سؤال بشأن الموقف الذي صدر بالأمس عن وزير الإتصالات نقولا صحناوي والذي أكد في بيان أنه "لا يحق لأي جهة رسمية أو غير رسمية أن تستعمل شبكة الامدادات العائدة للوزارة لوضع أي امدادات خاصة بها، قبل إستحصالها على إذن قانوني مسبق من الوزارة"، أجاب حوري: "هل مستعد أن يقوم بواجباته كوزير إتصالات ويحمي الدولة؟، طبعاً لا يستطيع بوجه حزب الله".

وفي سياق متصل، أضاف: "سمعنا بالأمس أنهم مستعدون للقيام بـ"7 أيار" جديد سيكون ضد من يقف في طريقهم"، وإستطرد بالقول: "واضح من خلال الموقف الخجول بالأمس لوزير الإتصالات أنه لا يعبر عن موقف جاد لوزير يريد حماية هيبة الدولة وحماية الشرعية".

وعن موضوع ترقية الضباط، أكد حوري أنَّ "الموضوع حصراً لدى "حزب الله""، مضيفاً: "كل ما فعله فرع المعلومات من كشف عملاء ومن كشف شبكات تجسس في البلد لا يأخذه "حزب الله" في عين الاعتبار، بل يأخذ على فرع المعلومات أنه ساهم في كشف الحقيقة في إغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن وجهة النظر الحزب فهذا ذنب لا يغتفر لفرع المعلومات ولرئيسه العقيد وسام الحسن".

وفي سياقٍ متصل، تابع حوري: "حزب الله يقول أريد أن أعاقب فرع المعلومات، أريد أن أعاقب وسام الحسن وأريد أن أعاقب قوى الأمن الداخلي"،مؤكداً أنَّ "هذا الأسلوب لا يُفيد ونحن حذرنا من الكيدية منذ لحظة تشكيل هذه الحكومة". وعن موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بشأن هذا الموضوع، قال حوري: "الرئيس ميقاتي يقول ان المرسوم (الترقيات) لم يصله بعد من وزير الداخلية (مروان شربل) وطبعاً الرئيس ميقاتي محرج وهو في مكانٍ ما عليه أن يواجه ساعة الحقيقة وأن يأخذ موقفاً".

وعن موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، سأل حوري: "الفريق الذي يريد الغاء المحكمة، لماذا يريد الغاءها؟"، موضحاً أنَّ "لدى "حزب الله" هاجسين هاجس المحكمة الدولية، ويقوم بكل ما يمكن للانتهاء من هذا الموضوع والهاجس الآخر هو الوضع السوري لأن أي تبدل في النظام السوري سيؤثر على "حزب الله"، وبالتالي الجهد الذي يقوم به هو لتشويه صورة المحكمة".

وفي الشأن الحكومي، رأى أنَّ "هذه الحكومة التي رُكبت بعد الانقلاب لا شيء يجمعها وكل العناوين الأساسية فيها اشكالات". وعن مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، قال: إنَّ "وليد جنبلاط كان المحرك لثورة "14 آذار" وله الفضل في تحريك ثورة "14 اذار" منذ اليوم الأول وهو لم يغيّر في الثوابت الوطنية الكبرى ولا مرة إختلفنا معه على الثوابت الوطنية الكبرى"، مضيفاً: "وليد جنلاط ليس طيعاً وليس بيد أحد وأي فريق سياسي في البلد يتمنى أن يكون وليد جنبلاط قريباً منه".

من جهةٍ ثانية، ورداً على سؤال بشأن مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي، أجاب حوري: "كما فهمنا فان الامم المتحدة ستحقق بطريقة قتله ولكن الأساس أنَّ الشعب الليبي عبّر عن ارادته بالحرية وبرفض الأنظمة الديكتاتورية". ودعا الجميع "لأن يقتدوا بسوار الذهب وهو ضابط سوداني قام بانقلاب ووعد بتسليم السلطة خلال سنة من خلال انتخابات وهكذا فعل وذهب إلى منزله".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر