الراصد القديم

2011/10/09

العريضي يفجّر قنابل في اكثر من اتجاه ويكشف بعض حقائق مجلس الوزراء: لسنا في جيب احد ولسنا جزءا من عدة الشغل عند أحد ولا نعمل في ورشة أحد

اعتبر الوزير غازي العريضي خلال تدشين مدرسة الغابون الرسمية انه لا يجوز للحكومة، للدولة، للمسؤولين ان يتحركوا فقط عندما يعلن قطاع من القطاعات الاضراب سواء كان القطاع عماليا او كانوا من قطاع تربوي او قطاعات اخرى.

وقال:" هذه مسألة تندرج في إطار عمل مؤسسات الدولة وعملنا نحن كوزراء وكحكومة بالمعنى الجماعي للكلمة، اليوم تحرك اساتذة الجامعة اللبنانية، لسنا بحاجة لان يعطي كل واحد منا موقفا تحت عنوان اننا نحتضن القضايا الاجتماعية الاساسية سواء كنا في احزاب او في مواقع مسؤولية وبالتالي نقول للناس لا تقلقوا الامور ماشية ومن حقكم ان تطالبوا بالزيادات، ثم عندما نأتي الى الطاولة تتغير المواقف هذا له رأي وذاك له رأي آخر، من وعد يتراجع عن وعده، ومن اعطى كلاما طيبا يصبح امام كلام آخر، ثم نقول الاساتذة يتحملون المسؤولية، بكل صراحة في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء شهدنا هذا النوع من التصرف وهذا أمر خاطىء وليس بمثل هذه الحالة يتم تقويم الوضع في لبنان، او معالجة القضايا في لبنان، تحرك اساتذة الجامعة أعلنوا اضرابهم، اعتدنا الاضرابات ليست نهاية الدنيا، ممكن ان يحصل اضراب، ولكن قلنا للجميع في مجلس الوزراء يا اخوان منذ اسبوعين سهرتم حتى الثالثة فجرا لاقناع السائقين العموميين بالتراجع عن اضراب سلمي حضاري، سبب الاضراب ان الدولة قررت مساعدة ما بغض النظر صح او غلط، انا كنت خارج هذا القرار، لكن الدولة اتخذت قرارا وقّع عليه رئيس جمهورية وحكومة ووزير مالية والتزم به رئيس حكومة مكلف آنذاك، اصبح الآن رئيسا للحكومة فعليا، ثم تنصلنا من كل هذه العملية، ماذا نقول للسائقين على مدى ثلاثة اشهر، اذهبوا الى الاضراب، عندما ذهبوا الى الاضراب استنفرت كل القوى السياسية دخيلك بلا اضراب، يا دولة الرئيس نرجوك اتصل بهم واجمعهم الليلة ولو للصبح لفك الاضراب، اتصل بالسائقين واجتمع اليهم وناقش معهم حتى الثالثة فجرا واعلن فك الاضراب على اي اساس، على اساس الالتزام بما تم الاتفاق عليه، فنحن اتفقنا كنا نفذنا، جئنا اليهم وقلنا الاضراب معلن غدا سيذهب اساتذة الجامعة الى تصعيد، نجتمع حتى الثالثة فجرا لفك اضراب السائقين ولا نفعل شيئا حتى الآن لمعالجة اساتذة الجامعة لماذا؟ خرجنا بقرار بتأكيد الموقف لناحية التزام الحكومة بتصحيح سلسلة الرتب والرواتب، انا أدعو الى حوار جدي مفتوح بين الوزارات المعنية وبين اساتذة الجامعة وقد جرى تواصل بيني وبينهم في اليوم التالي وكان شرح تفصيلي للموقف وطلب الينا ان نتدخل قلنا تكليفكم هو تشريف لنا ونحن لسنا خارج عملية التفاوض والمتابعة الى جانب دولة رئيس الحكومة وزملائنا الوزراء المعنيين، لكن نحن نريد حوارا جديا بينكم وبين المعنيين الذين كلفوا من قبل مجلس الوزراء للوصول الى النتيجة المرجوة".

واضاف العريضي:" حصل أمر آخر، وسمعت الكثير من الردود على ما قلت منذ يومين حول تعيين الصديق الدكتور عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية، انا كنت واضحا ولست بموقع التبرير على الاطلاق، بل قبل ان اقول اي كلمة اؤكد التزامي وتمسكي بكل كلمة قلتها في مجلس الوزراء وبعد مجلس الوزراء واليوم اكثر، السبب ان ما قدم الينا من اوراق بنينا رأينا عليها، نحن لم نفترِ على أحد، ولم نتجن على أحد ولم نقلل من قيمة كفاءة وقدرة احد على الاطلاق نحن سلّمنا ورقة، أبدينا رأيا على اساس هذه الورقة التي كانت بين أيدينا، ولا اعتقد ان ثمة عاقلا يقرأ هذه الورقة الا ويتخذ هذا الموقف الذي اتخذته".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر