الراصد القديم

2011/10/14

جدال في مجلس الامن الدولي بشأن سوريا والصين شبه نادمة



شهد مجلس الامن الدولي صباح الجمعة جدالا جديدا بشأن سوريا بعد الاعلان عن حصيلة جديدة من 3000 قتيل منذ 15 اذار بسبب قمع نظام الرئيس بشار الاسد.
وصرح السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارو في اجتماع مغلق تعليقا على ارتفاع حصيلة القتلى في سوريا الى ثلاثة الاف، ان "مؤيدي صمت مجلس الامن الدولي عليهم استخلاص العبر من استمرار القمع"، على ما نقل عنه دبلوماسيون.
واعربت المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان عن تخوفها من اندلاع "حرب اهلية" معلنة ان "عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء اعمال العنف في اذار قد تخطى الان الثلاثة الاف بينهم 187 طفلا على الاقل".
واعتبر المبعوثون الصينيون انه كان يجدر اطلاعهم على الحصيلة الجديدة اثناء المشاورات بشأن مشروع قرار الغربيين، بحسب دبلوماسيين.
وقدمت فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال مشروع قرارها مرة اخرى مؤكدة انها مستعدة لصياغة نسخة جديدة اذا تواصل تفاقم الوضع في سوريا. اما روسيا فاقترحت من جهتها مشروع قرار يساوي بين النظام والمحتجين في التنديد بالعنف، الامر الذي رفضته الولايات المتحدة والقوى الاوروبية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر