الراصد القديم

2011/10/19

توضيح من هيئة المراقبة والتوجيه في حركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون


في مقابلة مع موقع الحركة اوضح قيادي مسؤول في هيئة المراقبة والتوجيه في حركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون ردّا على اسئلة تتعلق بنشر خبر احياء ذكرى مجموعة من شهداء الحركة قبل اسبوع بالآتي:

س: ما هي اسباب موافقة الحركة على نشر الخبر مع العلم ان المجموعة المنظمة لا تتبع للحركة؟

ج: الهدف المعلن كان احياء وتكريم مجموعة من شهداء الحركة، شهداء ارتقوا الى جنة الخلد في مواجهات او عمليات عسكرية ضد العدوالصهيوني.

اولائك الشهداء وغيرهم ممن لم يذكر اسمه استشهدوا اثناء نضالهم ضد العدو تحت راية المرابطون وقيادتها العسكرية ممثلة بالمجلس العسكري والقيادة السياسية التي التزم بمسؤلية قيادتهما المرابط الأوّل الاخ أبراهيم قليلات

من البديهي ان تذكر الحركة تمجيد شهدائها حتى ولو كانت على جغرافيّة قريطم او بئر العبد او فوق اي جغرافية على ارض سيدة العواصم، حيث أنّ كل الجغرافيا ستبقى محكومة بمقر سيّدة العواصم مقر المرابطون - خليّة عبد الناصر .

هذه ليست المرّة الأولى التي تنشر فيها اسماء شهداء الحركة والتي قد استغلّت بمناسبات كثيرة لأسماء شهداء عند ربّهم يرزقون. ونذكر انه اثناء استهداف مواقع الحركة ومؤسساتها من قبل الحزب الإشتراكي في العام 1984 تفانت اذاعات القوى الإنعزالية في تغطية اخبار الحركة واسماء بعض شهدائنا ليس شغفا بالمرابطون وقائدها بل من اجل حسابات داخلية .

س: ذكر اسم الأخ الرئيس ضمن الكلمة التي القيت فما راي الحركة بذلك؟


ج: يذكر اسم الأخ ابو شاكر في الكثير من المناسبات واللقائات والإجتماعات. نحن لسنا في صدد تقييم ذكر اسم الأخ الرئيس او عدم الذكر ولسنا في صدد تحليل مصداقية الولاء لمنهجه على اساسيّات مشروع الثورة القوميّة العربيّة الناصريّة ومركزيتها فلسطين وقدسها او الولاء له شخصيا او ما شابه ذلك.

حركتنا ومؤسساتها قاطبة من السياسية الى العسكرية الى المؤسسات الاعلامية من صوت لبنان العربي و تلفزيون لبنان العربي تم استهدافها منذ مؤامرة 1982 الثلاثي حبيب، خدام، شارون وبغطاء اقليمي ودولي، وحتى اليوم بسبب دورها المقاوم في التصدي وهو مشروع ومسيرة تاريخ منذ التصدي للاسطول السادس سنة 1958.. وما قرارات استهداف الأخ الرئيس المستمرة حتى يومنا هذا الا بسبب مواقفه الثابتة التي لم تتقلب تماشيا مع التقلبات السياسية داخلية كانت او اقليمية.


للأخ الرئيس علاقة وجدانية مع المواطنين وقد يكون ذكر الأخ الرئيس اتى صادقا او اتى استرضاء للمتواجدين خاصة وان العدد الأكبر من ذوي الشهداء رفض تغطية مناسبة تكريم ابنائهم لان المناسبة لم تكن منظمة من قبل الحركة او مؤسساتها وقائدها

س: احياء الذكرى لم يصادف مناسبة معينة فهل كان السبب الحقيقي ايجاد سبيل للتقارب من الحركة ؟

ج: ليس من الضروري المبالغة في تقييم اسباب وخلفيات ما حصل. نقييم الأفعال وليس الأقوال . الحركة هي ملك لكل مناضل ملتزم بميثاقها وثوابتها والتزاماتها. للمرابطون شهداء يصغر اي عدد امام اعدادهم وقيمتهم وما حققوه بدماءهم بدءا بالجنوب الى الشمال والبقاع مرورا بالهوليداي ان الى الالتزام بأمن اهلنا في بيروت والمحاور الى 1982 في مواجهة العدو الصهيوني الى 1984 في مواجهة مخططات استهدافنا الى يومنا هذا.

ويمكن ان يكون كل يوم مناسبة لإحياء ذكرى شهيد او مجموعة من الشهداء ممن سقط في مواجهات مع العدو الصهيوني او عملائه الإنعزاليين او اصحاب مشاريع الغدر. استشهاد مناضلين موضوع مقدس عند حركتنا لا يمكن استغلاله او استثماره باي شكل من الأشكال. ليس مستبعدا ان يكون الهدف هو ايجاد سبل تقارب مع الحركة ورئيسها من قبل البعض خاصة وان محاولات عدة حصلت مؤخرا في هذا السياق لكننا لن ندخل كثيرا في تقييم الأهداف المبطنة لما حصل احتراما للشهداء.

س: ما تقييمكم لأداء مؤسسات الحركة الإعلامية ؟

ج: ما يقوم به المناضلون والمناضلات في مؤسسات الحركة الإعلامية هو جهاد واجتهاد. وما تخصيص الأخ الرئيس هذه المؤسسات للتواصل بالصوت والصورة الا دليل على اهمية دور الأخوات والأخوة وتقدير ما يقومون به وما يحسم جدليّة ذلك عند البعض قيمة مؤسسات الحركة من تلفزيون واذاعة لبنان العربي التين كانتا من احدى الوسائل المركزية في ادوات الصراع .

قد تحصل بعض الأخطاء المحدودة وهذا امر طبيعي في اي مجال اعلامي . قيادة الحركة تترك للأخوة افق الإجتهاد واسعا بسبب ثقتها في ادائهم الإعلامي والتقني ايضا. المطلوب تحصين هذه المؤسسات وتحسينها تقنيا لمنع اية اختراقات كما حصل منذ بضعة ايام مع قناة الجزيرة وتحسين المواضيع والتركيز على امور تتعلق بارث الحركة النضالي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر