الراصد القديم

2011/10/03

رحال: لن ينجح "حزب الله" وحلفاؤه في جرنا للدفاع عن النظام السوري


كرمت بلدية المنارة في البقاع الغربي وزير البيئة السابق محمد رحال باحتفال حاشد بعد سلسلة تقديمات تنموية للبلدة شملت أعمال تشجير واسعة وتزويد البلدة بسيارة ومستوعبات نفايات كجزء من خطة تنموية شاملة للبقاع الغربي وراشيا تشمل عدة قطاعات أبرزها الكهرباء والزراعة والبيئة بدعم من رئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري.

وأشار رحال في كلمته الى انه "كل يوم تطالعنا جوقات النشاز بأنكر الأصوات وتسمم أجواء البلد بشتى أنواع المواقف المؤذية للناس وللبنان على حد سواء. يوميا نسمع أصواتا تلوث أسماع اللبنانيين بالتهديد والوعيد والتي تبشر عند كل مفصل بأخذ لبنان الى حيث لا يريد أهله وشعبه"، أضاف: "لهم نقول لا، لن تفلحوا في جعلنا ضمن المحور الإيراني - السوري، ولا لن نكون خارج السرب العربي، ولا لن نكون في موقع المتطرف لأن موقعنا الأساس هو في صلب الإعتدال".

وشدد رحال على أن "حزب الله" وحلفاؤه لن ينجحوا في جرنا للدفاع عن نظام سوري أصبح في حكم المنهار، ولن يتمكن "حزب الله" وحلفاؤه من جعلنا وقودا للبرنامج النووي الإيراني.

وتابع: "عليهم أن يراقبوا التغيرات في المنطقة وأن يستوعبوا الدروس، هناك أنظمة هوت وأصبحت رموزها خلف القضبان أو فارين، وعلى "حزب الله" أن يتعظ من هذه الصور لأن السير في عكس ما أرادت الشعوب ستكون نهاياتها محسومة على هذا النحو".

وأردف: "خضتم معنا مواجهات متكررة وفازت رغبتكم المنتصرة للحق فكانت المحكمة الدولية الناظرة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. استحقاق تمويل المحكمة يجب أن يكون محسوما قبل نهاية هذا الشهر، فأين الحكومة اليوم؟ وما هو موقفها النهائي؟. "حزب الله" يقول لا للتمويل والرئيس ميقاتي يؤكد في كل محفل انه ملتزم بالقرارات الدولية، وكذلك رئيس الجمهورية الذي أعلنها من على منبر الأمم المتحدة، فقرار من سيكون في نهاية المطاف؟.

أضاف: "يبدو ان النائب عون يكابد مرارات هزائمه مجتمعة فهو لم يخض معركة ولا حربا لا عسكرية ولا سياسية إلا وخسرها، والأدهى من ذلك اننا لم نسمع ردا من ميقاتي عليه. لقد كثرت تطاولات عون على موقع رئاسة الحكومة ونحن نعتبر ان المس بمقام رئاسة الحكومة هو مس بكل من ينتمون الى هذا الموقع وهذا لم يعد مقبولا".

وتابع رحال: "المسيحيون أيها الأصدقاء شاء عون و"حزب الله" أن يحولوهم الى بازار للمتاجرة بمشاعرهم وبعواطفهم، والحقيقة ان المسيحيين من لبنان هم نصفه في كل شيء لأن زمن العد انتهى، هكذا أراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهكذا هو الطائف وهذه هي رغبتنا جميعا.

ولفت رحال الى ان أصحاب الأحلام بالمثالثة من ضمن أي معادلة هم الوحيدون الراغبون في ضرب قاعدة المناصفة، وهم الذين يعطيهم عون رعايته وتحالفه، وهذا ما يجب أن يكون واضحا.

وقال: "نحن نقدر حرص وهواجس البعض ومخاوفها من أي مخاطر يمكن أن تحيق بالمسيحيين في هذا الشرق، لكننا كنا نعول ايضا على الحكمة في التعاطي مع هذه المخاوف، فهل منا من يرضى بأن تتحكم الأنظمة المتطرفة بالمنطقة؟".
وشدد على ان "منبع الخوف في رأينا لكل الطوائف هو السلاح غير الشرعي الذي ينهش جسم البلاد والجدير التوقف عنده هي سبل معالجة هذا السلاح الذي يفرض رأي أصحابه على كل اللبنانيين بالقوة وتحت شعار المقاومة.

واعتبر ان "هذا الشعار الذي لم يعد لا يغني ولا يسمن من جوع لأن ما عرف باسم محور الممانعة يختبىء اليوم تحت الجناح الإسرائيلي، فإسرائيل وقادتها يقولون ان بقاء نظام بشار الأسد مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى فهل يمكن ل"حزب الله" أن يشرح لنا هذه المعادلة المستعصية؟ كيف تكون سوريا ممانعة وداعمة للمقاومة من جهة ومصلحة إسرائيلية من جهة ثانية؟".

وأوضح رحال ان في لبنان اليوم مواطنون من درجتين، مواطن يحمل السلاح باسم المقاومة فيرفع نفسه فوق كل قانون ويضرب بكل نظام عرض الحائط ومواطن آخر لا يحمل السلاح ولا يعرف استعماله فتطبق بحقه كل الأنظمة وتقع عليه كل العقوبات.

وقال: "هذا منبع القلق وليس الديموقراطية المنتشرة الآخذة في بسط جناحيها على البلدان العربية، السلاح يقتل ويهجر ويخرب بينما الديموقراطية تعطى لكل من يساهم فيها حصته لا يمكن للقاعدين على جانب التحركات الشعبية ان يطلبوا منها إعطاءهم اكليل النصر".

وختم رحال قائلا: "نحن ننظر الى يوم تنظف فيه بلادنا من السلاح المخيف من جهة، ومن التلوث السياسي من جهة، وبالتالي تكون الأرض ممهدة للانطلاق في تحسين البيئة"، مضيفا "ان النظر الى مستقبل أولادنا يختم علينا منحهم بيئة سليمة في كل شيء، فكما في الهواء كذلك في السياسة، وكما في الماء كذلك في الأمن، كلها عناصر حياة متكاملة، لا يمكن تفكيكها. عشتم، عاش البقاع أبيا كما عودنا، عاش لبنان حرا سيدا مستقلا".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر