الراصد القديم

2011/10/15

محفوض: نثق باللواء أشرف ريفي وبالتالي يجب التحقيق مع سفير سوريا في لبنان لكون الجرائم مشهودة والحصانة لا تحميه


أدلى رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض بالتصريح الآتي :

يقول المثل اللبناني "اللّي استحوا ماتوا" وسفير سوريا في لبنان علي عبدالكريم لا يخجل من تصرفاته ولا يعرف أي معنى من معاني الأصول الدبلوماسية ، لدرجة أنه بات يعتقد نفسه ضابط مخابرات لنظامه وقد تقمّص شخصية رستم غزالة وغازي كنعان.

من جهتنا نحن نثق بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ، وبالمعلومات الدقيقة التي قدّمها في جلسة برلمانية حول تورط السفارة السورية بخطف شبلي العيسمي أمّا وقد اشتكى الدبلوماسي السوري لدى الخارجية اللبنانية ، فإنه لأمر مضحك لكون سيارات السفارة السورية تستعمل بوقاحة في خطف رعايا سوريين على الأراضي اللبنانية ، وهذا ما حصل بالفعل في قضية اختطاف السوريين الأربعة من آل جاسم ، وسبق للواء أشرف ريفي أن كشف أمام لّجنة حقوق الانسان أنّ هناك ملفّا كاملا عن القضيّة لدى القضاء العسكري يكشف طريقة خطف هؤلاء بسيّارات السّفارة السوريّة في بيروت، وبواسطة عناصرَ أمنيّة لبنانيّة مُكلّفة بحماية السّفارة.

إنّ كلام ريفي واضح لجهة كشفه عن التحقيقات وإجرائه مقارنة منطقية بين الأسلوب المعتمد في خطف العيسمي وطريقة خطف باقي السوريين ، وعليه فإنّ اللواء ريفي وإن لم يجزم إلاّ أنه قال ما حرفيته لذا كان غضب السفير السوري غير المبرر وغير المحق على الاطلاق.

إنني بصفتي مواطن لبناني وبصفتي رجل قانون قبل صفتي السياسية أعتبر أن أعمال السفير السوري تقع ضمن الجرائم المشهودة وبالتالي تسقط هنا الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الطاقم الدبلوماسي وذلك استنادًا الى نصوص اتفاقية فيينا الموقعة في 18/4/1961 ، التي تنظم العلاقات الدبلوماسية والتي انضم اليها لبنان بموجب قانون 26/12/1970 ، بالاضافة الى القوانين اللبنانية ، وبالتالي بات الأمر يستوجب تحرّك فوري للنيابات العامة المختصة لتسطير ما يلزم من إستنابات لاستدعاء السفير والتحقيق معه حول المعلومات التي أصبحت في عهدة الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها ومراجعها ، وفي حال ثبوت التهم يجب إجراء ما يلزم تجاه هذا الرجل لكونه يتصرّف بشكل لا يتوافق والأصول المعمول بها في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

لمن نسي أو يتجاهل ، زمن البوريفاج وعنجر وليًا ، ولبنان ليس محافظة أمنية من محافظات سوريا، وإننا نعتبر صمت الدولة اللبنانية عن الاعتداءات السورية وخرق الحدود عبر دبابات يشجّع أمثال السفير السوري للتمادي في إساءة استعمال وظيفته .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر