الراصد القديم

2011/10/15

شهيب ينتقد علي: ندعوه للكف عن استهداف الاجهزة الامنية

علق عضو "جبهة النضال الوطني" النائب أكرم شهيب، على تصريح سفير سوريا علي عبد الكريم علي بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أمس، ببيان أصدره بعد ظهر اليوم، وجاء فيه: "أن يعتبر السفير السوري علي عبد الكريم علي شجاعة المدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي بتسمية الأسماء بأسمائها في جلسة لجنة حقوق الانسان النيابية الاسبوع الماضي في قضية أمنية تدخل في صلب اختصاص قوى الامن، مواقف مستغربة، فهذا حقه اذ ان الاتهام مصوب الى السفارة في قضية اختفاء المناضل العربي شبلي العيسمي.

لكن المستغرب اكثر ان السفارة السورية لم تعر اهتماما مناسبا لخطف مواطن سوري غير عادي صاحب موقع فكري ونضالي عربي كبير ونائب سابق للرئيس السوري، والمستغرب اكثر ايضا، استغراب السفير، في وقت يؤكد فيه هو نفسه ان الاتهام في اختفاء العيسمي كان لعناصر امنية لبنانية، لكن هذه العناصر نفت هذا الامر، والمستغرب هنا ان السفير يدرك ان الملف الذي ادلى بدلوه فيه بات أمام القضاء العسكري اللبناني وليس من حقه ان يدلو بدلوه به وان يدخل طرفا ويعلن ان هذه العناصر نفت هذا الامر، اذ لا يجوز لاي جهة دبلوماسية كانت ام سياسية ان تتدخل في قضية باتت امام القضاء المختص، فكيف اذا كانت قضية امنية بامتياز".

أضاف: "انني بصفتي نائبا عن منطقة تم اختطاف العيسمي منها في وضح النهار، ومن موقع مسؤوليتي، اقدر عاليا تعاطي المدير العام للامن الداخلي بمسؤولية كبيرة في قضية امنية وتعنى بحقوق الانسان امام لجنة حقوق الانسان النيابية، لانه ان الاوان، كما اكد اللواء ريفي امام اللجنة، ان نضع النقاط على الحروف لانقاذ وطننا ووضع حد لاستباحته والا سيلعننا التاريخ، لذا انتظر وضع النقاط على الحروف في جلسة اللجنة التي دعي الى حضورها المدعي العام التمييزي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية".

وختم بالقول: "أجدد التأكيد ان شبلي العيسمي، المواطن السوري، العربي، الانسان، ضيف لبنان، صاحب موقع كبير، اختفى في لبنان، ومسؤوليتنا في لبنان، أمنيين وسياسيين وقضائيين، ان نعرف مصيره، ومعرفة مصير العيسمي مسؤولية السفير السوري ايضا، ولا نرغب في ان يكون موقف السفير في هذه القضية مستغربا، لذا ندعوه الى جهد سوري لكشف مصير مواطن سوري غير عادي، والكف عن استهداف الاجهزة الامنية اللبنانية والمدير العام لقوى الامن الداخلي وحصر التعاطي الدبلوماسي في الجهات الرسمية المختصة".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر