الراصد القديم

2011/11/01

أوكامبو: سيف الإسلام متورّط في تجنيد المرتزقة

قال لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أمس، إن لديه (أدلة دامغة) على أن سيف الإسلام القذافي، ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي شارك في هجمات منظمة على المدنيين والاستعانة بالمرتزقة.
وقال أوكامبو أيضا إنه التقى مع سيف الإسلام قبل عدة سنوات، وإنه كان يؤيد جهود المحكمة الجنائية الدولية في إلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير بسبب مذابح جماعية مزعومة وجرائم أخرى في دارفور.
وأضاف أوكامبو لـ(رويترز) في بكين، حيث كان يحضر مؤتمرا أكاديميا: (لدينا شاهد شرح كيف أن سيف الإسلام كان يشترك في التخطيط للهجمات على المدنيين، بما في ذلك استئجار مرتزقة من دول مختلفة ونقلهم، وأيضا الجوانب المالية التي كان يغطيها).

موضحا أنه كان يعني أن لديه عددا من الشهود وليس واحدا فقط. ومضى يقول: (لذلك فإن لدينا أدلة دامغة تعضّد القضية، لكن بالطبع سيف الإسلام ما زال بريئا –افتراضيا-، وسيتعين علينا التوجه إلى المحكمة، وسيتخذ القاضي قراره).
وأضاف: (تلقينا عبر وسيط غير رسمي بعض الأسئلة من سيف بشأن النظام القانوني فيما يبدو.. ما الذي سيحدث له إذا مثل أمام القضاة؟ هل يمكن إعادته إلى ليبيا؟ ما الذي يحدث في حالة إدانته؟ ما الذي يحدث في حالة تبرئته؟).

وتابع: (لسنا في أي مفاوضات مع سيف.. سيف القذافي هو الذي يقرر ما إذا كان سيسلم نفسه أم سيظل مختبئا، أم سيحاول الفرار إلى بلد آخر).
وقال مورينو أوكامبو إن المحكمة لن تجبر سيف الإسلام على العودة إلى ليبيا، بشرط أن تكون هناك دول أخرى راغبة في استقباله، إما بعد تبرئته من كل الاتهامات أو قضائه العقوبة.
وأشار أوكامبو إلى أنه يعتزم التوجه إلى نيويورك لإطلاع مجلس الأمن على عمل المحكمة في الشأن الليبي.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية السبت، إن سيف الإسلام على اتصال بها عبر وسطاء بشأن احتمال استسلامه، لكن لديها معلومات أيضا على أن مرتزقة يحاولون نقله إلى بلد أفريقي صديق، حيث يمكن تجنب الاعتقال.
وحذرت المحكمة سيف الإسلام (39 عاما)، الذي من الواضح أنه يرغب بشدة في تجنب اعتقال القوات التابعة للمجلس الانتقالي له، من أنها من الممكن أن تأمر باعتراض أي طائرة تقله في الجو إذا حاول الفرار جوا من مخبأه في الصحراء للوصول إلى ملاذ آمن.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر