الراصد القديم

2011/11/10

المالكي يطالب البعثيين بإعلان التوبة والتبرؤ من حزب البعث


طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء عناصر حزب البعث المنحل بإعلان البراءة من الحزب الذي اعتقل مئات من عناصره في الآونة الأخيرة.

وقال المالكي خلال لقائه وجهاء ومسؤولين في محافظة كربلاء إن على عناصر حزب البعث أن يقدموا تعهدا مكتوبا أمام أجهزة الدولة المعنية يعلنون فيه البراءة والتوبة من حزب البعث.

وهدد رئيس الوزراء بملاحقة عناصر الحزب قضائيا في حال رفضوا إعلان براءتهم من الحزب المحظور.

وخلال لقائه تجمع وجهاء ومسؤولين في محافظة كربلاء جنوب بغداد، وصف المالكي عناصر البعث بانهم "شرذمة حقيرة".

وقال "اقول لهؤلاء الذين بدأوا مرة اخرى بدعم وتوجيه من الذين لا يريدون الخير للعراق ويتصورون ان هذه الشرذمة الحقيرة (يمكن) ان تعود الى الواجهة من جديد" انه "ليس من الممكن ابدا ان يرتفع اي صوت لتلك الديكتاتورية البغيضة".

ويرأس المالكي حزب الدعوة الاسلامي المدعوم من ايران والذي ساندها في الحرب مع العراق.

ويفتخر حزب الدعوة الاسلامي بالتفجيرات التي كان يقوم بها في العراق ابان فترة الحرب مع ايران والتي أودت بحياة العديد من المدنيين العراقيين.

واضاف ان "كلامي للذين يحاولون استعادة اعادة هذا التنظيم المشؤوم: العمل معكم هو الذي سمعتم به قبل ايام والذي سترونه بعد ايام".

وطالب عناصر البعث المنحل بان "يعجلوا ويسرعوا باعلان التوبة والبراءة ويوقعوا براءتهم امام اجهزة الدولة المختصة (...) والا كل منهم تحت طائلة المسؤولة والملاحقة القانونية".

وشدد على سعيه لبناء "عراق خال من الديكتاتورية والبعث الصدامي".

واعلن المالكي في 29 من تشرين الاول/ديسمبر اعتقال 615 من قياديي حزب البعث المنحل اغلبهم من محافظات الوسط والجنوب، مؤكدا محاولتهم تحويل محافظة صلاح الدين التي اعلنت نفسها اقليما، ملاذا امنا.

وذكر بان "هؤلاء الناس هم الذين اوصلوا العراق الى ما وصل اليه (...) ارتكبوا الجرائم البشعة وادخلوا العراق في حروب لا طائل منها (...) واخيرا اصبح العراق تحت حكم القوات الاجنبية".

ويمنع الدستور العراقي بشكل كامل اي نشاط او عودة لحزب البعث المنحل.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر