الراصد القديم

2011/11/29

وزير الاعلام الأسبق للاسد: أقل الحكومة واخرج من معقلك

 دعا رئيس "المبادرة الوطنية الديمقراطية" بسوريا وزير الإعلام الأسبق محمد سلمان الرئيس بشار الأسد الى إقالة الحكومة .

وطالب سلمان في تصريح نشرته صحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر الثلاثاء بـ "إقالة حكومة عادل سفر وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإدارة الأزمة".

ودعا وزير الإعلام الأسبق الأسد الى أن يطل على "شعبه ليعلن رؤيته للمرحلة المقبلة وألا يترك ذلك فقط للمعالجات الأمنية خاصة أنه ما زال سيادة الرئيس موضع ثقة المواطن، لذلك إطلالته ضرورية وأن يعرف الشعب رؤيته للمستقبل لأنه هو شخصيا وبملء إرادته أنشأ عقداً مع الشعب، عندما أعلن وضع دستور جديد يقوده هو شخصياً بديلاً للنظام القائم الذي لم يعد يرضي أحداً وحتى الحزب قواعده تتطلع إلى أسس جديدة لبناء مجتمع جديد".

يشار الى ان سوريا تشهد منذ آذار /مارس الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح وبإسقاط النظام، تقول منظمات حقوقية انه سقط فيها أكثر من 3500 قتيل من المحتجين وقوات الأمن،فيما تتهم السلطات السورية مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن. 

الى ذلك قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء إن تركيا لا تريد بحث خيار عسكري للتدخل في سوريا إلا أنه أضاف أن تركيا مستعدة لأي سيناريو.

كما قال داود أوغلو إن المجتمع الدولي قد يقرر إذا كانت ثمة حاجة إلى إنشاء منطقة عازلة في سوريا إذا حاول مئات الآلاف الفرار من العنف هناك.

وتواجه سوريا عقوبات اقتصادية متزايدة وإدانة بسبب ما تسميه الأمم المتحدة "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" لكن الرئيس بشار الأسد لا يظهر أي مؤشر على الإذعان للضغوط لإنهاء قمعه العسكري للمحتجين الذين يطالبون بالإطاحة به.

وصرح داود أوغلو لقناة (كانال 24) بأن الحكومة السورية في حاجة إلى التوصل لوسيلة للوئام مع شعبها وإنه ما زالت هناك فرصة لقبول ما اقترحته جامعة الدول العربية بإيفاد مراقبين دوليين.

وأضاف "إذا استمر القمع فإن تركيا مستعدة لأي سيناريو. أتمنى ألا يكون التدخل العسكري ضروريا أبدا. على النظام السوري أن يجد وسيلة للتصالح مع شعبه".

ومضى يقول إنه لا فرصة لبقاء أي نظام يعذب شعبه.

وقال وزير آخر إن تركيا ستباشر علاقاتها التجارية مع منطقة الشرق الاوسط عبر العراق في حالة تدهور العنف في سوريا.

وأدلى وزير النقل التركي بينالي يلدريم بهذه التصريحات بعد أن فرضت الجامعة العربية عقوبات على دمشق بسبب هذا القمع الذي سقط فيه أكثر من 3500 قتيل خلال ثمانية أشهر طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن يلدريم قوله اليوم إن أنقرة ستفتح بوابات حدودية جديدة مع العراق إذا لزم الأمر.

ومن المتوقع أن تتبع تركيا خطى الجامعة العربية في فرض عقوبات على سوريا التي تربطها بها حدود برية تمتد لمسافة 800 كيلومتر.

وقال يلدريم إن العقوبات لن تضر بالشعب السوري ومضى يقول "نعتزم القيام بشحنات تمر ببوابات حدودية جديدة في العراق إذا تدهورت الأوضاع في سوريا".

وذكرت صحيفة صباح التركية أن انقرة ستفرض عقوبات منتقاة أعلنت عنها الجامعة العربية لتجنب الإضرار بالشعب السوري.

وفرضت الجامعة العربية العقوبات يوم الأحد وطرح الاتحاد الأوروبي عقوبات خاصة به في اليوم التالي.

وقالت صباح إنه سيجري تعليق حسابات الحكومة السورية في البنك المركزي التركي وستوقف المبيعات الرسمية للدولة السورية وسيفرض حظر للسفر على الأسد وأفراد عائلته.

لكن الرحلات المدنية لن توقف وستستمر خدمات الخطوط الجوية التركية إلى دمشق. ولم تذكر الصحيفة مصادر لهذا الخبر.

كما ستتجنب تركيا الإجراءات التي ستضر بالتجارة على الحدود. ولن يجري تقييد تدفق إمدادات الماء والكهرباء إلى سوريا حتى لا يضر ذلك بالشعب السوري.

وأضافت الصحيفة ان الإجراءات التي اتخذتها الجامعة العربية جرى بحثها في اجتماع بالوزارات التركية ليل الأحد وستفرض بعد موافقة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر