الراصد القديم

2011/11/09

رياض الأسعد مرتاح للدعم التركي: «جيش سوريا الحرة» موجود في إنطاكية و.. لبنان!


محمد نور الدين

أدلى قائد ما يسمى بـ«جيش سوريا الحرة» العقيد رياض الأسعد بمواقف كشفت جوانب من طبيعة تحركه.
ففي حوار أجرته معه أصلي ايدين طاشباش في صحيفة «ميللييت» أمس الأول قال الأسعد انه في الداخل السوري توجد 22 فرقة تحارب ضد النظام السوري، فيما توجد فرقتان خارج سوريا، واحدة في إنطاكية وأخرى على الحدود اللبنانية السورية.
ويتمركز الأسعد مع العديد من الضباط السوريين وعائلاتهم في معسكر خاص بحماية الجيش التركي في المنطقة نفسها التي توجد فيها مخيمات للاجئين السوريين.
ومع أن الأسعد يقول انه يدعم المبادرة العربية، لكنه يعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يسقط بالحوار بل بالقوة. وقال إن عناصر الجيش الموجودة داخل سوريا لا تقوم بمواجهات مباشرة مع الجيش السوري، بل عن طريق نصب الكمائن والعبوات، وقد «كانت لنا مقاومة شرسة في الرستن».

وعن مصادر تسليح عناصره، قال الأسعد إنها من الداخل السوري. ونفى إن تكون تركيا تسلّحه. وإذ تمنى ذلك قال «إن تركيا هي البلد الوحيد الذي فتح لنا حدوده»، مضيفا إن ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» ليس صحيحا. لكنه أضاف إن قادة وعناصر «جيش سوريا الحرة» موجودون في إنطاكية ولبنان. وقال انه يريد سوريا مثل تركيا إسلامية وعلمانية.

وعما إذا كان من علويين في صفوف «جيش سوريا الحرة» قال الأسعد «لا. كلنا سنّة». ودعا إلى «إقامة منطقة عازلة لحماية المدنيين على حدود تركيا، لأنها السبيل الوحيد لمنع الدبابات السورية من دخول المدن».
وتسأل الكاتبة الأسعد عن سبب عدم مشاركة الأكراد بالاحتجاجات ضد النظام السوري، فيقول إن «الأسد منحهم الجنسية في بداية الأحداث، ثم ضغط عليهم (رئيس إقليم كردستان) مسعود البرزاني وحزب العمال الكردستاني فكانت المشاركة خجولة جدا».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر