الراصد القديم

2011/11/28

صحيفة محلية سورية تصف البعثيين بـ 'اللصوص'

 تصاعدت تداعيات سحب عدد صحيفة محلية من الاسواق السورية، بعد وصفها شعارات البعث بالسقوط المتداعي والبعثيين باللصوص في اوساط الاعلاميين.

وكشف المقال الذي نشر في صحيفة يملكها نجل أحد كبار الضباط العلويين والمقرب من الرئيس بشار الاسد، بداية تخلي المقربين من "القيادة السورية" عن مواقفهم الداعمة للنظام.

وكانت السلطات السورية قد سحبت من الاسواق عدد صحيفة "بلدنا" ليوم الاربعاء على أثر نشر مقال بعنوان "لنتفرغ الآن إلى وطن اسمه سورية" كتبه المسرحي بسام جنيد.

وقال كاتب المقال "اليوم سقط آخر شعار من شعارات حزب البعث.. فبعد أن سقط شعار (الحرية) منذ أكثر من أربعين عاماً ومن بعده سقط شعار (الاشتراكية) منذ أحد عشر عاماً.. اليوم ـ وبحسب جميع الموالين والأعضاء العاملين والقياديين في الحزب ـ سقط شعار (الوحدة).. وخرج الأنصار ليعلنوا أنها ليست أمة واحدة ورسالتها ليست خالدة".

وتساءل الكاتب "بربكم، ماذا بقي من هذا الحزب سوى مجموعة لصوص أتخموا من النهب والسرقة تحت غطاء الوطنية".

ودعا الى التفرغ الى وطن اسمه سوريا "بعد أن اتفقنا معارضة وموالاة على أن الحزب الحاكم (موضوع الخلاف) قد حل نفسه بنفسه".

وكشف المقال الذي نشر في صحيفة يملكها "مجد" نجل اللواء بهجت سليمان ورئيس المخابرات الداخلية السابق ومن ثم السفير السوري في الاردن، قوة التصاعد الرافض لسياسة النظام السوري.

ومع ان صحيفة "بلدنا" استمرت في التوزيع بعد منع عدد يوم الاربعاء، الان ان المتابعين يرون ان الاصوات السورية المعارضة من داخل النظام قد نزعت الخوف عنها، وبدأت تجهر برفضها للمعالجات المتلكئة للوضع من قبل النظام.

وسوغ رئيس المجلس الوطني للإعلام، طالب قاضي أمين، منع من الصحيفة من التداول الى إساءة المقال إلى كلِّ بعثي.

وقال "أنه يحقُّ له بصفته مواطناً بعثياً جرى اتّهامه ورفاقه البعثيين بأنهم مجموعة لصوص نهبوا البلاد، أن يرفع دعوى قضائية على كاتب المقال، بسام جنيد".

أما عن موقفه بصفته رئيساً للمجلس الوطني للإعلام، فقال "أحترم حق التعبير عن الرأي لجميع السوريين، شريطة أن لا يسيء ذلك إلى الآخرين، وألا يتَّهمهم بما ليس فيهم من دون أدلة، وما ورد في المقال ليس رأياً ليُحترم، وإنما دعوة صريحة إلى الفتنة، ومنشور للتحريض وتخريب البلاد، وهذا مخالف لقانون الإعلام في باب المحظورات، حيث يحظر القانون نشر كلّ ما يدعو إلى الفتنة والتحريض والتخريب، وبالتالي فإنَّ سحب العدد من الأسواق قانوني، حتى لو قامت به وزارة الإعلام، فدورها الرقابي سيستمرُّ إلى حين مباشرة المجلس الوطني أعماله قريباً".

وبهجت سليمان الذي يرأس نجله صحيفة "بلدنا" من أقوى الضباط العلويين في الجيش السوري، تقلد منصب أمن السرايا التابعة لرفعت الأسد في منطقة المزة بمدينة دمشق وكان وقتها برتبة رائد.

لكنه عاد وانضم إلى بشار الأسد ودعمه في خلافة والده، ويُعتقد أنه لعب دوراً هاماً للغاية في خلافة بشّار لوالده .

وبعد ورود اسمه مع المشتبه بهم في حادثة اغتيال الحريري رئيس وزراء لبنان تم إحالته على التقاعد. 

ويملك شركات ونشاطات تجارية واسعة في سورية منها مجموعة اليوجي المسجلة بأسماء أقربائه وقد تم تعيينه سفيرا لسوريا في الأردن

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر