الراصد القديم

2011/11/23

سوريا: الإعلان عن مقتل أول سعودي بمواجهة الجيش


شهدت سوريا أمس الإعلان عن مقتل أول سعودي يشارك في القتال ضد الجيش السوري، حيث نقلت مصادر إعلامية محلية خبر مقتله، كما أعلن والده الملقب بالمفرع الخالدي خبر «استشهاده» على صفحته على «فيسبوك».


ويثير مقتل حسين الخالدي اهتماماً، كون المصادر الإعلامية السورية لم تتوقف عن التسريب منذ الصيف الماضي عن وجود عناصر عربية، ولا سيما سعودية، تشارك في المواجهات المسلحة ضد السلطات، من دون أن تكشف عنها أو عن أفرادها، لتأتي قصة الخالدي، التي تزامنت مع إعلان وكالة الأنباء السورية (سانا) عن تمكن قوى الجيش من قتل «أربعة إرهابيين»، مشيرة إلى أحدهم بالاسم «خالد الراجح» والملقب بـ«بندر»، وهو لقب استخدمه بعض المترحمين على الخالدي على صفحات «فيسبوك».


وقالت «سانا» إن «إحدى الجهات المختصة نفذت عملية نوعية في حي البياضة في حمص تمكنت خلالها من قتل أربعة إرهابيين ومصادرة أسلحتهم». ونقلت عن مصدر رسمي في حمص قوله إن «من بين الإرهابيين الذين قتلوا خالد الراجح الملقب ببندر»، لافتا إلى انه «على رأس قائمة الإرهابيين المطلوبين الذين روعوا الأهالي في المدينة».


من جهته، قال والد الخالدي على صفحته على «فيسبوك»، في توقيت متقارب، «بعـد السلام والتحية أزف لكـــم خبـر استشهـاد (ابنــــــي) الشهيد. حسين بندر المفرع الخــالدي. إنا لله وإنا إليه راجعون».


وقد حفلت الصفحة بالتعازي التي اتصفت غالبيتها بأسماء وهمية، تكشف في جانب منها صبغة طائفية وعشائرية. وفيما قال الملقب بحمد سعيد هواش مسلط الملحم «باسمي نيابة عن آل الملحم وقبيلة الجبور أتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد ولقبيلة بني خالد البطلة والأصيلة ولجميع شهداء سوريا وأبطال حمص الأبية»، تقدمت صفحة «الحلف السني» بتعازيها لـ«الشيخ المفرع الخالدي أعزك الله، صبرك الله، قواك الله، أحسن الله إليك»، مضيفة إن «لله ما أعطى وله ما أخذ ونحسبه شهيدا سعيدا ولأبويه شفيعا ...اللهم اسكنه الفردوس وانتقم ممن قتله من حلف القرامطة والمجوس».

وكان سبق لأئمة سعوديين أن ناصروا «الجهاد في سوريا، وهو موقف نأت السعودية رسمياً بنفسها عنه». وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم طالب الرياض، في مؤتمر صحافي له أمس الأول، «بلعب دور إيجابي» في الأزمة السورية

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر