الراصد القديم

2011/11/26

هكذا سيسقط النظام الأردني...الجزء الأول: النظام إنتهى



منذ انطلاق تسونامي الثورات العربية، كان هناك ثمة أمر واحد ثابت بين كل الدول التي قامت فيها الثورات، وهي ان كل من الانظمة التي واجهت الغضب الشعبي لم تغير اي من سياساتها، او حتى أبدت أي إستعداد للتغيير، الأمر الاخر الثابت هو إصرار كل من هذه الانظمة أن بلده ليست كالبلدان الأخرى، فحسني مبارك قال أن مصر ليست كتونس، والقذافي قال أن ليبيا ليست كتونس ومصر، وهكذا، ونلاحظ تصاعدا في عواقب كل من هؤلاء، الزين رحل بسرعة من تونس، ويعيش منفيا، ومبارك رحل بصعوبة ويعيش مسجونا، والقذافي إستأسد فتم سحله في الشارع. ضمن منظومة المكابرة العربي الثابتة أعلاه، فإن النظام الأردني، وعلى رأسه الملك عبدالله-- قليل الخبرة، محدود الاطلاع، وشديد الإعتماد على مستشاريه الامنين، هذا النظام مصر هو وزبانيته ان الأردن "ليس مثل مصر ولا غيرها". فعلا الأردن ليس مثل مصر ولا غيرها، سنرى...

النظام الأردني فقد أهميته:

قليلون يدركون أن سب إيجاد النظام الهاشمي أساسا في الاردن إنما هو ما يعرف باسم إتفاقية فيصل-وايزمان. هذه الإتفاقية تم عقدها عام 1918 بين ابن الشريف حسين، فيصل، الملك فيصل لاحقا، وبين زعيم الصهيونية العالمية في ذلك الوقت حايييم وايزمان. كانت الاتفاقية تنص صراحة على ان اليهودية العالمية قد حصلت على كامل فلسطين حسب وعد بلفور، وبالتالي فإنها ستتنازل عن الجزء الشرقي من فلسطين للهاشمين كي يحكموها، مقابل ان تصبح وطنا ومسكنا للعرب الموجودين في فلسطين، إذا، فأساس خلق الحكم الهاشمي للجزء الشرقي من فلسطين هو كون الهاشمين حكومة وطن بديل للفلسطينين على جزء من فلسطين، بالطبع لم يكن قبل ذلك ثمة ما يعرف باسم شرق فلسطين او غربها، فكانت خارطة فلسطين التي اعترفت بها واقرتها عصبة الامم عام 1918 تمتد من البحر الابيض المتوسط إلى حدود العراق، شاملة ما بات يعرف اليوم بالاردن. كذلك فإن الانتداب البريطاني على فلسطين والذي تم إقراره بواسطة عصبة الامم كان يشمل كل فلسطين ممتدة بين العراق والبحر الابيض المتوسط، ولم يكن لخلق الدولة الهاشمية على جزء من ارض فلسطين سوى سبب واحد: وهو ان يتم خلق وطن بديل للفلسطينين شرق وغرب النهر. هذه المعاهدة هي ما زال حتى اليوم يحكم وجود النظام الهاشمي على الأرض.

تراجع القيمة الإستراتيجية للنظام لدى الامريكين:

الملك حسين كان يفهم هذه معادلة فيصل-وايزمان جيدا، وكان يدرك أن الأردن كدولة هي "عرش معلق في الهواء" كما وصفه الكاتب السياسي محمد حسنين هيكل، وكما نصح رئيس الوزراء البريطاني السابق ،ونستون تيشرشيل، الملك حسين في شبابه قائلا له: "وظيفتك أنك تبقى طافيا على السطح لا ان تصنع التاريخ"، كذلك ادرك حسين الهدف الاساسي من خلق دولته وعرشه وهو أن يستقر الفلسطينيون حيث هم في الأردن، إلا أن هذه القواعد الاساسية نسيها ابنه الملك عبدالله. فالملك عبدالله ولد ابنا لملك وتربى في ضاحية سوراي الراقية قرب لندن، من ام انجليزية، فهو لا يفهم بالضرورة واقع كون اسرته الحاكمة انما هي عبارة عن وليدة الصدفة السياسية العالمية التي سمحت لها بالوجود، لا بيت حكم تاريخي، كالاسر الملكية الاوروبية، فالملك يعتقد انه يستطيع أن يعبث مع أمريكا وإسرائيل، وهكذا يروج مستشارو اللك من المؤسسة الإستخبارية والعسكرية، فهم يعتقدون بأهميتهم للأمريكين في العمل الاستخباري. إلا ان الحقيقة مغايرة تماما، فالأمريكيون لديهم بعض من أكبر واقدم أجهزة الإستخبارات في العالم وبالتالي فإن ما يستطيع ان يقدمه جهاز المخابرات الأردني --المحدود الحجم والقدرات والمسيطر عليه من فئات اثنية محدودة-- لا يمكن أن يكون ذو قيمة عالية لا يمكن استبدالها، أيضا فإن حادثة تفجير خوست، حين جندت المخابرات الأردنية عميلا مزدوجا على أمل القاء القبضى على الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، ايمن الظواهري، ومكنت ذلك العميل المزدوج،همام البلوي، من الدخول الى قلب قاعدة امريكية حساسة حيث فجر نفسه قاتلا سبعة من كبار ضباط المخابارت الأمريكية وقاتلا ابن عم ملك الاردن الذي كان ضابط الحالة الخاص به. هذه الحادثة بلا ريب كشفت حجم عدم احتراف وعبثية المخابرات الاردنية رغم المظهر الملتزم الذي يمكن أن تظهر المخابرات به من الخارج. كذلك، فإن أجهزة الاستخبارات الامريكية احتاجت الاردن في مجال محدد، وهو التعامل مع المعتقلين والمرتبطين بالارهاب، وهذا أمرقد اشبعته ادارتان امريكيتان وبالتالي لم يعد على اهم سلم اولويات الولايات المتحدة إضافة إلى كون أجهزة الإستخابرات المصرية هي حجرالاساس في العمل الإستخباري الامريكي في الشرق الاوسط وليس الاردن كما يصور نفسه للأخرين. لذلك لا نرى من الغريب ما قاله نائب وزير الخارجية الأمريكي، فيلتمان، لوسائل الإعلام العالمية، ومن قلب السفارة الأمريكية في عمان، حين زارها في فبراير الماضي بعيد سقوط حسني مبارك ، حيث قال: "رأينا أن أنظمة أخرى في المنطقة إعتقدت أن لديها الوقت للقيام بالإصلاح ولكنها كانت مخطئة، والإردن ليس استثنائا لذلك". والمضحك هنا أن وسائل الإعلام الأردنية نشرت وبالخطوط العريضة: " فيلتمان: راضون عن مستوى الإصلاح في الاردن"، فهكذا يتناول الإعلام الرسمي الأردني العلاقة الاردنية الامريكية بالتضخيم والتهويل المثير للشفقة. ايضا، نشر موقع ديبكا الإستخباري الإسرائيلي بأن الملك في زيارته قبل الاخيرة للولايات المتحدة قد تم تحذيره رسميا من أن الأجهزة الأستخبارية الامريكية تعتقد بأن الثورة ستشتعل ضد عرشه فور سقوط النظام السوري، بالطبع نشرالتقرير نفسه اقتراحات الامريكين على الملك ومن أهمها أن يعطي الفلسطيني حصة في الحكم، والبرلمان والحكومة، وماذا كان رد الملك؟ أنه لن يعطيهم اي شيء قبل أن تعطيهم إسرائيل! الامريكيون يعرفون تماما ان دور الاردن الرئيسي كدولة وكيان هو ضمان استقرار الفلسطينين فيه، وحسب تقارير ويكيليكس العديدة والمسربة فالأمريكيون في عمان يعرفون تماما أن الفلسطينين في الاردن يتعرضون لتهميش متقدم واقصاء سياسي وإجتماعي بات حتى رجال الدولة السابقون من الفلسطنيون يشتكون منه حسب أحاديثهم للامريكين، بل أن احد التقارير اثبت أن عدنان أبو عودة وطاهر المصري،(الاول خدم كرئيس وزراء والثاني كرئيس ديوان ملكي)، قد افاد كلاهما بإعتقادهما أن الملك نفسه هو من يمانع حصول الفلسطينين على حقوقهم في الاردن، وذلك بالطبع جاء كفضيحة للملك الذي ما فتأ يدعي أنه مع الوحدة الوطنية ومساواة الاردنين جميعهم من شتى الاصول والمنابت.

كذلك أكد رجل الجمهورين القوي في الكونغرس، جون ماكين، وأكثر من مرة أن أمريكا لا يجب ان تتحمل نظاما ديكتاتوريا كالاردن، بل وذهب مستشاروه إلى القول أن الاردن كان ولا زال وطنا للفلسطينين، وحتى حين زار جون ماكين الاردن لحضور مؤتمر منتدى الاقتصاد العالمي - في البحر الميت،(فرغم إجتماع الملك مع ماكين)، إلا ان ماكين لم يكن خجولا في خطابه: فقد صرح ان امريكا ما عادت تعتقد ان الشارع العربي هو عدو لها وانه معادي للحرية والديمقراطيةـ بل واصر ان الحكومات اما ان تكون منتخبة واما أن تلقى مصير مبارك وبن علي و"والقذافي الذي زال هو نفس" كما قال ماكين، وليس نظامه فقط، كل هذا كان على مسمع الملك نفسه، بإختصار فغن امريكا لا تخشى الشارع العربي، وبالتأكيد لم تعد تخشى الشارع الأردني الذي اغلبه من الفلسطينيون، والذي أكد تقرير حديث للنيويورك تايمز بان المسؤولين الاردنيون يصفونهم بانه "رجال تورا بورا" فالأمريكيون ليسوا اغبياء بالطبع وقد باتوا يدركون تماما أن الشارع الفلسطيني في الاردن، وهو يمثل الاغلبية الساحقة من الاردنين، ليس ضدهم بل وليس بالضرورةيسعى لحرب مع اي طرف كما يدعي النظام منذ اربعين عاما. كيف للملك أن يستمر واساس وجود النظام الهاشمي لعقود هو عزل الفلسطينين وابقاءهم تحت السيطرة تماما كما ذكر الكاتب السياسي الاردني المقرب من المخابرات، حسن البراري، في مقال له العام المنصرم، حيث قال أن المسؤولن الاردنيون تحدثوا اليه بشرط ابقاء اسمائهم سرية وقالوا انهم ابلغوا الإسرائيليون انهم يمكن ان يمنعوا وصول اي اسلحة الى الفلسطينين في الضفة الغربية في حال قيام دولة فلسطينية هناك"، طبعا، البراري يتجاهل أن إسرائيل نفسها هي من يسمح بوصول الأسلحة للسلطة الفلسطينية، ولكن فكرته هي الفكرة التقليدية لمنظومة الدولة الأردنية وهي ان تعمل ككلب حراسة ضد وحش وهمي كاسر يسمى الفلسطينون، هذه الفكرة بدأت في التبخر والتلاشي تماما لدى الأمريكين والإسرائيلين.

لاحظ الجميع خروج الملك الأردني غاضبا على شاشة التلفزيون بتاريخ 11 سبتمبر 2011، حيث ذكر على عاتقه بحرب السبعين الأهلية دونما اي مبرر، وبشكل غير خجول يهدف إلى العودة للعبة القديمة، وهي إشعال نار البغضاء بين الأردنين والفلسطينين، الكثيرون استغربوا من كلام الرجل، إلا ان امريكيا ذو منصب حزبي حساس أكد لي أن مصادره في وزارة الخارجية الأمريكية قد اكدت له أن وزارة الخارجية الأمريكية ابلغت الملك بأن الولايات المتحدة لن تحمي نظامه، ولم يستبعد ان تصرحيات الملك مرتبطة بهذا الامر.

تراجع القيمة الإستراتيجية للنظام لدى الإسرائيلين:

إن من الفرضيات الاساسية التي يسوقها النظام الأردني هو إقتناعه بأنه ضروري لحماية حدود إسرائيل، وان النظام، بحكم كونه صاحب اطول حدود مع إسرائيل، يتمتع بأهمية إستراتيجية لدى الإسرائيلين. كثير من كتاب النظام ومنظريه (من الطبقة التي رعتها وووسعتها المخابرات الاردنية عبر عقود)، كثير منهم مقتنعون فعلا بأن إسرائيل تخشى زوال النظام الاردني خوفا على حدودها، بل أن احد الناشطين السياسين الشرق أردنين صرح مرة: "أمن إسرائيل بأيدينا وهم يعلمون ذلك"، بالطبع هذه النظرية التي يروجها النظام إنما هي مبالغة يعلم النظام نفسه أنها ترقى إلى مرحلة الكذب. فحدود إسرائيل مع الاردن مؤمنة تماما من الجانب الإسرائيلي، فمؤخرا نشر الكاتب والسياسي الإسرائيلي اليميني، ديفيد هاريفي، مقالا في جريدة يداعوت أخرانوت بعنوان: "السلام عن طريق القوة" قال فيها: "أن على الدول المجاورة أن تدرك اننا قادرون على حماية حدودنا تماما"، أيضا فإن اسرائيل، والتي تعلم عمق ودقة وحساسية الثقافة العربية أرسلت كتائب من المجندات الإسرائيليات لحماية الحدود مع الأردن رغم إدراك وزارة الدفاع الإسرائيلية تماما لنظرة العربي التقليدية "بانه لا يقاتل النساء"، وان ارسال إسرائيل تلك النسوة إنما يعتبر تهكما على الجيش الأردني على الطرف المقابل. ترى هل كان هذا بالصدفة؟ ربما. من الناحية التكتيكية العسكرية البحتة، فإن حدود اسرائيل مع الاردن تم تامينها في بداية التسعينات وبمساعدة أمريكية على جانبي النهر، بحيث شمل عددا هائلا من العوائق الطبيعية ومصائد المغفلين التي تمنع تسلسل أي افراد ضمن إضافة إلى وسائل المسح الجغرافي والصوري والحراري المتقدمة والتي تملأ كل ثغرة من ثغرات الحدود. كذلك، فإن اي فكرة مواجهة بين الجيش الأردني وإسرائيل ستكون محسومة نتائجها مسبقا لصالح الاخيرة، ليس لأن إسرائيل خارقة، بل على الاقل لأن إسرائيل هي دولة عظمة عسكريا، سواء شئنا أم أبينا. فحتى لو سيطرت قوة معادية لإسرائيل على كل الأردن فلن يكون بإمكانها مهاجمة إسرائيل خاصة وأن وادي الاردن يخلق مجالا مكشوفا لمن يريد ان يتقدم او يزحف بإتجاه إسرائيل، بعكس طبيعة الجبال بين شمال إسرائيل ولبنان مثلا والتي أعطت لحزب الله قدرة إستراتجية متقدمة للتسلل ومن ثم الإختباء كما كان الحال في حرب 2006 بين الحزب وإسرائيل.

كذلك فإن فكرة سقوط النظام لم تعد فكرة مذمومة في اسرائيل، بل أن المؤسسة الفكرية الإسرائيلية كثيرا ما باتت تتحدث صراحة عن سقوط الملك، وليس منذ بداية الربيع العربي، ففي العام 2005 قال قائد كبير في الجيش الإسرائيلي أن "ملك الاردن قد يكون أخر ملوك الهاشمين" وهاهو اليوم نفس الرجل، موشي نفاع، يخدم نائبا لقائد الجيش الإسرائيلي. أما المقالات المتكررة، والتي تدعو لدعم سقوط الملك على يد الاردنين عموما وخاصة الفلسطينين منهم ، فهي لا تكاد تعد وفي كافة الصحف الاسرائيلية، منها على سبيل المثال لا الحصر مقال كتبه عساف رومنسكي، وهو ملحق الاستخبارات السابق في السفارة الاردنية في عمان، بعنوان: الخيار الأردني، حيث ذكر أن المسؤولين الإسرائيلين صراحة يدرسون فيما بينهم حل القضية الفلسطينية في الاردن. تلى هذا المقال عدد هائل من المقالات بوتيرة غير مسبوقة تتحدث عن ضرورة إسقاط النظام الهاشمي وإعطاء الاغلبية الفلسطينية حق الحكم في الأردن، بل أن البعض من هؤلاء المفكرين الإسرائيلين تطور في مطالبته لحد التحذير لملك الاردن، على سبيل المثال، مقال يداعوت اخرانوت الاخير للكاتب الإسرائيلي حايم مسغاف والذي قال "نعم سنقيم الدولة الفلسطينية وعلى ارض مملكتك انت يا ايها السيد ملك الاردن". إلا أن إسرائيل تعلمت درسا قاسيا من تدخلها ىالمباشر في لبنان عام 1982 ومحاولتها خلق نظام جديد يكون مريحا لها، مما نجم عنه حرب طويلة كلفتها كثيرا، لذلك فإن إسرائيل الرسمية لا ترغب في أن تظهر على أنها تريد نظاما فلسطينيا بديلا للفلسطينين في الاردن أو أنها ترغب في إسقاط النظام هناك، (وبالطبع لا نقول وطنا بديلا لان الوطن البديل تحقق منذ عام 1967 وما بقي غير مستبدل هو النظام فقط)، لذلك خرج افيغور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني ليقول أن اسرائيل لا تريد سقوط نظام ملك الأردن،لان ذلك سيخلق دولة فلسطينية معادية، بالطبع، هذه التصريحات بحد ذاتها كانت بمثابة رفع اليد الكامل عما سيحصل في الاردن، فسواء حكم الملك خسمون عاما إضافية أم سقط الملك غدا، فإسرائيل الرسمية خارج المعادلة، وبالطبع لم تنتظر المؤسسة الإعلامية الإسرائيلية كثيرا حتى تقول كلمتها، فبعد يوم واحد من تصريحات ليبرمان، نشر مقال بعنوان "حل الدولتين ميت" حيث قال الكاتب أدي منتز بأن الخطوات القادمة هي إنتظار سقوط الملك ومن ثم دعم حق الاغلبية الفلسطينية لحكم الأردن الذي هو من وجهة نظر كثير في المؤسسة الفكرية الإسرائيلية إنما هو جزء من إسرائيل، تماما كما فكر حاييم ويازمان حين عقد إتفاقية فيصل-وايزمان.

أما العمل الإستخباري، فلقد سألت عساف رومينسكي، ملحق الإستخبارات السابق ومنسق العمليات الإستخبارية بين الأردن وإسرائيل في السفارة الأسرائيلية في عمان، والذي يقيم في الولايات المتحدة حاليا، رومنسكي قلل من اهمية العمل الإستخباري الاردني لإسرائيل، مؤكدا أنه "في الغالب يدخل في ايطار التنسيق السياسي لا أكثر" مذكرا أن إسرائيل تمكنت من اختراق كافة الدول العربية حتى قبل ان يكون بينها وبين أي دولة عربية اي معاهدة سلام ولذلك هي لا تحتاج أحدا في هذا المجال.

إن النظام الاردني بات اضعف مما يتخيل الكثيرون، والزمن سيسقط المزيد من أوراق التوت القليلة التي تحميه.
مضر زهران
يتبع.....

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر