الراصد القديم

2011/11/27

تزايد موجة العنف يجبر الجاليات العربية على مغادرة سوريا


دعت البحرين وقطر الاحد رعاياهما الى مغادرة سوريا بسبب اعمال العنف فيما نصحت الامارات رعاياها بتجنب هذا البلد.

وفي المنامة طلبت وزارة الخارجية في بيان من البحرينيين مغادرة سوريا "نظرا للاوضاع الامنية غير المستقرة ونصحت الوزارة مواطنيها بعدم السفر الى سوريا وذلك حرصا على سلامتهم وتجنبا لاصابتهم باي مكروه".

وفي الدوحة، دعت وزارة الخارجية القطريين الى مغادرة سوريا "في اسرع وقت".

وجاء في بيان الخارجية القطرية "نظرا للظروف والأوضاع الأمنية السائدة في سورية، فإن وزارة الخارجية تهيب بكافة المواطنين القطريين عدم السفر إلى سورية فى الوقت الحالي حرصا على سلامتهم".

وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر اعلنت السعودية مقتل احد رعاياها في حمص ودعت مواطنيها في هذا البلد الى توخي الحذر.

وطالبت وزارة الخارجية الإماراتية الجمعة، مواطنيها الراغبين بالسفر إلى سورية بتأجيل خطط سفرهم نتيجة للأوضاع المتوترة التي تشهدها، كما طالبت المواطنين المتواجدين هناك بالمبادرة إلى مغادرتها.

وقال مدير إدارة شؤون المواطنين بالوزارة السفير عيسى عبدالله الكلباني، حسبما ذكرت وسائل إعلام إماراتية، أنه "انطلاقا من حرص الإمارات العربية المتحدة على أمن وسلامة مواطنيها في الخارج، تهيب وزارة الخارجية بمواطني دولة الإمارات تأجيل خطط سفرهم إلى الجمهورية العربية السورية وذلك نتيجة للأوضاع المتوترة التي تشهدها".

وأضاف الكلباني "أن على المواطنين المتواجدين حالياً في سورية أخذ الحيطة والحذر، وتجنب مناطق التجمعات، والمبادرة إلى مغادرة الأراضي السورية نظراً للظروف الراهنة".

وجاءت دعوة الدول الخليجية لرعايها سوريا "نظراً للظروف الراهنة،" في حين قالت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الجمعة إنها تشعر بـ"القلق العميق" حيال التعديات على حقوق الإنسان في سوريا وسط حصانة للمرتكبين، وقالت إن أخطر التقارير هي تلك المتعلقة بتعرض الأطفال في المعتقلات للتعذيب والتشويه.

كما أعرب كلاوديو غروسمان، رئيس مجلس الخبراء، عن القلق حيال وجود تقارير حول تجاوزات أخرى تتعلق بالاعتقالات العشوائية وحالات الاختفاء. وقال غروسمان إن هناك "مصادر موثوقة" تشير إلى أن الاعتداءات "جرت بأوامر مباشر من السلطات.

وتدرس وزارة الخارجية البريطانية توجيه دعوة الى الرعايا البريطانيين ورعايا دول الكومنولث المقيمين في لبنان الى مغادرته فوراً، "بعد ورود معلومات غربية من بيروت ودمشق وتل أبيب والاردن تؤكد اقتراب سوريا ولبنان من حافتي انفجارين متصلين قد يتخذان منحى دراماتيكياً دموياً أسوأ بكثير من منحى الحرب الأهلية اللبنانية".

وجددت السفارة الاميركية في دمشق في بيان لها على موقعها الالكتروني دعوة رعاياها الموجودين في سوريا الى مغادرة البلاد .

وتأتي هذه الخطوة غداة إعلان وزارة الخارجية الاميركية أن سفيرها في دمشق روبرت فورد أخّر عودته الى دمشق التي كانت مقررة هذا الاسبوع الى وقت لاحق قبل نهاية العام الجاري.

وجاءت هذه التحذيرات اثر القرارات العقوبات على سوريا وتزايد مخاوف الدول من لجوء النظام السوري لاحتجاز الرهائن على غرار ما وقع في ليبيا ايام حكم القذافي الذي استعمل الدروع البشرية لحماية نفسه.

وتزايد خطر الوضع الامني في سوريا فقد افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان حصيلة الضحايا المدنيين السبت في سوريا ارتفعت الى 27 قتيلا "موثقين بالاسماء"، فيما قتل 22 عسكريا على الاقل وجرح العشرات برصاص منشقين.

وتتهم السلطات السورية من جهتها "عصابات ارهابية مسلحة" بارتكاب اعمال العنف في البلاد.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر