الراصد القديم

2011/11/25

صحيفة سورية تنشر غسيل أردوغان.. حلم عودة الامبراطورية لم يغب عن الأتاتوركية ولا عن الأردوغانية


حلم عودة الامبراطورية لم يغب عن الأتاتوركية ولا عن الأردوغانية

اشارت صحيفة "البعث" السورية الى أنه "لم يغب عن الأتاتوركية وحتى الأردوغانية حلم عودة الامبراطورية العثمانية، ومن يستقرىء التاريخ التركي والحكومات التركية المتعاقبة، يجد أن هذا الحلم قد ازداد حضوره بعد فشل انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ورفض الأخير عدة مرات هذا الانضمام، على الرغم من عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي، وعلى الرغم من كونها أداة الناتو في الشرق العربي ومحيطها الإقليمي، من البلقان إلى روسيا والقوقاز، ومن آسيا إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتركيا على سبيل المثال، هي الدولة الإسلامية الأولى التي اعترفت بالكيان الصهيوني عام 1949، وقامت بتعيين قنصل لها في تل أبيب".

وأوضحت أنه "في عام 1950 اعترفت تركيا اعترافاً قانونياً كاملاً بإسرائيل، وتم تبادل البعثات الدبلوماسية بينهما، واستقبلت تركيا ملحقاً إسرائيلياً في أنقرة، وسمحت لليهود الأتراك بالهجرة إلى فلسطين، وفي عام 1951 وقفت تركيا إلى جانب الغرب ضد مصر في قرارها بمنع السفن الإسرائيلية من عبور قناة السويس".

واشارت الى أنه "سبق لرئيس وزراء تركيا عدنان مندريس أن أعلن عام 1945 تأييده لما أسماه "أحقية الإسرائيليين في إقامة دولتهم" أثناء زيارته إلى واشنطن، وسعى إلى استمالة الدول العربية لضمها في حلف مؤيد للغرب ومعاد للشيوعية آنذاك، وفي تلك الفترة هاجر أكثر من /34/ ألف يهودي تركي إلى إسرائيل.
وفي عام 1983، تطورت العلاقات التركية - الإسرائيلية مع وصول "تورغوت أوزال" إلى رئاسة الوزارة، حيث قامت تركيا برفع درجة التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل مرة أخرى".

واضافت: "في عام 1988، عقد في نيويورك في تشرين الأول لقاء بين وزير خارجية تركيا مسعود يلماز ووزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز، وكان اللقاء خاصاً بإمداد إسرائيل بالمياه، وفي عام 1958، بدأ التحالف الأجنبي العسكري الإسرائيلي - التركي باجتماع سري بين بن غوريون وعدنان مندريس هدفه، التعاون ضد دول الشرق الأوسط".

واشارت الى أن "اجدد للقاء عام 1964 بين عصمت اونيون وليفي أشكول في باريس لإحياء الاتفاق السري الذي كان من أبرز نقاطه، قيام إسرائيل بتحديث طائرات "إف 4" و"إف 5" التركية، وفتح أنقرة مجالاتها الجوية وقاعدتها العسكرية للطائرات الإسرائيلية، كما اتفق الطرفان على إجراء مناورات عسكرية دورية".

وفي 7/8/1996، أعلنت تل أبيب تعهدها بتقديم قرض مباشر بقيمة 410 ملايين دولار من أجل تحويل صفقة تحديث أسطول المقاتلات التركية من طراز «فانتوم إف 4».

ولفتت الى أنه "في 28/8/1996، وقع البلدان اتفاقية تعاون تكنولوجي وصناعي، يشمل تحديث 54 مقاتلة تركية من طراز "فانتوم إف 4"، وفي 1/12/1991، أعلنت إسرائيل أنها وقعت مع تركيا اتفاقاً للتعاون العسكري ينص على إجراء مناورات عسكرية دورية، وفي 13/3/1973، أعلنت تركيا عزمها شراء وتصنيع صواريخ إسرائيلية يبلغ مداها /70/ كم، وتجهيزها الطائرات المقاتلة التركية من طراز "إف 16" ومقاتلات "إف 4"، وفي 1/3/ 1999، قامت شركة الصناعات الإسرائيلية بتسليم تركيا أول طائرة مطورة من طراز "فانتوم إف 4" من بين 54 طائرة.


وفي عام 2002، وقعت تركيا مع إسرائيل عقداً بقيمة 668 مليون دولار لتحسين 170 دبابة من طراز "ام 60"".


واشارت الى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحث خلال زيارته لإسرائيل في أيار عام 2005 مع المسؤولين الإسرائيليين في صفقة عسكرية يصل حجمها إلى نصف مليار دولار"، وفي عام 2008 تواصل التعاون العسكري وتطور، وأجريت مناورات عسكرية جوية وبرية وبحرية مشتركة وبمشاركة الولايات المتحدة".

وتابعت الصحيفة: "بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2008، ألغت تركيا مشاركة إسرائيل في مناورات شرق الأناضول، لكن كشف مصدر مرافق لرئيس الوزراء الصهيوني ايهود باراك عام 2010، أن هناك 60 معاهدة سرية سارية المفعول للتعاون في الأمن وغيره".

وأوضحت أنه "في المجال الاقتصادي تطور التعاون بين تركيا وإسرائيل منذ عام 1953، وتطور التبادل التجاري ليصل إلى 23 مليون دولار، وفي عام 1987 وصل إلى 54 مليون دولار، وتم التوقيع على اتفاق التجارة الحرة بين البلدين عام 1996، وزاد حجم التبادل التجاري خلال 3 سنوات إلى ملياري دولار سنوياً، وفي عام 2004، وصل التبادل التجاري إلى 2 مليار دولار، وفي عام 2007، تصدرت تركيا قائمة الدول الإسلامية التي لها علاقات اقتصادية مع إسرائيل، لتصل قيمة التبادل التجاري بينهما إلى 2.8 مليار دولار".

واشارت الى أن "من أبرز المشاريع الاقتصادية بين البلدين، إنشاء خط أنابيب لنقل النفط والغاز الطبيعي والكهرباء والمياه إلى إسرائيل من ميناء جيحان التركي إلى ميناء عسقلان الفلسطيني، وبلغ عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا تركيا بين عامي 2005 و2009 حوالي 427.6 ألف سائح".

واعتبرت أن "الطريقة الأردوغانية الوصائية في الأزمات العربية، وتلقين الدروس للآخرين لا تخدم المصالح العربية، بل المصالح التركية - الإسرائيلية للهيمنة على المنطقة بوسائل وطرائق جديدة بدعم الغرب، أما وقفة دافوس، فهي حركة لا إرادية مصطنعة، و"أسطول الحرية" لم يكن من تنظيم حزب العدالة والتنمية، بل من حزب السعادة واليساريين واختطفه أردوغان للدعاية الانتخابية وهوسه بزعامة المنطقة، فمن يعاهد ويتعاون مع عدو العرب، كيف ينصح العرب؟".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر