الراصد القديم

2011/11/20

الأردن يباشر بالحرب ضد سوريا


لقد باشرت الأردن في الحرب ضد سوريا وقبل الجميع وكانت البداية عندما عبدت الطريق للتدخل الدولي من خلال رفع جميع الألغام على طول الحدود السورية ـ الأردنية وبأشراف غربي، ثم سمحت الأردن بفتح مركز قيادة متقدم تابع للناتو وأخر لدول مجلس التعاون الخليجي بزعامة قطر ومرتبطان بمركز العمليات في قبرص والذي أصبح جاهزا ومرتبطا بقاعدة أنجرلك التركية الجوية وبقاعدة أزمير التركية / البحرية التي يتواجد بها الناتو.... وهاهو الأردن باشر بتأسيس منطقة عازلة للمنشقين وهو أستكمال لدور الأردن في تثوير درعا قبل سبعة أشهر وعندما مدها بالهواتف والإتصال واللوجست

وهناك معلومات من مصدر أستخباري عربي للقوة الثالثة بأن تفجير الأوضاع في مدينة ( الرمثا) الحدودية كانت مفتعلة بترتيب أردني ـ تركي لتندفع قوات خاصة (أردنية وتركية ومن الناتو) لتستقر وتنبقى في الرمثا تمهيدا للتوغل الناعم في الاراضي السورية ومن ثم جعل الرمثا مركز قيادة متقدم بحجة تلك الأوضاع في المدينة

ولكن لا ندري بسر الأندافع الأردني بالضد من سوريا؟ فهل ستدفع ثمنا باهضا في أخر المطاف وتكون هي الضحية أي الأردن وبتوريط قطري تركي لها؟

كشفت مصادر من الأمن العام الأردني لصحيفة "الشرق" السعودية الإلكترونية أن مئات الجنود المنشقين عن الجيش السوري، يتدفقون إلى الجانب الأردني من الحدود، حيث ينقلون على مراحل إلى مناطق آمنة داخل الأردن، في مدينتي الرمثا والعاصمة عمان، فيما يقوم بعضهم برحلات دورية، بين الأردن وسوريا.


وذكرت أن الجهات الحكومية الأردنية رفضت التعقيب على هذه الأنباء، سواء بالنفي أو التأكيد بشكل رسمي، خصوصاً بعد تسريبات تفيد بخطط لإنشاء منطقة عازلة، على الحدود الأردنية السورية، تكون ملجأ لهؤلاء الجنود، وموطئ قدم لتحركاتهم ضد نظام الأسد.


فيما أكدت مصادر عشائرية في منطقة الرمثا الأردنية (شمال البلاد) صحة هذه الأنباء، مشددة على أن الحدود تشهد حركة حثيثة للجنود المنشقين عن الجيش السوري ذهابا أو إيابا.

ونقلت الصحيفة الإلكترونية السعودية عن مصادر حكومية أردنية شديدة الإطلاع قولها إن الإعلان عن هذه النشاطات صعب جدا، في ضوء الانقسام الحاد داخل الشارع الأردني، حول التعامل مع الملف السوري، والتي زادت حدة، بعد تصريحات الملك عبد الله الثاني التي فسرت على أنها دعوة للرئيس السوري بشار الأسد للتنحي.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر