الراصد القديم

2011/11/07

القوات السورية تقتحم حمص والمجلس الوطني يعلنها مدينة منكوبة


قال معارضون سوريون إن اشتباكات عنيفة اندلعت في حي بابا عمرو بمدينة حمص وسط سوريا بين الجيش وجنود انشقوا عنه أسفرت عن سقوط العشرات من الطرفين بين قتيل وجريح.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة جدا بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة دارت ليل الأحد الاثنين بين الجيش السوري والمجموعة المنشقة.

كما أكد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له نقلا عن ناشطين ميدانيين سماع أصوات إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في العديد من أحياء حمص.

وقال المرصد إن هذه الاشتباكات أسفرت الاثنين عن مقتل مدنييْن اثنين بعد مقتل 19 شخصاً على الأقل الأحد.

يأتي ذلك فيما أشارت لجان التنسيق المحلية إلى إطلاق الجيش السوري للرصاص بشكل كثيف في إدلب حيث يستمر وضع الحواجز الأمنية، كما أعلنت اللجان عن خروج مظاهرات في حماه وحلب تضامنا مع حمص المحاصرة.
وأشار المرصد إلى أن السكان شاهدوا شاحنة "مكدسة بالجثث"، وبثّ ناشطون صور جثث قالوا إنها مكدسة في المستشفى الوطني بحمص.
حصار حمص

يأتي ذلك فيما فرضت سلطات الأمن السورية حصارا مشددا على مدينة حمص، في حين واصلت قوات الأمن مواجهة المتظاهرين المطالبين برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

ووصف بيان أصدره المجلس الوطني السوري المعارض الحصار بأنه وحشي، وقال إنه "يستهدف كسر إرادة أهل حمص والبطش بشعبها الصامد الذي تجرأ عن بكرة أبيه على رفض سلطة النظام ووصايته،

وأصر على المطالبة المشروعة بحقه في الحرية والكرامة". واتهم البيان الأجهزة الأمنية الحكومية بالاستعانة بالشبيحة لفرض حصار خانق على حمص، مشيرا إلى وقف إدخال المواد الطبية والتموينية لما يزيد عن مليوني نسمة، ومنع الأسر والنساء والأطفال من المغادرة والانتقال إلى مناطق آمنة مع "استخدام النظام للمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطيران الحربي في قصف الأحياء السكنية المأهولة".

كما منعت وسائل الإعلام وممثلو المنظمات الدولية من الاطلاع على ما يجري ونقل الحقائق إلى الرأي العام، بحسب البيان الذي أشار أيضا إلى هجوم "واسع النطاق" على حمص من عدة مداخل، بالإضافة إلى عمليات قتل وصفها بالعشوائية.

وفي هذا السياق قال المجلس الوطني السوري إنه يعلن للرأي العام العربي والعالمي "حمص مدينة منكوبة", وطالب على نحو عاجل كلاً من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التابعة لها ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وكافة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بتطبيق التشريعات الدولية الخاصة بتقديم العون الطبي والإغاثي، وتحرك المنظمات على المستوى الدولي "لوقف المجزرة التي ينفذها النظام".

كما طالب بتوفير الحماية الدولية المطلوبة للمدنيين، وتأمين انتقالهم بعيداً عن المناطق التي تتعرض للقصف والتدمير، ومساعدتهم في إيجاد ملاذ آمن، وإرسال مراقبين عرب ودوليين بصفة فورية إلى حمص "للإشراف على مراقبة الوضع الميداني ومنع النظام من الاستمرار بارتكاب مجازره الوحشية.

مظاهرات حاشدة

إلى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مظاهرات معارضة لبشار الأسد خرجت الأحد بعد صلاة عيد الأضحى في أماكن مختلفة بالبلاد.

ففي محافظة حماة خرجت مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام في كل من حماة وطيبة الإمام وحلفايا واللطامنة والحماميات وكرناز وكفر نبودة وخطاب وصوران وكفر زيتا.

وأشار المرصد إلى أن حي كفر سوسة في دمشق شهد مظاهرة حاشدة بعد صلاة العيد خرجت من جامع الدقر، ولم تتمكن قوات الشرطة من قمعها قبل وصول التعزيزات الأمنية التي أطلقت القنابل المدمعة والرصاص في الهواء واستخدمت الهراوات.

وأشار المرصد إلى أن الأمن والشبيحة شنوا هجوما على المتظاهرين مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات واعتقال أكثر من 30 متظاهرا.

كما شن الأمن حملات دهم واسعة في الحي أسفرت عن اعتقال 43 على الأقل.

وفي دمشق أيضا سقط عدد من الجرحى في إطلاق نار كثيف لتفريق المتظاهرين بمنطقة القابون.

أما في القدم فلوحظ انتشار أمني كثيف وتجول مكثف لحافلات الشبيحة "لإرهاب المواطنين".

وفي حلب انطلقت بعد صلاة العيد ثلاث مظاهرات حاشدة في حي صلاح الدين والصاخور وبستان القصر قوبلت بهجوم من قبل الشبيحة والأمن.

كما خرجت بعد صلاة العيد مظاهرات للمطالبة برحيل النظام في كل من حي البياض باللاذقية وعدد من مدن ريف دمشق بينها الزبداني ودوما وتفتناز وجبل الزاوية بريف إدلب.

وبينما كان المتظاهرون يطالبون بإسقاط النظام وإعدام الرئيس الأسد، أدى الأخير صلاة العيد في جامع النور بمدينة الرقة شمال سوريا.

دمشق تتهم واشنطن

في الوقت ذاته اتهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم الولايات المتحدة بالتورط في ما سماه الأحداث الدامية التي تشهدها سوريا ، وجاء ذلك في رسائل وجهها لوزراء الخارجية في الصين وروسيا والأمين العام للأمم المتحدة.

لكن أيمن الأسود الناشط السياسي السوري قلل من أهمية اتهام وزارة الخارجية السورية للولايات المتحدة.

وأضا

ف " النظام الذي يقتل شعبة ، وكان مسئولا عن تفريخ متطرفين صدّرهم إلى العراق والى نهر البارد بل وسلّم بعضهم إلى الأميركيين ليحظى بمكانة عنده، الآن يتهم الأميركيين بالتطرف ودعم الإرهاب انه شيء مثير للضحك."

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر