الراصد القديم

2011/11/10

القوات الأمريكية تسلم ثاني أكبر قاعدة جوية لحكومة العراق... وقلق أميركي من أخفاق سفارة أمريكا ببغداد


أعلن مسئولون أمريكيون أن الجيش الأمريكى سلَّم للحكومة العراقية ثاني أكبر قاعدة له فى العراق (قاعدة "بلد")، وهى مجمع مشترك للجيش والقوات الجوية استضاف نحو 36 ألفا من الجنود الأمريكيين والمتعاقدين فى ذروة الحرب.
وذكرت وسائل الإعلام أنه تم إرجاع القاعدة المشتركة لسيطرة العراق مع رحيل آخر جندي فيها، فيما لايزال نحو 30 لف جندي أمريكي في العراق الذي غزته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاحت بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، وأعلنت واشنطن قبل عدة أسابيع عن نيتها سحب جميع قواتها في نهاية هذا العام بعد أن فشلت في الاتفاق مع بغداد على خطة للاحتفاظ بتواجد عسكري محدود.

وتضم قاعدة بلد المشتركة مدرجين طول كل منهما 11 ألف قدم، مما جعلها المركز اللوجستى الرئيسى للقوات الأمريكية فى العراق وأحد أكثر القواعد الجوية نشاطا فى العالم.


وقال اللفتنانت كولونيل جيرى بروكس المؤرخ المتخصص فى شئون الجيش الأمريكى: "فى عام 2006 شهدت بلد 27500 عملية إقلاع وهبوط فى الشهر لتحتل المركز الثانى بعد مطار هيثرو بلندن".
وبعد تسليم القاعدة الأمريكية لم يتبق جنود أمريكيون إلا فى 11 قاعدة من جملة 505 قواعد فى العراق.


يذكر أن المقاومة العراقية استطاعت أن تكبد قوات الاحتلال الأمريكي خسائر فادحة في الارواح والعتاد إلا أن الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بهذه الخسائر التي تكبدتها.

ومن المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق بحلول نهاية هذا العام، إلا أن الخبراء يتوقعون أن تُبقي الولايات المتحدة على جزء من قواتها بطلب من الحكومة العراقية بحجة مساعدة الحكومة العراقية على حفظ الأمن وتدريب قوات الأمن والجيش العراقي.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الأمريكي التي شنت حربا على العراق في عام 2003 أحدثت دمارا هائلا في العراق، وتسعى للسيطرة على النفط العراقي ومقدرات الشعب العراقي والحصول عليها بأبخس الأسعار.

وتعتزم الولايات المتحدة الأمريكية إرسال 16 ألف موظف مدني إلى العراق وذلك في إطار استعداد وزارة الخارجية الأميركية لتسلم زمام الأمور في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الجاري.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الشهر الماضي أنه يجري التحضير حاليا لما يسمى "عملية بناء العراق" واصفة هذه العملية بأنها الكبرى منذ مشروع "مارشال" لإعادة إعمار أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية.

وذكرت الصحيفة أن مراقبين أبدوا مخاوفهم من عدم قدرة وزارة الخارجية السيطرة على هذا الجيش من الموظفين الذين سيتبعون السفير الأميركي في بغداد، خاصة وأن نسبة كبيرة منهم من المتعاقدين وليسوا موظفين في وزارة الخارجية.
ونقلت الصحيفة عن كريستوفر شيس، العضو الجمهوري السابق في الكونجرس الأميركي قوله "نحن قلقون جداً ولا أعلم كيف سيقومون بتلك المهمة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر