الراصد القديم

2011/11/19

القصة الكاملة للحرب العراقية الإيرانية الجزء الثالث


آثار الحرب على إسرائيل

مع أن إسرائيل تستفيد حالياً كعامل وقت إضافي من الكسب الزمني الذي تبحث عه في معمعان المشكلات العالمية إلا أن الإسرائيليين يسجلون تخوفهم من نمو القوة العراقية إلى حد كبير عدداً وعدةً وفوق هذا وذاك حركة التصنيع العربي التي تقدمت في ظلال الحرب ولما كانت فلسفة البعث تعادي إسرائيل وترفض قبول أي حلول معها وتعاديها قولاً وفعلاً .

لذا فإن إسرائيل التي استفادت من صفقات السلاح المرسلة لإيران التي ساعدتها في حل المشكلات الاقتصادية وجدناها تنظر بعين الخوف والريبة للتطورات التي تحدث عند الطرف المقابل ومع أن العراق اليوم لا يصرح أو يتناول القضية الفلسطينية كالسابق وظهر منشغلاً في صد العدوان الموجه على أراضيه إلا أن إسرائيل تبدي خشيتها من السلاح الكيماوي الذي تم تطويره في العراق .

وتشير النشرة الاستراتيجية في 10 كانون أول 87 وفي حين أن العراق لا يزال يبدي تحفظاته الخاصة حيال احتمالات الوصول إلى حل سياسي بشروط مواتية من وجهة النظر العربية ، يبدوا أنه قد تبنى سياسة تذهب إلى أنه لن يضع العقبات أمام الأطراف العربية التي لا تشاركه في هذا الرأي

ونلاحظ أن إسرائيل أخذت في الآونة الأخيرة تتحدث عن السلام الكيماوي العراقي القادر على اختراق الكمامات الواقية العادية وتؤدي إلى مقتل العناصر المعادية إذا تم استنشاقها بكثافة عالية واللويسيت (lewisite) وهي مادة متطورة لغاز الخردل الذي يأخذ مفعوله في حال التصاقه بجلدة العناصر المعادية ويترك آثاراً شبيهة بالحرق ويذهب الصهاينة إلى أن العراقيون نجحوا في ربط المواد الكيماوية السامة إلى قذائف المدفعية المعدلة والمصنوعة لهذا الغرب عيار 130 ملم (39) .

معنى ذلك أن إسرائيل باتت تدرك أن حسم المعركة لصالح العراق سيرتد تجاهها ومما لا شك فيه أن تنامي القدرة العسكرية العراقية تشكل بعداً استراتيجياً لدول المواجهة العربية ويبعث الذعر في الدوائر الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية .

إذاً هنا تأثيرات إيجابية للحرب على إسرائيل في الصدى القريب طالما الحرب مستمرة وهناك التأثير السلبي للحرب بعد انتهائها .

فطالما الحرب مستمرة أمكن إسرائيل تصدير صفقات السلاح وتوقير مصادر مالية لحل الاختناقات الاقتصادية الحاصلة ثم إبعاد وإلهاء أطراف الصراع العربية عن ساحة الصراع العربي الصهيوني وتأجيل أي حل للقضية الفلسطينية بينما التأثيرات السلبية هو خروج العراق منتصراً وقوياً في أعداد هائلة من فرق الجيش والصناعة العسكرية العراقية وبخاصة الصناعة الكيماوية التي تشكل الرادع الدولي لإسرائيل .

التأثيرات السلبية للحرب

إذا كان لكل حدث حربي نعمه أو نقمه فليس معنى ذلك أن نشجع لغة الحرب وإن كانت الحرب هي الأداة لحسم الخلافات حينما تستمر ولا يعد بالإمكان حسم الأمور بغيرها لكنها على الأغلب تأتي بخسائر بشرية واقتصادية لو استغلت لأبدعت وأنتجت عشرة أضعاف ما تحسمه الحروب ، لكن الظلامية الإيرانية التي عشعشت فيها عقلية القرون الوسطى لم تجد غير هذا السبيل لمواراة عجزها وإخفاقاتها حتى استمرت في لعبة الحرب مع أن العراق خرج بكثير من المبادرات لوقف نزيف الحرب إلا أن القيادة الإيرانية الحاقدة والتي اختزلت زرادشيت في فكر الخمينية وتواصلت الحرب أعواماً عديدة وكانت هذه أهم آثارها السلبية :

الآثار الاقتصادية :

تبديدي مصادر الثروة القومية في الحرب ، فبدلاً من استثمارها في تنمية البلاد والقضاء على حالة التخلف ، ولقد اتجهت أغلب الموارد الاقتصادية في المجتمع الإيراني لخدمة الحرب وأهدافها رغم أ، العراق لا زال يولي التنمية أهميتها الكبيرة في زمن الحرب ، إلا أن هذا لم يوصل المشاريع الاقتصادية إلى غايتها المطلوبة … وفوق هذا وذاك فإن منظمة أوبك أضعفت أسعار النفط فبدلاً من أن تشكل العراق وإيران قوى ضاغطة لرفع أسعار النفط أصبح ليس بإمكانها التأثر في هذا المجال بل خضوعها لدول الغرب من أجل استيراد السلاح وسبب ذلك تسمم العلاقة بين البلدين ، وإضافة إلى ذلك هدم الجسور والمصانع وبذا خربت البنية التحتية الاقتصادية عدا عن تحول عمال من كلا البلدين من مواقع إنتاجية إلى غير إنتاجية كما حصل في الحرب .

وتصل الديون العراقية ذات الصلة بالحرب حسب النشرة الاستراتيجية 10 كانون أول 1987 إلى نحو 50 مليار دولار . يعتقد أن حوالي 40 مليار منها تعتبر ديون لن تسترد من قبل دول الخليج .

ويشر بول بولتا في كتابه (حرب الخمسة آلاف عام) أن العدوان يكلف إيران أكثر من 500 مليون دولار في الشهر، وقد صدع اقتصادها ، وزج بأربعة ملايين إيراني في البطالة والتهجير والذل والتجويع وقد يستمر ما دامت آلية العدوان لا تتغير ، وهي مشدودة إلى الانتحار البطيء (40) .

لقد جاءت الحرب بآثار سلبية اقتصادية كثيرة يكفي على سبيل المثال رخص الدينار العراقي مقارنة بالعملات الأجنبية والديون التي ترتبت على كلا البلدين وسبب ذلك توجيه المال لشراء صفقات السلاح وبذا عرقلت الحرب تطوير التنمية في كلا البلدين ، ولقد صرفت إيران مبلغ (1.6) مليار دولار خلال الستة شهور الأولى من عام 1986م مقابل أسلحة وصواريخ صينية (41) .

آثار سياسية سلبية للحرب

لا شك أن الحرب أفرزت مجموعة آثار سلبية طيلة سنوات الحرب ، وهذه الآثار تتجلى فيما يلي :

• فرض وصاية وهيمنة دولية تحت مبررات حماية أمن الملاحة الدولية وتفتيش السفن …إلخ .

• إضعاف المنظمات الدولية والإقليمية التي وجدت أصلاً لحل المشاكل بالطرق السلمية أو التنمية للتعاون بين كلا البلدين .

• اضطرار العراق لمهادنة الرجعيات العربية وحجب دوره عن ساحة الصراع القومي المركزي (قضية فلسطين) ، فمثلاً كانت توجه العراق بكل ثقله نحو ساحة الحرب مع إيران بدلاً من توجيهها نحو العدو الصهيوني حتى أن بعض التنظيمات العربية والأحزاب شغلت عناصرها بالتطوع إلى جانب العراق بدلاً من التوجه إلى فلسطين ، خاصة عناصر حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن والسودان والأردن وفلسطين ، أصبحت عيون القوميين والثوريين والوطنيين الغيارى تسهر على الحفاظ على ثورة تموز العراقية . وبذا فإن هذا الرصيد الجماهيري الثوري العربي بدلاً من أن يتوجه نحو فلسطين أو حكوماتهم الرجعية كان يتوجه بكل ثقله نحو الحفاظ على وجود العراق صخرة صلدة وصلبة لا تلين أمام الرياح الفارسية الصفراء .

ولهذا وجدنا دور العراق الضعيف في تأثيره (في دعمه المادي والمعنوي والتسليحي) لقوى وفصائل حركة التحرر والتحرير العربي لأنه كما يقول المثل الشعبي (بعد نفسك خص صديقك) ، وبذا وكما أسلفنا نعمت إسرائيل بحالة استقرار واستفادت من سنوات الحرب كثيراً شأنها في ذلك شأن الرجعيات العربية .

أما إيران فقد توجهت نحو إسرائيل وإن كان ذلك يفعل سياسة آياتها الخرقاء ولقد لاقت لها في الحرب التي صنعتها تبريراً لفعلتها الشنيعة وإن كان هناك بعض الآيات الذي رفعوا شعار تحرير القدس .

لقد عمقت السياسة الإيرانية توجه دول الخليج العربي نحو الولايات المتحدة بسبب هذا البعبع والغول الإيراني دائم التهديد بها سواءً بمواصلة الحرب ومحاولته تعميمها على دول الخليج بشكل مباشر عن طريق صواريخ دودة القز الصينية التي وجهت ضرباتها للسفن العابرة مياه الخليج أو إثارة النعرات الشيعية وتنظيماتها في الكويت وغيرها من أقطار الخليج .

كل ذلك أدى إلى فرض تدخلات أجنبية ووصاية ووضع شرخ كبير بين حركة التحرر العربية وحركة التحرر الإيرانية وإذكاء النعرات العنصرية القومية البغيضة

آثار اجتماعية للحرب

تساهم الحرب في إخلال التوازن بين أعداد الذكور إلى الإناث ومن ثم زيادة النساء على الذكور وهذا يؤدي إلى سوء الأخلاق في الأغلب .



ومع أن القائد صدام حسين حاول تشجيع العراقيين والعرب جميعاً على تزوج العراقيات ودفع مبالغ نقدية لهذا الغرض ودعم أسر الشهداء وبناء بيوت جديدة لهم إلا أن الحرب لا بد وأن ينشأ عنها تدهور أخلاقي فعلى بيل المثال ساءت الأوروبيين والاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالميتين الأولى والثانية وقتل (20) مليون رجل في الاتحاد السوفيتي .

ولا شك أن الحرب تساهم في خلق أخلاق مناقضة ومعايير جديدة للسلوك كالغش واللصوصية والكذب وازدواجية السلوك وهيمنة النزعة الأنانية ، وتعتبر ظاهرة المعوقين في الحرب ذات خسارة اقتصادية وبشرة تستهلك جيداً من خطط التنمية للدولة ، وفوق هذا وذاك يضعف التعليم والثقافة لأن توجه الدولة والجماهير يكون نحو الحرب ، ومن المعروف أن العالم والبناء والحضارة والعمران تتقدم في ظل الرخاء والاستقرار .

آثار قانونية

يمثل العدوان الإيراني المستمر على العراق ومحاولته إزاحة الرئيس العراقي صدام حسين والتدخل في شؤون العراق الداخلية وتعميم النموذج الطائفي في لبنان ومحاولة إدخاله إلى العراق حالة عدوان وتناقض مع جميع القوانين الدولية من حق واحترام وسيادة ، ولهاذ وجدنا القائد صدام حسين يشترط هذا الشرط على القيادة الإيرانية لوقف الحرب منذ اليوم الأول ، وهو يعلم علم اليقين أن شوفينية هذا النظام تدفعه باتجاه مواصلة دعم الحرب .

وقد طرح القائد صدام حسين طريق انتصار الإسلام وحفظ الكرامة والشرف وصون الحقوق هو القبول بالإسلام على الأسس التالية :

• الانسحاب الكامل وغير المشروط إلى الحدود المعترف بها دولياً .

• التبادل الشامل والكامل للأسرى .

• توقيع اتفاقية سلام وعدم اعتداء بين البلدية .

• عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام كل بلد لاختيار البلد الآخر .

• أن تكون إيران والعراق عُنصراً إيجابياً بكل ما يحقق الاستقرار والأمن للمنطقة ومنطقة الخليج بوجه خاص .

وأضاف القائد صدام حسين وبغيرة لا طريق غير طريق الموت والعار والهزائم المتكررة لمن يتجرأ على أرضنا والله أكبر وليخسأ الخاسئون .(42)

قيم ومعاني مستفادة

وانتهت الحرب ووضعت أوزارها إلا أن هذه الحرب التي مكثت 8 سنوات لا بد لها من أن تخرج بمعاني مستفادة شأنها شأن أحداث كثيرة في التاريخ وإذا كان من الصعب رؤية الحدث التاريخي أثناء حدوثه عند كثيرين إلا أن استشفاف القيم والمعاني المستقبلية ليس بصعب ، فكثيراً ما يدفع الحدث إلى استشراف مستقبلي للأحداث فما هي القيم والمعاني المستفادة من الحرب الخليجية الأولى .

• الواقع القيمي يقول أن العراق استبسل في وجه إيران بقدر (4) مرات للجندي الإيراني الغازي الذي يستبسل مرة وجهة الإنسان العراقي 4 مرات ، ولهذا أصبحت الدوائر الإمبريالية تدرك أن الإنسان العراقي الجديد يقود التاريخ من أوسع أبوابه .

• انتصار المنهج القومي العربي الإنساني في وجه رعاع القرن العشرين والظلامية الإيرانية التي تحاول تعميم النموذج الطائفي بما يخدم مساعي الإمبريالية الحثيثة لزرع بذور التفرقة الدينية في الوطن العربي ، لذا أفشل هذا النهج القومي الفارسي العنصري وإلى الأبد بفضل قيادته الحكيمة .

• هناك وجه آخر للتاريخ المستقبلي سيحكي وبلا ريب عن صدام حسين كقائد قومي عربي نجح في مهارته وحنكته وإخلاصه وفكره القومي الأصيل في ردع الفرس وصدهم ودحرهم وتراجعهم للخلف من أن يعبثوا في بلاده أو أن يحتلوا البلدان العربية ، وهذا الفضل لا زلنا نذكره للدولة العثمانية التي كانت دوماً سداً منيعاً في وجه الإيرانيين الطامحين للسيطرة على العرب وذلك بمحاولتهم الدؤوبة للعبور من فم الخليج عند البصرة ، ولكن البصرة قضت على أحلام الفرس وأبت أن تكون إلا عراقية عربية حرة ولم تتزوج من الفرس الغرباء عنها .

• تمثل الحرب تعزيزاً للدور الريادي للقطر العراقي ولمركزيته على الساحة العربية وحالة بسماركية عربية ستبقى دوماً تقض مضاجع أعداء الأمة العربية حولها يلتف المناضلون وبها بيضة العروبة وهي مهد القومية العربية ولا ريب أنها ستكون الحصن الحصين والعم الاستراتيجي للعرب بعد سلسلة الانهيارات التي حدثت للنظام السياسي العربي ، ولا ريب أن صدام حسين هو هدية البعث للأمة العربية كما يقول فيه رفيقه وأستاذه المرحوم ميشيل عفلق .

ثالثاً : دور العامل الدولي في صنع حرب الخليج الأولى

تحدثنا عن خلفية الصراع وجذوره القومية الضاربة في التاريخ وهذا فيض من غيض وبطبيعة الحال من الخطأ القول أن هذا العام هو وحده الذي قرر الحرب مع أنه عامل مهم إلى حد كبير فمن الوهم القول أن هذا العامل لوحده قرر الحرب إن هناك ما أسلبنا جملة عوامل قررتها والعامل السابق واحد منها ولكن هناك العامل الدولي وهو لا يقل أهمية عن العام سابق الذكر وتلعب فيه القوى التالية :

- دور الموساد الإسرائيلي والإمبريالية العالمية .

- دور السافاك الإيراني والسلوك الإيراني الخميني .

- دور الأنظمة العربية في عدم حسم الحرب لصالح العراق .

- دور دول أوروبا والمنظومة الاشتراكية في جعل الحرب سوقاً للسلاح وعدم استعداد الدول الكبرى لوقف الحرب أو الضغط على الطرف المعتدي حتى تكون سوقاً رائجة لتصدير السلاح .

- ولقد تحدثنا عن الدور الإيراني سابق الذكر في جملة استفزازات مارستها حكومة الخميني واعتداءات حدودية وعدم سماع مجلس الأمن الدولي حتى رد العراق على هجوم القوات العراقية يوم 4/9/1980م بهجوم عراقي كاسح يوم 22/9/1980م .

- كما نعرف اشتعلت الحرب ووضع العراق مبادرته لوقف الحرب والجلوس لطاولة السلام في 28/9/1980م لكن أركان النظام الإيراني وجدوا فيها ملهاة لهم وحالة لفك أسرهم من أي برنامج تقدمي لخدمة الشعوب الإيرانية .

- بالمقابل وجدت إسرائيل أن في إطالة أمد الحرب حجب لقوة العراق على وجه الخصوص عن ساحة الصراع العربي – الصهيوني .

- منذ البدء كانت السياسة العراقية مرفوضة إسرائيلياً وإمبرياليا وعربياً رجعياً ومثل ذلك الرجعية الإيرانية بقيادة الشاه العميل ، فما أن تسلم البعث الحكم في ثورة 17-23 تموز 1968م حتى أخذت الثورة التموزية في انتهاج سياسة قومية عربية شعبية جعلت من العراق مركز الإشعاع القومي وقاعدة التجربة النموذج ففي ظل موت الزعيم القومي جمال عبد الناصر وقضاء السادات على المركز القومي العربي مصر ومن بعده خليفته مبارك .

- وجدت الأقانيم الثلاثة حالة لا ترضى أحداً منهم ، فالعراق تجلت في سياسته الثورية إنجازات عديدة دفعت هذه الدوائر إلى التآمر مجتمعة وفي كل مرة كانت تخرج الثورة منتصرة فما هي هذه المسلكيات الجذرية الثورية!!!

- يمكن لنا أن نلخصها وبإيجاز بحسب التواريخ والأحداث التالية :

التاريخ الحدث

17/7/1968م حزب البعث يفجر ثورة السابع عشر من تموز

25/7/1968م أحمد حسن البكر يؤكد أن نهج الحكم قومياً عربياً اشتراكياً .

30/7/1969م تصفية ركائز الثورة المضادة .

10/7/1969م المباشرة باستثمار النفط في حقول الرملية استثماراً وطنياً .

25/8/1969م القضاء على شبكات التجسس في العراق

8/2/1970م تأسيس الجيش الشعبي

11/3/1970م مجلس قيادة الثورة يعلن عن حل القضية الكردية حلاً سلمياً ديمقراطياً

1/4/1970م الإعلان عن أول خطة للتنمية القومية في عهد الثورة 70-74

15/11/1971م البعث يطرح ميثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية لمناقشته

7/4/1972م بدء إنتاج النفط العراقي في حقول الرملية بجنوب العراق .

1/6/1972م الرئيس العراقي يعلن عن تأميم النفط في الشركات العراقية المحدودة .

27/1/1973م العراق يقدم مشروعاً متكاملاً حول المجابهة العربية مع العدو الصهيوني باستخدام النفط العربي كسلاح فعال في المعركة .

7/10/1973م تأميم حصة أمريكا في شركة البصرة النفطية لمواقفها العدائية ضد العرب والقضية الفلسطينية

7و8/10/1973م القوات العراقية تساهم بدور فعال في حرب تشرين الأول ضد الكيان الصهيوني وتصُد ببطولة نادرة هجمة العدو على سوريا

21/10و 2/12/1973م تأميم حصص هولندا والبرتغال في شركة نفط البصرة لمواقفهما العدائية من القضية الفلسطينية

20/4/1974م العراق ينشئ مصفاة نفط في القطر العربي الصومالي .

27/8/1975م العراق يدعو لاستثمار الأموال العربية في الوطن العربي .

26/11/1975م دعوة اليهود العراقيين الذين غادروا القطر الرجوع إليه .

8/8/1976م مصادر وزارة التخطيط تؤكد أن الدخل القومي قد زاد في العراق بنسبة 34.6% للفترة ما بين عامي 1965-1975م

10/10/1976م افتتاح مشروع قناة الثرثار

15/12/1976م افتتاح جامع البكر للدراسات العسكرية .

27/9/1977م إقرار خطة تنمية جديدة للسنوات 77-1981م

10/5/1978م انتقال (28) ألف عائلة فلاحية على الدور الجديدة لبناء قرى عصرية نموذجية

22/5/1978م حملة لمحو الأمية الشاملة والبكر يشرف عليها بنفسه .

2/12/1978م افتتاح مؤتمر القمة العربي لوضع الحلول وتحديد المواقف تجاه كامب ديفيد السادات ومبادرته المنفردة

22/1/1979م افتتاح مطبعة خاصة لإعادة طبع المصحف الشريف لأول مرة في القطر

9/2/1979م العراق يقدم (10) ملايين دينار إلى الجامعة الإسلامية في ماليزيا

21/2/1979م أعلن عن تخصيصات منطقة الحكم الذاتي ضمن الخطة السنوية لعام 1979 حيث بلغت (65) مليوناً و(552) ألف دينار .

12/7/1979م الأب القائد أحمد حسن البكر يتخلى عن مسؤوليات وانتخاب الرفيق المناضل صدام حسين أميناً لسر القطر ورئيساً للجمهورية

25/3/1980م برعاية صدام حسين نائب الأمين العام لحزب البعث رئيس الجمهورية تم افتتاح المؤتمر القومي الشعبي الذي انعقد في بغداد تحت شعار (لا أحلاف عسكرية ولا قواعد أجنبية ، كل الطاقات العربية من أجل تحرير فلسطين (17)

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر