الراصد القديم

2011/11/27

كاتب بريطاني يكشف: كاميرات توثق ممارسات صادمة للجنود الاميركيين بالعراق


نشرت صحيفة "الاندبندنت" مقالا للصحافي روبرت فيسك تساءل فيه عن "ما كان يدفع المحققين العراقيين زمن صدام حسين الى تصوير عمليات تعذيب السجناء بالفيديو"، واصفا "ممارسات مشابهة للجنود الأميركيين في العراق الذين استخدموا كاميرات هواتفهم لتصوير مشاهد صادمة"، موضحا ان "بعض الجنود التقطوا لأنفسهم صورا وهم يلهون بالقرب من جثة متفحمة لشخص عراقي، وكان التعليق أسفل الصورة "عراقي مطبوخ".


واضاف فيسك "في صورة أخرى نرى جثة متحللة كتب تحتها التعليق التالي "يوم تعيس لهذا الشخص"، أما صورة شخص تحطمت جمجمته ودلق مخه فحملت التعليق التالي "هكذا يجب أن يكون كل عراقي، اقتلهم جميعا ودع الله يتصرف بهم" وهو تعليق مشابه لما كتبه جنود أسرائيليون تحتو صور لفلسطينيين "إقتلهم جميعا ودع الرب يتصرف بهم".


واشار الى انه "في لقطات فيديو يقوم جنود أميركيون بإطلاق النار على عراقيين بشكل عشوائي على أنغام موسيقى الروك، وفي فيلم آخر تطلق النار من عربة تسير بسرعة على سيارات مدنية"، موضحا إن "المسلحين فعلوا الشيء نفسه، فقد صوروا عملية إطلاق النار على رجال الشرطة الذين أمسكوا بهم شمالي بغداد، وكذلك قطع رؤوس بعض الرهائن".


ويروي فيسك انه "استطاع الحصول على شريط فيدو في الفلوجة يصور ذبح أحد الأشخاص بسكين"، لافتا الى ان "عملية تصوير المعاناة أو الأعمال البشعة لم تقتصر لا على الجنود الأمريكيين ولا المتمردين، فقد كانت شائعة خلال الحرب العالمية أيضا، وكذلك قام صحفيون بتوثيق معاناة أشخاص بالصور من القاهرة الى غزة الى البوسنة".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر