الراصد القديم

2011/11/18

نجاد: يتوعد خصومه من أنصار خامنئي ( سأفضحكم!!) ــ وإيران مرتعبه من التحرك السعودي في الأمم المتحدة


هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفتح النار على خصومه وبكشف ملفات فساد متورطون فيها، وذلك ردا على انتقادات المؤسسة الدينية له.
وفي كلمته أمام مئات النشطاء السياسيين أكد نجاهد أن المواجهة مع خصومه أصبحت حتمية، ووصف معارضيه بأنهم أولئك "الذين يذهبون في عطلات تمتد لثلاثة شهور بمحافظ مملوءة بالنقود"، متهما إياهم بأنهم تحولوا إلى أصحاب مليارات عن طريق الفساد، بعد أن كانوا فقراء.

كما وجه نجاد اتهاما مباشرا لأعوان المرشد الأعلى عندما قال "إن الناس في حالة من عدم الرضا بسبب أولئك الذين يدعون أنهم يؤيدون المرشد الأعلى"، وقد نشر موقع دولاتيما دوت كوم الموالي لأحمدي نجاد والمحجوب داخل إيران مقاطع من الكلمة.

يأتي هذا في وقت تسربت فيه وثائق تشير إلى تورط أحد أشد معارضي نجاد في البرلمان في قضايا اختلاس.
وقد نقلت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية عن محللين سياسيين أن أحمدي نجاد يسعى إلى بسط نفوذه إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، عن طريق تعيين مقربين له في المراكز الحساسة في الدولة، كما أنه استنفر مؤيديه في كافة أنحاء البلاد، استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة في مارس القادم.

يشار إلى أن شبهات بفساد رجال المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران وتكديسهم لثروات هائلة عن طريق استغلال سلطاتهم، هي حديث شائع بين عامة الإيرانيين، وفقا لصحيفة "سبر" الإلكترونية.

يشار إلى أن الصراع محتدم بين المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي وأنصاره من جهة، وبين الرئيس أحمدي نجاد من جهة أخرى، وتزداد حدة الصراع مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري العام القادم

طهران تبرق لأطراف في الأمم المتحدة وهي خائفة من الأدانة

وجَّهت إيران رسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية، من الموافقة على مشروع قرار قدمته المملكة العربية السعودية، لإدانة إيران على دورها بـ"مؤامرة" تستهدف اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة، عادل الجبير، التي كشفتها السلطات الأمريكية الشهر الماضي.

ويدين مشروع القرار السعودي، كافة أعمال الإرهاب والاعتداء على الدبلوماسيين، "الواردة في تلك المؤامرة"، كما يتضمن القرار رسالة ملاحظات من السلطات الأمريكية ذكرت "المؤامرة الإيرانية" بالاسم، كما يطالب القرار السلطات الإيرانية بـ"الوفاء بكافة التزاماتها بموجب القانون الدولي"، والتعاون في تقديم المتورِّطين في تلك المؤامرة إلى العدالة, وفقا لسبق.
وقد قال المتحدث باسم بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن يتم توزيع مشروع القرار على أعضاء المنظمة الدولية خلال اجتماع يُعقد بعد ظهر الأربعاء، ومن المرجح أن يجري التصويت عليه أمام الجمعية العامة في وقت لاحق الجمعة.

ووصف مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، محمد خزاعي، الإجراء السعودي بأنه "خطوة غير مسبوقة، وبدعة خطيرة، وغير مقبولة تمس بمصداقية الأمم المتحدة"، كما هاجم الولايات المتحدة بقوله إن "أمريكا، ومن خلال تقديم هذه المسودة، التي تستند إلى مزاعم واهية، ضد عضو آخر بالأمم المتحدة، لا تفكر سوى بدفع سياساتها الضيقة إلى الأمام، عبر استغلال هذه المؤسسة الدولية.

وقال خزاعي، في رسالته إلى الأمين العام للمنظمة أوردتها محطة تلفزيون "العالم" الإيرانية، إنه "لم يكن من المقرر أن تسمح الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودة قرار أُعدت بادعاءات واهية لا أساس لها من الصحة."
وتابع المسؤول الإيراني أنه "لو أرادت هذه المنظمة أن تسمح لأي دولة كي تقدم مسودة قرار بشأن أي موضوع غير موثوق به، مثلما قدمتها أمريكا، لتحولت هذه المنظمة في المستقبل، إلى مكان لطرح ادعاءات واهية وغير صحيحة، بدلاً من أن تكون مؤسسة لتعزيز التعاون والتناغم والتضامن بين الأعضاء.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر