الراصد القديم

2011/11/20

القصة الكاملة للحرب العراقية الإيرانية : الجزء الرابع


كتبهاعزالدين القوطالي

هذه وغيرها من لإجراءات التي لم نفصّل ذكرها جعلت أعداء الأمة يرون في الثورة المستمرة حالة غير قابلة للكسر أو التراجع كما حصل في ثورات أخرى كسوريا مثلاً لهذا اجتهدت إلى دعم الجسم الانفصالي في الجيب الكردي العميل وكان الملا مصطفى البرزاني أداتهم إلى الحد الذي اشتركوا جميعاً في دعمه (إيران ، إسرائيل ، أمريكيا ، سوريا الأسد) لهذا أدرك هواري بومدين حجم المؤامرة وطبيعتها فاجتهد لعقد مصالحة بين إيران الشاه وعراق الثورة دعيت باتفاقية آذار 1975م ورغم أن المعاهدة لم تكن جانب كبير قد أمنت الحقوق العراقية إلا أنها كانت درءاً لخطر الثورة الكردية التي سقطت ولم رجالها السلاح بعد عقد المعاهدة مباشرة في هذه الأثناء انصرفت حكومة الثورة في بغداد لمتابعة برنامج الثورة الداخلي والخارجي كمساعدة حركة التحرير والتحرر العربي وتنمية القطر العراقي .

فكان العراق ثورة لا دولة ويتصرف بحركة ثورية شاملة قوامها ليكن العراق قوياً شامخاً متيناً لكن في خدمة الأمة العربية ومنطلقاته في ذلك المنطلقات المبدئية والنظرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وهي أن السياسة القطرية يجب أن تكون في خدمة السياسة القومية العليا وأن المقياس لثورية أي حزب ثوري عربي وهو بقدر تجاوزه للسياسات القطرية وتحركه في قضاء القومية العربية الأرحب ونضاله للوصول إلى حالة المجتمع الديموقراطي العربي الاشتراكي الموحد .

هذه الاجراءات التي ذكرنا بعضها سواءً القضاء على التخلف ببناء اقتصاد عراقي قوي أو بثورة ثقافية مرافقة لها ، أو مساعدة حركات التحرر العربية وعلى رأسها الثورة الفلسطينية وتقوية معسكر الرفض الفلسطيني والعربي للحلول الاستسلامية وعقد معاهدة صداقة مع الوفيات ودعم ثورة فيتنام بالمال وعقد مؤتمر بغداد المناوئ لنهج السادات المنفرد ، كل ذلك كان يستدعي ضرب النظام الثوري ، فماذا فعلوا ؟؟؟ .

حاول ربيبتهم الأسد عمل انقلاب داخل البعث فما نجحت محاولته وكشف أزلامه ، وبذا كان عليهم أن يبحثوا عن قوة أكبر من الدور الإيراني المغطى بعمامة دينية مستغلاً عواطف الجماهير سابحاً في التيار فكانت حرب الملالي في طهران على العراق ، تلتها عملية إسرائيل في قصف المفاعل النووي العراقي لتدمير أي توجه يستهدف قضية الصراع العربي – الإسرائيلي وكانت قد سبقتها عمليات للموساد كقتل حسين مشد الخبير الذري المصري في باريس ، وتفجير المفاعل الذري في البحر قبل وصوله إلى العراق من فرنسا .

ومع أن العراق كان يلعب دور الراعي دوماً لرفع أسعار النفط وتأميم النفط لهذا تحركت الاحتكارات والشركات الرأسمالية العالمية التي رغبت في أن يبقى العالم الثالث سوقاً لتصريف البضائع كما هو مزرعة للدواجن وأنهارً من الدم وبحثوا عمن يحارب العراق فوجدوا تركيا ضعيفة وبلد علماني هزيل في حلف الأطلسي بينما وجدوا في إيران حصان طروادة ويرى الشاعر عبد الوهاب البياتي في محاضرة ألقاها بأسبانيا أن شركات الاحتكار العالمي حاولت جر الشاه إلى حرب مع العراق في أواخر عهده لكنه رفض ذلك . (18)

وترافق هذا الفعل مع خطة بريجنسكي الداعية للوقوف في وجه الخطر الشيوعي ، خريطة الشعوب الإيرانية ويصبح بدوره ليس حدث عراقي عادي بل أن المنطقة العربية بأسرها هي التي تتماسك وتصمد .

والواقع يسير إلى أن إيران التي تشتري السلاح من إسرائيل خلقت انطباعاً وأثبتت صدق النظرة القائلة بأن إيران الخمينية عادت لتلعب الدور المجوسي وتتحالف مع اليهود في عداء سافر مع العرب ورغم أنها حاولت اثبات عدم عداوتها مع العرب بدخولها إلى الساحة اللبنانية وتحالفها مع حافظ الأسد إلا أن هذا جاء تأكيداً على روح الطائفية وتزييف الإسلام ، وستراً لعيبها المفضوح في حربها مع العراق ، ويشير العارفون بمجريات السياسة الإيرانية ويجزمون على أن الفساد والرشوة المستشرية بين نظام الآيات هي ثلاثة أضعاف ما كان عليه الحال أيام الشاه وأن السوس ينخر بدوره بين نظام الآيات (19) .

الشعور السائد في إسرائيل أن الأفضل هو استمرار الحرب بين الطرفين المتقاتلين لأن هناك خوف من أن يتحول أحد الطرفين وخاصة العراق نحو إسرائيل في حالة انتهاء الحرب فيما بينهما وهذا يأتي في حالة فك الاشتباك بين البلدين .

ولهذا السبب اجتهدت إسرائيل في إرسال الأسلحة لإيران ودعمها في حربها مع العراق لأنها فضلت التعامل مع الخمينية وأدركت أنها ستبقى عاجزة عن خطب ود العراق الغير قابل للانجراف والزحزحة عن مبادئه القومية في الوحدة القومية في الوحدة العربية والحرية والاشتراكية وعلى رأسها تحرير فلسطين كلا من إسرائيل والولايات المتحدة ضرب العمق العربي من خلال الرافعة الإيرانية ، ولقد كشفت مجلة أي..بي الدنماركية الأسبوعية من أن الدنمارك شاركت سفنها البحرية بالقيام بأربع رحلات شحن على الأقل لتهريب أسلحة بين ميناء إيلات الصهيوني وميناء بندر عباس في إيران منذ 1985م والرحلات جرت في نطاق السرية التامة وطليت الحاويات وكتب عليها بطاطس لكن قيمتها بلغت (700) مليون كوروناً ، وليس إسرائيل والولايات المتحدثة القوى التي ساعدت إيران في مضمار السلاح أو جعلت من الحرب محرقة (20) .

فالصين قبضت مبلغ (1.6) مليار دولار عام 1986م مقابل الأسلحة التي أرسلتها لإيران وقد شملت صواريخ بحر بحر وغواصات وغير ذلك من ذخائر وعتاد ، والواقع أن الولايات المتحدة بذلت مساعي محمومة للحفاظ على علاقتها بإيران لأنها تدرك طبيعة الرؤية السوفياتية التي تجتهد لبسط نفوذها على إيران وذلك رغبة منها في شراء الطاقة الغازية التي قطعت منذ عهد الشاه ولهذا السبب نجد أن الولايات المتحدة غير معنية بحسم المعركة أو وقفها بين البلدين .(21) .

وأفضل النكات التي عبرت عن أكذوبة تحرير القدس وفلسطين التي رفع شعارها آية الله روح الله الخميني هي ذاك الذي نشرته صحيفة لرموند الفرنسية وجاء فيه أن الخميني زار فلسطين ليبحث على الطبيعة كيفية تحرير القدس ، وهذه نكتة أصبحت غير قابلة للتصديق عند الشعب الفلسطيني ، بل أن الحرب هي ضربة وتأجيل لتحرير القدس وزيادة في تشرذم الموقف العربي (22) .

والكل يجزم أن إسرائيل كانت معنية باستمرار الحرب فالمحاضر في العلوم السياسية في جامعة تل أبيب أفرايم كارش كان يرى أن هناك رغبة لدى غالبية الإسرائيليين وذلك بسبب التقاارب الجيو – سياسي بين البلدين وان من مصلحة إسرائيل إطالة الحرب العراقية الإيرانية لأن في ذلك تضاؤل لقدرتهما على تهديد أمنها ومصلحتها.

ويشير كارش إلى أن إسرائيل تخشى من تعاظم قوة الطرفين وعلى وجه الخصوص العراق وذلك بسبب تعاظم العسكرية والخبرات التي استفادها جيش العراق في الصعد كافة (23) .

وصفقات الأسلحة الإسرائيلية التي أرسلتها لإيران جاءت عبر دول عديدة لإضعاف قوة العراق وتولى إرسالها يعقوب نمرودي وعدنا خاشقجي وغيرهم وكلهم رجال مخابرات واستخبارات إسرائيليون أو عملاء وجواسيس عرب وأوروبيون ، ولقد أغلقت بريطانيا في أثناء الحرب مكتب إيراني يعمل في تهريب السلاح بعد أن صار الأمر مفضوحاً عالمياً (24) .

وتشير الطليعة العربية ع192/12 كانون الثاني 1987م أن بون هي أيضاً ضالعة في تسليح طهران وقد تصدر عملية التصدير هذه الزعيم المسيحي البافاري شتراوس الذي يتصدر لوبي تصدير السلاح في العالم وقد شجعه على دعم حكام طهران أصدقائهم السوريون الذي يرتبطون بعلاقات خاصة ومع أن أحزاب عديدة كالخضر وغيرهم اعترضت على تصدير السلاح بسبب تحريم الألمان تصدير السلام لمناطق التوتر في العالم وجدنا الزعيم البافاري ومسؤول شركة الصناعات الجوية MBB يطالب علناً بإلغاء قوانين التحريم والدخول في سوق تصدير السلاح (25) .

ومن الأسباب التي دعت إسرائيل لدعم إيران هو استفادها من عامل الوقت لإعاقة أي جهد حربي أو حتى سلمي لإجبار إسرائيل التوجه نحو مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية والواقع يشير إلى أنه بدون إقفال حرب الخليج سيكون من الصعب الحديث عن تسوية لأزمة الاحتلال الصهيوني ، ولهذا فإن الجدار الخميني يدعم الجدار الإسرائيلي ضمن هذا التوجه بل ويعيق أي عمل عربي يتطلع نحو إسرائيل سواء في مبادة حل أو تحرير .

وتشير قراءة في كتاب شهادتي أمام التاريخ إلى أن الجنرال عبيسي أحد كبار الجنرالات في زمن الشاه يشير إلى المخابرات الأمريكية ووكلائها أوقعوه وغيره كضحية لها وكانوا معنيين بدعم الديكتاتورية الخمينية وإعادة إيران إلى عقلية القرن السابع وكان كان هدفهم هو وضع حزام للأصوليين على محاذاة خطوط الاتحاد السوفياتي الجنوبية ويشير رئيس السافاك الإيراني السابق إلى المخابرات الأمريكية نجحت في أخذ أسماء لمعارضين إيرانيين من أنصار الشاه وسلمتها بطريقة ما إلى مكتب بهشتي الذي قام بدروه بتسليمها للخميني ومن ثم شن الخميني حملة إعدامات وشنق وسجن واعتقال وتشريد لهؤلاء المؤيدين لنظام الشاه السابق .

في حين هرب عميل المخابرات السوفياتية في إيران(الكي،جي،بي) ولم نفسه بدوره للمخابرات البريطانية والأمريكية وتلا ذلك حملة واسعة على حزب تودة الشيوعي (26).

وتشير منظمة ماتسبين الاشتراكية في مجلتها طريق الشرارة الصادرة في 15 تشرين ثاني 1980م إلى أن إسرائيل حائرة هل تؤيد الثورة الإيرانية لخشتها من تعاظم قوة نظام البعث في العراق التي طالما تحدث بلهجة معادية لإسرائيل ومن ثم تحلوه لقوة هامة في الحرب ضد المطامعالاسرائيلية في المنطقة ،الو أن تدعم إسرائيل الموقف المعادية للثورة الإيرانية وتعمل على إسقاط الخميني لكن التحليلات السابقة التي سقناها في غرسال الأسلحة لإيران أثبتت أن إسرائيل فضلت دعم إيران والصفقات الإسرائيلية منذ بدء الحرب وحتى نهايتها خير شاهد على دعم الموقف الإيراني .

وقد برز هذا الدعم الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني بقوله أنه ثمن النقود التي كانت للشاه عند الإسرائيليين ، وإنها صقات قديمة مع أنها ظلت طيلة سنوات الحرب ترسل لإيران كطرود البريد ، وفي تقديري أنه برغم مظاهر الدعم الغربي للعراق وبخاصة فرنسا ، إلا أن شخصيات كهنري كيسنجر ظلت طيلة الحرب تعارض هذا التوجه ومثل ذلك لم تكن متحمسة كثيراً لهذا الموقف المؤسسة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولقد أشارت النشرة الاستراتيجية الصادرة في لندن مجلد 9 ع16 صفحة (3) إلى أنه يمكن التكهن بان نحو 85% من مجموع أنظمة التسليح العراقية (دبابات ، عربات قتال ، مدرعات ، مدفعية ، صواريخ م/ط ، طائرات مقاتلة ، صواريخ أرض – أرض) هي من اصل سوفياتي رغم سياسة تنويع مصادر السلاح التي تتبعها حكومة البعث ، وحصل العراق على كميات تسليحية في الفترة الأخيرة من فرنسا ، البرازيل ،الصين (27) .

والواقع أن الرأي الموضوعي في الحرب هو أن دول الغرب والشرق وعلى رأسها الدول العظمى وجدت في حرب الجارين أداة لإدامة القتال ، وسعت الولايات المتحدة لأن تبقي خطوطها مفتوحة عند كلا الطرفين وإن كانت الأفضلية تقول أن الانتصار يجب أن لا يكون للعراق لأن انتصار النهج القومي العربي سينعكس سلباً على الولايات المتحدة وإسرائيل لأن هذين الحليفين يفضلان دوماً تيار ديني طائفي يحمل في قبضة يده سلاح الدين من نصله فيقتُل صاحبه على أن ينتصر تيار قومي عربي شعبي يوحد الأمة العربية ويطرد أعداءها من أراضيها العربية المغتصبة ويقصي على مصالحها النفطية واستغلالها لثرواتها ولهذا سارعت الولايات المتحدة لنصب حبائلها لاصطياد العراق وتوجيه ضربة عسكرية له في عقر داره لكن القائد صدام حسين الذي تعلم من تجربة إيران في حرب الخليج الأولى سارع إلى دخول الكويت ولأسباب سنفصلها فيما بعد .



هوامش الفصل الثاني :

(1) كان هذا العنوان الرئيسي لصحيفة طريق الشرارة الصادرة في 15 تشرين أول 1980 – طبعت في القدس .

(2) لقد فصلنا في كتابنا حرب الكرامة العربية حول الاستفزازات والتصريحات الإيرانية ، ص106 ، وهو مما كانت تتناوله وسائل الإعلام العربية والدولية في الإذاعات المرئية واللامرئية .

(3) راجع نفس المصدر السابق .

(4) راجع مجلة ألف باء العراقية الأسبوعية الصادرة في بغداد أواخر شهر نيسان 1980م .

(5) مجلة الطليعة العربية ، دار الفارس المستمر – فرنسا ع176 – 22 أيلول 1986م ص 6 .

(6) مجلة الطليعة العربية ع 206 – 20 نيسان 1987م ص 23 – ص 25 .

(7) نفس المصدر السابق ص 25 .

(8) مجلة الطليعة العربية 6 210 الاثنين 18 أيار 1987م – مقالة صدام حسين عن الدين ص 8 .

(9) مجلة الطليعة العربية ع187 – 8 كانون أول 1986م ، ثم عدد 173 ، الاثنين أيلول – 1986م ص6 وص7 .

(10) مجلة الطلية العربية ع210 الاثنين 18 أيار 1987م – مقالة صدام حسين عن الدين ص 8 .

(11) مجلة الطليعة العربية نفس المصدر السابق ص8 .

(12) مراجع كتابنا حربا لكرامة العربية ، طبع عام 1983م تأليف زياد مقبل وعبد العزيز أمين عرار ص40 ، ثم كتاب الأحواز أرض عربية سليبة الدكتور إبراهيم خلف العبدي وزارة الإعلام الجمهورية العراقية سنة 1980م ص58 .

(13) نفس المصدر السابق يراجع الفصل الثاني سياسة التغريس والنضال البطولي للشعب الإحوازي.

(14) راجع كتابنا حرب الكرامة العربية الفصل السابق .

(15) راجع كتاب الأحواز أرض عربية سليبة .

(16) مجلة الطليعة العربية ع115 – 22 تموز 1985م ص 29 .

(17) كتاب التقرير السنوي الثاني عشر الصادر عن وزارة التخطيط العراقية 1980م .

(18) الطليعة العربية 218 - 13 تموز 1987م .

(19) الطليعة العربية ع190 – 29 كانون أول 1986 ثم النشرة الاستراتيجية – لندن مجلد 8/ع6/ 16نيسان أبريل 1987م .

(20) الطليعة العربية ع192 – 12 كانون ثاني 1987م ص33 .

(21) الطليعة العربية ع 176 – 22 أيلول 1986م النشرة الاستراتيجية ، مجلد 7ع21 / تشرين الثاني نوفمبر 1986م ص3-ص4 .

(22) الطليعة العربية ع197 – 16 شباط 1986م .

(23) النشرة الاستراتيجية ص11 مجلد 8ع 10 / حزيران يونيو 1987م .

(24) الطليعة العربية ع216 ، الاثنين 29 حزيران 1987م .

(25) حررها الاستاذ ناصيف عواد أمين عام جبهة التحرير العربية .

(26) صحيفة النهار المقدسية الأحد 13/9/1987م قراءة في كتاب شهادتي أمام التاريخ .

(27) هناك أعداد مختلفة من النشرة الاستراتيجية متعمقة في دراسة مصادر السلاح التي تتلقاها إيران والعراق .

(28) مجلة الطليعة العربية ع109 ، 11 أيار 1987م ص5 بروسيا العربي (إفرازات الحرب وصناعات السلاح) .

(29) مجلة الطليعة العربية ، ع98 ، الاثنين 25 آذار 1985م .

(30) مجلة الطليعة ع1209 – 26 آب 1985م .

(31) مجلة الطليعة العربية ع218 ، 13 تموز 1987م .

(32) طرح صدام حسين مبادرة سلمية لوقف الحرب لكن إيران لم تتجاوب مع هذه الجهود راجع الطليعة العربية ع 170 – 11 آب 1986م ص5 – ص6 .

(33) الطليعة العربية ع194 – 26 كانون ثاني 1987م ويراجع فصلين اللواء طلعت مسلم 2 شباط 1987م.

(34) أذكر أن إذاعة بريطانيا والولايات المتحدة نقلت في حينه أن سكان المدينة هجروها وتركوها .

(35) مجلة الطليعة العربية ع190 ، 29 كانو أول 1986م ص6 .

(36) الطليعة العربية ع196 .

(37) لقد زادت الامكانيات العراقية وظهرت على نحو مليون جندي في حرب الخليج الثانية 1991م

(38) مقال ناصيف عواد ، ومحرر الطليعة العربية في حينه .

(39) النشرة الاستراتيجية لندن/ مجلد 8 ع4 ، 19 آذار مارس 1987م .

(40) مجلة الطليعة العربية في مقالة سبق ذكرها (صراع قومي ألهبه التحرش الديني الإيراني لبولتا) .

(41) الطليعة العربية ع176 – 22 أيلول 1986م .

(42) حول آثار الحرب ذكرت بتفصيل مجلد التفاوض العربي السنة الثالثة ع155 ، 29/3-4/4/1986م ص26 – ص28 ، ونشرت في مطابع هاي لايت لندن ، وتراجع مجلة الطليعة العربية حول شروط السلام التي عرضها صدام حسين في ع170 – الاثنين 11 آب 1986م ، ص6 .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر