الراصد القديم

2011/11/29

الاتحاد الأوروبي يبحث الردّ على التصعيد الإيراني


مطار بريطاني يخرق حظر تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود
• الاستخبارات الإيرانية تعتقل 21 شخصاً متهمين بالتجسس
شهدت العلاقات البريطانية – الإيرانية مزيداً من التدهور أمس، إذ اجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي في طهران للبحث في كيفية الرد على التصعيد الإيراني الأخير الذي أتى رداً على العقوبات التي فرضتها لندن ضد القطاع المالي الإيراني.

أثار قرار البرلمان الإيراني بخفض مستوى العلاقات مع بريطانيا وطرد سفيرها من طهران أمس الأول موجةً من الاعتراض والاستياء الأوروبيين، إذ صرح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن سفراء الاتحاد الأوروبي عقدوا اجتماعاً في العاصمة الإيرانية أمس، لدراسة ردهم على القرار.

وصرح المتحدث البريطاني أمام الصحافيين: «نأسف لقرارهم طرد سفيرنا.» وأضاف: «سنبحث كيف سنرد بدقة وسيكون هناك اجتماع لرؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في طهران لبحث هذا. سيجري المزيد من المناقشات يوم الخميس في مجلس العلاقات الخارجية (التابع للاتحاد الأوروبي)».

وفي سياق متصل، صادق مجلس صيانة الدستور في إيران أمس بالإجماع على قرار مجلس الشورى خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا بعد دراسته ومناقشته.


ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخودايي، قوله أن «مشروع القرار بتخفيض العلاقات الإيرانية مع المملكة المتحدة الذي أُرسل إلى المجلس، تمت دراسته والمصادقة عليه بعد أن خلص المجلس إلى أنه لا يتعارض مع الدستور والشريعة الإسلامية».
التحايل على العقوبات

من جهة أخرى، كشفت صحيفة «ديلي ميل» أمس أن طائرات الركاب الإيرانية الممنوعة من التزود بالوقود في البلدان التي لديها علاقات اقتصادية مع الولايات المتحدة، تتهرب من هذه العقوبات في مطار مملوك من القطاع الخاص في مقاطعة كنت في بريطانيا.

وذكرت الصحيفة أن طائرات الخطوط الجوية الإيرانية يُسمح لها بالهبوط في مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية لندن، لكنها لا تستطيع التزود بالوقود لرحلة العودة في أي مطار تقيم دولته علاقات تجارية مع الولايات المتحدة.


وأضافت أن مالكي مطار مانستون في مقاطعة كنت، والذي يُعد أصغر مطار من نوعه في المملكة المتحدة وكان قاعدة جوية لسلاح الجو الملكي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، عقدوا صفقة لتزويد الطائرات التي تحمل ما يصل إلى 266 راكباً بالوقود الذي تحتاجه.

وأصرت شركة «أنفراتيل» النيوزيلندية المالكة لمطار «مانستون» على أن الصفقة لا تنتهك العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الولايات المتحدة ضد إيران، وأبلغ متحدث باسمها الصحيفة: «نحن نمتثل لجميع اللوائح التي وضعتها هيئة الطيران المدني، ونمارس كمطار صغير أعمالاً تجارية حيث نستطيع، وتقوم طائرات من شركة الخطوط الجوية الإيرانية بالتزود بالوقود بصورة منتظمة في مطارنا».

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات ضد إيران منعت بموجبها تزويد طائراتها بالوقود في مطارات الدول الغربية بسبب برنامجها النووي، ورفضت بموجبه شركتا النفط العملاقتين «بي بي» و»شل» تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود في مطار هيثرو.

ونسبت «ديلي ميل» إلى متحدث باسم هيئة الطيران المدني البريطاني قوله: «نحن لا نتدخل في السياسة وما إذا كان من المناسب السماح للطائرات الإيرانية بالهبوط في المطارات البريطانية بسبب العقوبات المعمول بها في المملكة المتحدة».

اتهامات بالتجسس

في غضون ذلك، أعلن رئيس الاستخبارات الإيرانية حيدر مصلحي أمس أنه جرى اعتقال 21 شخصاً لاتهامهم بالتجسس.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مصلحي القول إنه جرى اتهام المشتبه بهم بالتجسس في عدة دوائر حكومية.
في هذه الأثناء، أعلنت إيران أمس أنها ستعرض اعتبارا من 17 ديسمبر المقبل في مدينة قم الواقعة جنوب العاصمة طهران، جانباً من منجزاتها فی قطاع الصناعة النووية

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر