الراصد القديم

2011/11/27

ذهب القذافي وبقي منطقه: رئيس الأركان يحذر من الجيران الفقراء


أثارت تصريحات لرئيس الأركان الليبي حفيظة الأوساط السياسية والدبلوماسية في دول الجوار العربية منها والافريقية.

وصرح الجنرال خليفة حفتر في لقاء مع محطة "اي ليبيا" أن طرابلس تعمل على أساس أن جميع دول الجوار هم أعداؤها الطامعون فيها.

وقال حفتر إن ليبيا تقع في محيط فقير وأن "مصر والسودان وتشاد والنيجر ومالي والجزائر وتونس كلها دول فقيرة طامعة في الثروات الليبية".

وجاءت تلك التصريحات في سياق حديث الجنرال عن الحاجة إلى إعادة بناء الجيش الليبي وتقويته بما يضمن سيادة الدولة في وجه التدخلات الخارجية.

وانشق حفتر المتخرج من الاكاديمية العسكرية ببنغازي والذي تدرب في الاتحاد السوفياتي سابقاً، عن الجيش بعد النزاع بين تشاد وليبيا في نهاية الثمانينات وانتقل للسكن في الولايات المتحدة. وعاد الى ليبيا في اذار/مارس لينضم الى الثورة.

وكان 150 ضابطاً وضابط صف ليبياً اجتمعوا في مدينة البيضاء (شرقاً) واختاروا الجنرال حفتر رئيساً جديداً لاركان الجيش في محاولة لإحراج المجلس الوطني الانتقالي وتعجيل عملية اعادة بناء الجيش في شكل رسمي.

لكن عدداً من الضباط اضافة الى قائد لواء كان معارضاً لحفتر أعلنوا انهم سيوافقون على اي شخص "لا يكون منحازاً" لتولي قيادة الجيش.

وطالب اعضاء المجلس الذي يطلق عليه اسم "اتحاد ثوار ليبيا" المشاركون في الاجتماع بارجاء تعيين رئيس الاركان حتى تتشكل الحكومة الجديدة.

وقال اتحاد الثوار في بيانه انه "ينبغي اختيار (رئيس الاركان) من بين المقاتلين الذين كانوا في الصفوف الاولى على جبهات" المعارك ضد نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

واوضح الضابط منير مساعد المتحدر من بنغازي (شرقاً) ان "الثوار ليسوا ضد حفتر كشخص بل ضد طريقة تعيينه".

واضاف "علينا اولا ان نتوافق على معايير الاختيار قبل تعيين اي كان".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر