الراصد القديم

2011/11/21

جنرال أميركي يُبشر العراقيين: ستعبث بالعراق مليشيات إيران حال أنسحابنا منه


توقع قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن الاثنين ان تحدث "اضطرابات" امنية في البلاد بعيد انسحاب قواته منها نهاية العام الحالي، وذلك بسبب سعي تنظيمات مسلحة الى "توسيع هامش عملياتها".

وقال اوستن في جلسة حوار مع صحافيين في بغداد "اعتقد انه بعيد انسحابنا ستكون هناك اضطرابات على الصعيد الامني خصوصا، وذلك بسبب سعي اطراف عدة الى توسيع هامش عملياتها".

وتحدث اوستن ايضا عن الميليشيات المدعومة من ايران، والتي قال انها تشكل تهديدا للاستقرار في العراق.

في وقت قال مارتن كوبلر ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق في مؤتمر صحافي عقده بعيد لقائه علي السيستاني في منزله في النجف، انه ناقش مع المرجع الشيعي "الانسحاب الاميركي من العراق (...) وجهوزية القوات الامنية العراقية التي ستكون مسوؤلة عن حفظ الامن في البلاد".

واوضح اوستن انه "في الجنوب، تابعنا خلال الاشهر الماضية تحركات مصدرها الميليشيات المدعومة من ايران، ونتوقع ان تتواصل نوعية هذه التحركات في المستقبل".

ودعا الحكومة العراقية الى "التعامل مع تلك الميليشيات بناء على ما هي عليه بالفعل، علما ان هذه الحركات تركز جهودها على خلق منظمة شبيهة بمنظمة حزب الله اللبناني".

واعتبر ان هذا الامر يعني "حكومة داخل حكومة، واطراف تملك ميليشياتها الخاصة، واعتقد اننا اذا غادرنا ولم تتفحص الحكومة جيدا تلك الجماعات فان تلك الاطراف ستنقلب على الحكومة".

واضاف ان "تنظيم القاعدة سيكون واحدا من هذه الاطراف".

واوضح اوستن ان "القاعدة ستواصل ما كانت تقوم به في الماضي (...) ونتوقع حتى ان تتعزز قدراتها" على القيام بذلك.

وراى ان "هذا الامر مرتبط بمدى قدرة القوات الامنية العراقية والحكومة العراقية على تركيزالجهود على هذه الشبكة".

وشدد الجنرال الاميركي على ان الولايات المتحدة "تريد ان تبقى منخرطة في العراق (...) من المرجح ان تمر ايام صعبة وان تبرز عوائق الا اننا نامل للعراق ان يبقى على المسار الصحيح".

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن في 21 تشرين الاول/اكتوبر ان القوات الاميركية ستنسحب من العراق بحلول نهاية العام.

وقال اوستن اليوم ان هناك اقل من 20 الف جندي اميركي حاليا في العراق وان ثمانية قواعد عسكرية فقط سيجري تسليمها بعد.

الى ذلك قال مسؤول دولي بعد لقاء مع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف الاثنين ان القوات العراقية قادرة على حفظ الامن بعد الانسحاب الاميركي، رغم "المشاكل والتحديات" التي تنتظر البلاد.

واضاف مارتن كوبلر ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق في مؤتمر صحافي عقده بعيد لقائه السيستاني في منزله في النجف، انه ناقش مع المرجع الشيعي "الانسحاب الاميركي من العراق (...) وجهوزية القوات الامنية العراقية التي ستكون مسوؤلة عن حفظ الامن في البلاد".

وتابع "جئت الى النجف للاستماع الى نصح سماحة السيد حول ابرز المشاكل التي تشخصها المرجعية في العراق".

ولم يوضح كوبلر الصفة الرسمية التي ناقش بها رجل الدين علي السيستاني معه مسائل عسكرية.

يذكر ان ايه الله علي السيستاني رجل دين ايراني يقيم في العراق منذ سنوات طويلة.

وتعمل الولايات المتحدة حاليا على سحب كل قواتها من العراق قبل نهاية العام 2011 تنفيذا لاتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن.

وكان رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي اقر الاسبوع الماضي بانه يشعر بـ"القلق" ازاء مستقبل العراق بعد الانسحاب.

الا ان كوبلر اعرب عن ثقته في ان "القوات العراقية ستكون قادرة على حفظ الامن" بعد الانسحاب الاميركي.

وحذر في الوقت ذاته من "مشاكل (...) وتحديات لمرحلة ما بعد الانسحاب (...) اذا انتقلت البلاد من نظام امني الى نظام امني اخر"، مشيرا الى ان "هناك فرصة كبيرة للعراقين ليثبتوا للعالم انهم اهل لتحمل المسوؤلية".

واكد ان "الامم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة على المستوى السياسي والتنموي".

وتطرق المسؤول الدولي الى "المشاكل التي يعاني منها العراق بسبب الفصل السابع"، لافتا الى انه سيزور "الكويت الاسبوع المقبل لمناقشة خروج العراق من الفصل السابع" لميثاق الامم المتحدة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر