الراصد القديم

2011/11/26

انتهت المهلة العربية: دمشق مشغولة بقمع التظاهرات


دمشق ـ قال مصدر عربي إن المهلة التي حددتها جامعة الدول العربية كي توقع سوريا اتفاقا يسمح بنشر مراقبين في البلاد انتهت الجمعة دون تلقي اي رد من دمشق لكن الحكومات العربية ستمهلها حتى نهاية يوم الجمعة للرد.

وكانت الجامعة العربية هددت بفرض عقوبات شديدة على سوريا ما لم ترد كما دعا وزراء الخارجية العرب الخميس الامم المتحدة الى مساندة جهود الجامعة العربية لحل الازمة في سوريا.

وعلق الوزراء العرب في 16 تشرين الثاني/نوفمبر مشاركة سوريا في اعمال الجامعة احتجاجا على القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد المحتجين والذي اسفر عن مقتل اكثر من 3500 شخص منذ منتصف اذار/مارس وفق اخر تقرير للامم المتحدة.

ومن المقرر عقد اجتماع لوزراء المالية العرب السبت لبحث مسالة العقوبات التي ستطرح بعدها الاحد على وزراء الخارجية العرب.

وصرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الجمعة ان وزراء الخارجية العرب قد يجتمعون الاحد لمزيد من المحادثات حول سوريا بحضور تركيا.

وقال داود اوغلو في مؤتمر صحافي الى جانب نظيره الايطالي في اسطنبول "ربما ينعقد اجتماع لوزاء خارجية الجامعة العربية الاحد بحسب التطورات. وسأحضره ايضا".

كما دعا داود اوغلو دمشق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة في اسطنبول الى الموافقة على بعثة المراقبين حتى يتسنى وقف نزيف الدم في البلد الجار والحليف السابق اقتصاديا وسياسيا لتركيا.

وقال داود اوغلو "انها فرصة اخيرة، فرصة جديدة لسوريا"، مناشدا القيادة السورية اغتنام هذه الفرصة.

واعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة، قبل ساعات من انتهاء المهلة الجديدة التي حددتها الجامعة العربية لسوريا، ان موسكو تعارض الضغط على دمشق او فرض عقوبات على حليفتها التقليدية وتطالب بالعودة الى الحوار السياسي.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحافي انه "في هذه المرحلة ما نحتاجه ليس قرارات او عقوبات او ضغوطا، بل حوارا بين السوريين".

واضاف ان "روسيا ترفض رفضا باتا اي تدخل عسكري في سوريا".

واستخدمت روسيا الشهر الماضي الفيتو لاجهاض قرار في مجلس الامن الدولي هدد بفرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد وقالت الجمعة انها تخشى ان تستغل المخاوف ازاء الوضع الانساني كذريعة لتدخل عسكري في نهاية المطاف.

تسلم الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي الجمعة رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم طرح فيها مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات حول بنود مشروع البروتوكول الخاص بالمركز القانوني ومهام بعثه مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا.

وقالت الجامعة العربية في بيان إنها كانت تنتظر أن توقع الحكومة السورية مشروع البروتوكول بين الأمانة العامة للجامعة العربية ودمشق، لبدء بعثة الجامعة العربية مهمتها إلى سوريا وفقا لقرار مجلس الجامعة العربية الأخير.

ومن المقرر أن ينعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي السبت للنظر في الموضوع، على أن يلتقي مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الأحد لتدارس الموقف في ضوء الرد السوري.

وكانت جامعة الدول العربية قد مددت المهلة التي أعطتها لدمشق حتى نهاية يوم الجمعة للتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين وفق ما أفاد مسؤول عربي لوكالة رويترز للأنباء.

وكانت المهلة السابقة التي منحتها الجامعة لسوريا قد انقضت عند الساعة الـ11 صباح بتوقيت غرينتش يوم الجمعة من دون أن تتلقى الجامعة أي رد من سوريا بحسب ما نقلت وكالتا الصحافة الفرنسية وأسوشييتد برس عن مصادر دبلوماسية في جامعة الدول العربية.

تركيا تأسف لصمت سوريا

من ناحيتها أعربت تركيا على لسان وزير خارجيتها احمد داود اوغلو الجمعة عن أسفها لصمت سوريا حيال إنذار الجامعة العربية التي طلبت منها الموافقة على إرسال بعثة المراقبين تحت طائلة فرض عقوبات عليها، ووصف الوزير هذا المسعى بأنه "فرصة أخيرة وجديدة" للنظام السوري.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن اوغلو قوله "إنها فرصة مهمة لسوريا، واختبار لحسن نياتها".

وأضاف الوزير التركي " إذا لم يكن لدى سوريا ما تخفيه حول الوضع في مدنها، وإذا كان لديها حسن النية لإنشاء إطار سلمي، عندها كان يمكن أن نتوقع أن تقول نعم لهؤلاء المراقبين".

وأوضح أن "صمتها يعزز الهواجس حول الوضع الإنساني والشبهات حول ما يحصل في المنطقة".

وكان وزراء الخارجية العرب قرروا خلال اجتماع في القاهرة الخميس اللجوء إلى الأمم المتحدة للمساعدة في تسوية الأزمة السورية وأمهلوا دمشق اقل من 24 ساعة للتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين لحماية المدنيين.

وانتهت فترة هذا الجمعة ولم تتسلم الجامعة العربية ردا من دمشق.

وكان داود اوغلو وصف خلال النهار مبادرة الجامعة العربية بأنها "الفرصة الأخيرة والجديدة" للنظام السوري.

وقال داود اوغلو في اسطنبول في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة "ثمة فرصة أخيرة وجديدة لسوريا". وأضاف "نعتقد انه بات من اللازم وضع حد لمعاناة الشعب السوري".

وفي ختام اجتماع في اسطنبول مع نظيره الايطالي جوليون ترزي، اعتبر داود اوغلو من جهة ثانية أن دمشق ستتعرض "لعزلة" من تركيا والدول العربية والمجموعة الدولية إذا ما رفضت الاتفاق.

وحذر الوزير التركي من أن بلاده التي سبق أن أعلنت عن عقوبات اقتصادية ضد سوريا، ستتبنى "تدابير جديدة" ضد دمشق.

ومن المقرر عقد اجتماع لوزراء المالية العرب السبت لبحث مسالة العقوبات التي ستطرح بعدها الأحد على وزراء الخارجية العرب الذي ستحضره تركيا.

بان كي مون يلعن استعداده للمساعدة

من جانبه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة انه "مستعد" لتقديم مساعدة إلى الجامعة العربية في الخطوات التي تعتزم القيام بها بشأن الملف السوري، حسب ما نقل عنه المتحدث باسمه مارتن نيسركي.

وقال المتحدث الأممي أن الأمين العام "قلق جدا إزاء تفاقم الأزمة وإزاء التزايد المطرد لعدد القتلى في سوريا" مضيفا أن بان كي مون "مستعد لتقديم الدعم اللازم بما يتوافق مع مسؤولياته وفي إطار التعاون بين الأمم المتحدة والجامعة العربية".

وقال أيضا إن بان كي مون يدعم "اقتراح الجامعة العربية بإرسال مراقبين لحماية المدنيين في سوريا ويحث السلطات السورية على الموافقة على هذه المهمة والتعاون معها بشكل كامل كما تطالب الجامعة العربية".

وأوضح أن أجهزة نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "هي على اتصال بالأمانة العامة للجامعة العربية".

وأفاد مصدر دبلوماسي أن الجامعة العربية يمكن أن تطلب مشاركة خبراء من الأمم المتحدة في مهمة المراقبين إلى سوريا في حال حصلت هذه المهمة

فرنسا: الممرات الإنسانية هي لإنقاذ الأرواح

وفي سياق متصل أعتبر هنري غينو المستشار الخاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة أن فرنسا لا تهدف من وراء طرح فكرة إقامة ممرات إنسانية في سوريا إلى إرضاء الضمير بل إلى "القيام بكل ما هو ممكن لإنقاذ الأرواح".

وقال غينو في تصريح لتلفزيون "فرانس-24" "لا بد من القيام بكل ما هو ممكن لإنقاذ ألأرواح ولا اعتقد أن ذلك يندرج في إطار إرضاء الضمير".

وأضاف "نحن نقوم بما لا يؤدي إلى تداعيات يمكن أن تكون أسوأ من الشر الذي نسعى إلى مواجهته".

وجاء كلام غينو ردا على سؤال حول صوابية فكرة إقامة ممرات إنسانية دعا إليها الأربعاء وزير الخارجية آلان جوبيه، والذي قال بأنه سيطرح الفكرة على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجامعة العربية.

وأضاف هذا المستشار الخاص لساركوزي "نرغب بمساعدة الناس وحمايتهم وعلينا أن نقيس تداعيات ما يمكن أن نقوم به. هذا ما نقوم به في سوريا".

وأضاف "حاليا من غير الوارد أن نقوم في سوريا ما قمنا به في ليبيا، لان الجميع يعلم أن التداعيات لن تكون نفسها" في تلميح إلى التدخل العسكري.

فرنسا تدعو مواطنيها لمغادرة سوريا

وإلى ذلك دعت وزارة الخارجية الفرنسية في موقع لها على الانترنت الفرنسيين المقيمين في سوريا إلى مغادرة هذا البلد "دون تأخير"، كما طلبت من الذين ينوون السفر إلى سوريا "إلغاء سفرهم أو إرجاءه".

وسبق أن دعت وزارة الخارجية الفرنسيين في مايو/آيار الماضي إلى مغادرة سوريا ما لم يكن وجودهم ضروريا. وفي أغسطس/آب الماضي دعتهم إلى المغادرة حتى لو كان وجودهم ضروريا. أما الآن فالدعوة هي إلى المغادرة "من دون تأخير".

ويبلغ عدد الفرنسيين المقيمين في سوريا نحو ثلاثة آلاف غالبيتهم من الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والسورية.

روسيا ترفض الضغط على دمشق

بالمقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة، قبل ساعات من انتهاء المهلة الجديدة التي حددتها الجامعة العربية لسوريا، أن موسكو تعارض الضغط على دمشق أو فرض عقوبات على حليفتها التقليدية وتطالب بالعودة إلى الحوار السياسي.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحافي انه "في هذه المرحلة ما نحتاجه ليس قرارات أو عقوبات أو ضغوطا، بل حوارا بين السوريين".

وأضاف أن "روسيا ترفض رفضا باتا أي تدخل عسكري في سوريا". واستخدمت روسيا الشهر الماضي الفيتو لإجهاض قرار في مجلس الأمن الدولي هدد بفرض عقوبات على نظام الأسد وقالت الجمعة إنها تخشى أن تستغل المخاوف إزاء الوضع الإنساني كذريعة لتدخل عسكري في نهاية المطاف.

مقتل ستة مدنيين

ميدانيا، قتل ستة مدنيين الجمعة في سوريا التي لم ترسل ردها بخصوص استقبال مراقبين لحماية المدنيين ضمن المهلة التي حددتها جامعة الدول العربية التي لوحت بفرض عقوبات عليها واللجوء إلى الأمم المتحدة "للمساعدة في تسوية الأزمة السورية".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان "أن عدد قتلى الجمعة بلغ ستة مدنيين بينهم ثلاثة في محافظة حمص وآخر في دير الزور وشاب في ريف درعا وفتى في ريف دمشق".

من جهته، نفى التلفزيون السوري وقوع قتلى في دير الزور وحمص مؤكدا "أنها أنباء لا أساس لها من الصحة وهو تحريض على القتل".

كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن "استشهاد اثنين من عناصر وحدة الهندسة في محافظة حماة الجمعة أثناء قيامهما بتفكيك عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة في حي الملعب البلدي".

ونقلت عن مصدر في قيادة الشرطة أن "ثلاث عبوات أخرى انفجرت في أحياء جنوب الملعب البلدي والقصور وشارع العلمين دون وقوع إصابات".

وأشار المصدر إلى "أن عددا من عناصر قوات حفظ النظام أصيبوا بجروح جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجموعة إرهابية مسلحة في حي الأربعين في حماة".

مظاهرات واسعة في جمعة "الجيش الحر يحميني"

كما خرجت عدة تظاهرات احتجاجية تلبية لدعوة أطلقها ناشطون سوريون في ما أطلقوا عليه "جمعة الجيش الحر يحميني" دعما منهم للجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وانضموا إلى "الجيش السوري الحر" الذي تزايدت في الآونة الأخيرة هجماته على القوات الحكومية.

ففي شمال غرب البلاد، ذكر المرصد أن "تظاهرة حاشدة خرجت من عدة مساجد في مدينة معرة النعمان وفي بلدات سرمين وحزانو والتح وتفتناز تطالب بإسقاط النظام"، مشيرا إلى "استمرار انقطاع الانترنت والاتصالات الخلوية عن معرة النعمان لليوم العاشر على التوالي".

كما شهدت حمص "انتشارا امنيا كثيفا قبل صلاة الجمعة على الحواجز العسكرية في معظم شوارع المدينة كما شهدت بعض الأحياء تعزيزات عسكرية كبيرة"، بحسب المرصد.

وأضاف المرصد أن "التظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة من عدة أحياء شارك فيها الآلاف هاتفين للشهيد وإسقاط النظام كما أطلق الأمن الرصاص في عدة أحياء حيث أصيب ثلاثة أشخاص احدهم في حالة خطرة في شارع القاهرة".

وأشار المرصد إلى أن "قوات الأمن نفذت حملة مداهمات واعتقالات في قرية الفرقلس في ريف حمص أسفرت عن اعتقال 37 مواطنا".

انتهاكات لحقوق الإنسان

من جهة ثانية، قالت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الجمعة لأنها تلقت تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق اللإنسان في سوريا، بما في ذلك اعتقال الأطفال وتشويههم.

وقال كلاوديو غروسمان رئيس اللجنة في بيان "تابعت اللجنة تقارير عديدة تدعمها أدلة ومتسقة تشير إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في البلاد".

وفي ريف دمشق، أوردت لجان التنسيق المحلية "خروج تظاهرة حاشدة في كناكر وفي داريا تهتف للجيش الحر وبإسقاط النظام كما خرجت تظاهرة تهتف بإسقاط النظام".

وغربا، "خرجت تظاهرة حاشدة من جامع الإيمان في جبلة فقامت قوات الأمن والشبيحة بملاحقة المتظاهرين" بحسب اللجان.

من جهته، بث التلفزيون السوري لقطات لتظاهرات خرجت في عدد من المناطق السورية "تأييدا للأسد وتعبيرا عن رفض الشعب لقرار جامعة الدول العربية تجاه سوريا وتمسكها باستقلالية القرار الوطني وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا".

سوريا تؤكد تورط جهات أجنبية

وفي دمشق أكدت قيادة الجيش السوري الجمعة في بيان تورط جهات أجنبية في دعم العمليات "الإرهابية" في سوريا اثر اغتيال طيارين عسكريين الخميس، معتبرة ذلك "تصعيدا إرهابيا خطيرا" يستهدف قواتها.

وأعلنت القيادة في بيان نادر نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "مجموعة إرهابية مسلحة قامت بعملية اغتيال آثمة أدت إلى استشهاد ستة طيارين وضابط فني وثلاثة صف ضباط من الفنيين العاملين في إحدى القواعد الجوية العسكرية".

ولفت البيان إلى أن "المستفيدين من هذا العمل الإرهابي هم أعداء الوطن والأمة وفي مقدمتهم إسرائيل".

وتبنى الجيش السوري الحر الذي يؤكد انه يضم آلاف الجنود المنشقين الهجوم في بيان نشر على الانترنت.
ميدانيا، اكدت قيادة الجيش السوري الجمعة في بيان تورط جهات اجنبية في دعم العمليات "الارهابية" في سوريا اثر اغتيال طيارين عسكريين الخميس، معتبرة ذلك "تصعيدا ارهابيا خطيرا" يستهدف قواتها.

واعلنت القيادة في بيان نادر نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "مجموعة إرهابية مسلحة قامت بعملية اغتيال آثمة أدت إلى استشهاد ستة طيارين وضابط فني وثلاثة صف ضباط من الفنيين العاملين في إحدى القواعد الجوية العسكرية".

ولفت البيان الى ان "المستفيدين من هذا العمل الإرهابي هم أعداء الوطن والأمة وفي مقدمتهم إسرائيل".

وتبنى الجيش السوري الحر الذي يؤكد انه يضم الاف الجنود المنشقين الهجوم في بيان نشر على الانترنت.

من جهة ثانية، قالت لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب الجمعة انها تلقت تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في سوريا، بما في ذلك اعتقال الاطفال وتشويههم.

وقال كلاوديو غروسمان رئيس اللجنة في بيان "تابعت اللجنة تقارير عديدة تدعمها ادلة ومتسقة تشير الى انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في البلاد".

وكانت تظاهرات احتجاجية خرجت الجمعة تلبية لدعوة اطلقها ناشطون سوريون في ما اطلقوا عليه "جمعة الجيش الحر يحميني" دعما منهم للجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وانضموا الى "الجيش السوري الحر" الذي تزايدت في الاونة الاخيرة هجماته على القوات الحكومية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان "ان عدد قتلى الجمعة بلغ ستة مدنيين بينهم ثلاثة في محافظة حمص (وسط) واخر في دير الزور (شرق) وشاب في ريف درعا (جنوب) وفتى في ريف دمشق".

ونفى التلفزيون السوري وقوع قتلى في دير الزور وحمص مؤكدا "انها انباء لا اساس لها من الصحة وهو تحريض على القتل".

كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن "استشهاد اثنين من عناصر وحدة الهندسة في محافظة حماة (وسط) الجمعة اثناء قيامهما بتفكيك عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الارهابية المسلحة في حي الملعب البلدي".

ونقلت عن مصدر في قيادة الشرطة ان "ثلاث عبوات اخرى انفجرت في احياء جنوب الملعب البلدي والقصور وشارع العلمين دون وقوع اصابات".

واشار المصدر الى "ان عددا من عناصر قوات حفظ النظام اصيبوا بجروح جراء اطلاق النار عليهم من قبل مجموعة ارهابية مسلحة في حي الاربعين في حماة".

وبث التلفزيون السوري لقطات لتظاهرات خرجت في عدد من المناطق السورية "تأييدا للرئيس السوري بشار الاسد، وتعبيرا عن رفض الشعب لقرار جامعة الدول العربية تجاه سوريا وتمسكها باستقلالية القرار الوطني وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا".


0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر