الراصد القديم

2011/11/14

جيروزاليم بوست: الجيش الإسرائيلي يتدرب على مواجهة محتملة مع (حزب الله)


ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات مكثفة على توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، وما قد يترتب على هذه الحرب من نتائج، وفي مقدمها إندلاع حرب محتملة مع "حزب الله" وإشتعال الجبهة الشمالية.

وذكر موقع الصحيفة أن "الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني في الجيش الإسرائيلي، أجرت تدريبات مكثفة على جبل الكرمل شمال إسرائيل، تحسباً لوقوع حرب محتملة مع منظمة حزب الله".

وبحسب الصحيفة، فإن "التدريبات التي أجراها الجيش شملت التدرب على معدات عسكرية مختلفة ورشاشات ثقيلة وقذائف هاون ونيران قناصة، كما تدريب على اقتحام مواقع وهمية".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "التدريبات جاءت في الوقت الذي تُسلط وسائل الإعلام أضوائها على احتمالات شن إسرائيل حرباً على المنشآت النووية الإيرانية، وما قد يترتب عليها من اندلاع حرب أخرى مع حزب الله في لبنان، ولذلك يركز الجيش الإسرائيلي من خلال التدريبات التي يُجريها على تحقيق الانتصار على حزب الله في حال اندلعت مثل هذه الحرب". ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في لواء "غولاني"، قوله، "هدفنا هو أن نكون مستعدين قدر الإمكان في أي حرب قادمة بصرف النظر عن مكان نشوبها".

وقال ضابط آخر رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، "إن مثل هذه الأنواع من التدريبات تُجرى في أوقات الليل لاعتقاد الجيش أنها ستكون أكثر أماناً، وخشية من تعرضها لهجمات صاروخية في أوقات النهار، كما حصل خلال حرب لبنان الثانية عام 2006".


وأضاف الضابط، "إن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى معرفة كيفية التحرك والمناورة في جميع الأوقات ليلاً ونهاراً، وهذه التدريبات توفر لنا الشعور بأننا جاهزون ومستعدون دائماً".

تقرير أوسع

على ضوء الأخبار الواردة حول احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية ضد إيران، يُجري الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة تدريبات مكثفة ومختلفة لما قد يترتب على هذه الحرب من نتائج، وفي مقدمها اندلاع حرب محتملة مع «حزب الله» واشتعال الجبهة الشمالية.

في غضون ذلك، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أنه سيواصل الجهود الرامية إلى الحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة رغم أحدث انتكاسات في مجلس الامن، نافيا في الوقت نفسه صحة أنباء حول نيته «حل السلطة» في حال عدم حصول فلسطين على العضوية الكاملة.

.
من جانب اخر :

استدعى مسؤول قسم الشرق الأوسط في منظمة «اليونيسكو»، آريك بيليت، أول من أمس، سفير إسرائيل لدى المنظمة، نمرود بركان، للتنديد بكاريكاتور نشرته صحيفة «هآرتس» في الرابع من هذا الشهر يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك، يصدران تعليماتهما إلى مجموعة من الطيارين العسكريين قبيل خروجهم في مهمة قصف المنشآت النووية الإيرانية، ويقولان للطيارين: «في طريق عودتكم (من إيران)، اقصفوا مقر اليونيسكو في رام الله»، وذلك على خلفية قبول فلسطين عضوا كاملا في المنظمة، والأنباء عن استعدادات إسرائيل لشن ضربة عسكرية ضد إيران.

من ناحية أخرى :

تساءل عباس في مؤتمر صحافي عقده في ساعة متقدمة مساء اول من امس، في العاصمة التونسية «هل يعقل أن نذهب لحل أنفسنا، أي حل السلطة الفلسطينية، لأن مجلس الأمن لم يوافق على منح عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة؟ هل هذا موقف سليم، ثم من يطرح ذلك»؟
وأعرب عن أمله في أن «تغير واشنطن مواقفها»، مشيرا إلى أن الفلسطينيين «سيستمرون في الكفاح والعمل من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».

وتقول تل أبيب وواشنطن إنه لا سبيل لإقامة دولة فلسطينية إلا عبر مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأعرب عباس عن التزام الفلسطينيين بمواصلة هذه المفاوضات حتى بعد حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وكان عباس الذي اختتم زيارته لتونس التي وصلها الخميس الماضي والتقى خلالها مع الرئيس الموقت فؤاد المبزع ورئيس وزرائه باجي قايد السبسي وزعماء الأحزاب السياسية الفائزة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي أجريت يوم 23 أكتوبر الماضي، أشار إلى أن زيارته لتونس «تأتي في إطار مشاورات مع قادة دول عربية بهدف دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر