الراصد القديم

2011/11/26

ميقاتي: استقالتي ستحمي البلد اذا قرر مجلس الوزراء عدم تمويل المحكمة



اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن استقالته ستحمي لبنان اذا قرر مجلس الوزراء عدم تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان » وقال: « اذا كانت نفس المقومات موجودة لا اعتقد انه من الحكمة ان اعود واقبل رئاسة الحكومة اذا استقلت، ضميري مرتاح ونومي غميق ولكن بالي على البلد، تحملت كثيرا خلال الاشهر الـ8 الماضية واحاول ان احافظ على لبنان قدر المستطاع، ورغم اني مصر على انه اذا لم يحصل تمويل سيكون لي موقف لكني اعتقد انه سيكون هناك وعي لدى القوى السياسية ».
واضاف في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال: « لا اريد ان اعرض المقاومة ولا لبنان لمخاطر، والمهم ان تكون الاشارة ان لبنان ملتزم بالقرارات الدولية وهذا امر مهم، اهتمامي هو لبنان ولا يمكن ان اكون رئيس وزراء واعرض لبنان لاي مخاطر ونصيحتي لكل الوزراء والكتل اخذ هذا الاعتبار حول التمويل بشكل جدي لأنه متعلق بلبنان ». وأكد « أن المقياس هو المصلحة اللبنانية، لا اتخايل نفسي رئيس حكومة يكون لبنان في عهدي اخل بالتزاماته الدولية او يخرج من المجتمع الدولي، ببساطة بالاستقالة احمي لبنان بحال عدم التمويل وانا حلمي كان ان احمي لبنان واحاول ان احمي لبنان قدر المستطاع ».
وقال: « عندما تكلم السيد حسن نصرالله قلت انه ابقى الباب مفتوحا، ولا انتظر ان يقول حزب الله انه مع التمويل ولكن انتظر ان يكون لدى الوزراء الحس الوطني لحماية البلد، واذا لم يسيروا معي لا يكونون كذلك، حزب الله لن يتغير موقفه، ونحن اليوم 12 وزيرا ويمكن التكلم مع 3 او 4 وزراء آخرين، المهم لبنان ليس الشخص. ليقل احد اني اتلقى اوامر من الخارج، لا اعمل الا ضمن ضميري ولا اتلقى رسائل من احد، اذا مول لبنان المحكمة يكون وفى بالتزاماته ونكون فتحنا كل الابواب للتعاون مع الدول الغربية التي قد تنقطع اذا لم نمول المحكمة، واذا مولت المحكمة أكون التزمت بحماية المقاومة فاذا كان لبنان قويا تكون المقاومة قوية والعكس صحيح واذا تخلفنا عن تمويل المحكمة نكون نخدم اسرائيل ».

وقال: « انا لم آتي لأتشفى من احد، ألم يكن الرئيس سعد الحريري يريد ان يتخلى عن المحكمة؟ وانا لن افعل ذلك وقال: اسحب هذه الفكرة، انا حميت المعارضة اليوم وليس لبنان فقط، وضميري مرتاح انني احميهم كلبنانيين، اين الفتنة السنية الشيعية اليوم، وهل انا موظف عند هذا او ذاك؟ فليقل لي احد اين حصل انتقاص من رئاسة الحكومة ».
وسأل هل معقول رئيس وزارة يقبل ان يتغاضى عن اي عملية لاظهار العدالة والحقيقة باغتيال رئيس وزراء سابق؟ طبعا لا، وامس بالحكومة قلت ان الامر مطروح وعلى جميع الوزراء تحمل مسؤوليتهم ».
وتابع: « استقبلت رئيس قلم المحكمة وقال لي ننتظر التمويل وقلت له متى طلبتم التمويل واعطاني رسالة وجهوها في 1-12-2010 طلبوا منه التمويل خلال 30 يوما، وسألته لماذا لم يحصل التمويل؟ فقال كان هناك تفاوض، وقال ان الدفع مستحق، وقلت له اريد مهلة، وسألته متى آخر مهلة يمكن تحملها، قال بداية كانون الأول 2011، واقول شخصيا لبنان يلتزم بالقرارات الدولية والتزمت ان يمر التمويل بالطرق الدستورية، وأبلغت الفرقاء المعنيين بذلك بينهم الرئيس بري، ونحن اليوم وصلنا الى التاريخ وانا اعطيت التزاما وبحثت امكانية تمويل المحكمة، ورأيت ان افضل طريقة عرضها على مجلس الوزراء والكل يتحمل مسؤوليته، افعل ذلك التزاما بالعدالة ».
سئل عن التحالفات في الانتخابات المقبلة؟ اجاب: « الامر سابق لأوانه واحترم الحريري والجميع، وكفى جعل طرابلس ساحة لتبادل الرسائل، انا اقاتل عن طرابلس لا اقاتل في طرابلس ».
سئل عن دعوته للاستقالة؟ اجاب: « شو انا غب الطلب »، انا استقيل عندما تقتضي مصلحة لبنان ذلك، احترم مهرجان طرابلس ولكن في اليوم التالي سيكون يوما آخر وسأكون عند قداسة البابا ».
وقال: « ضميري مرتاح لما اقوم به وهو لمصلحة لبنان. انا ما زلت مخلصا للبنان وسأبقى كذلك الى النهاية، مع احترامي لكل الآراء اؤكد ان لا شيء يمكن ان يغير بوصلتي ومن يقول اني خائن لطائفتي كلام سياسي وليقل لي احد اني لم التزم بالثوابت التي وضعت في دار الفتوى، ثوابت دار الفتوى هي الثوابت الوطنية ».
وردا على سؤال قال : »حتما سيكون هناك حشود في مهرجان طرابلس لكن ليس المهرجان الشعبوي ما يحدد شعبية الشخص بل الانتخابات، اهلا وسهلا بالجميع في طرابلس وهل نحن ضد شعار السلام وان يكون السلاح بيد الدولة؟ الفلسفة الموجودة عندهم انا او لا احد ، كنت اريد ان يكون الجميع مشاركا بالحكومة ».
وردا على سؤال قال: « لسنا مستعدين ان نغامر بالموضوع اللبناني لكي نخسر بالنهاية، نحن لا يمكن ان نأخذ رهانات وهل من مصلحتنا ان نتدخل بأمر لا يعنينا، ما حصل في سوريا يجب ان يكون لدينا ستار واقي، هل نعرف كيف سينتهي الوضع في سوريا؟ لا نعرف لكن يجب ان يكون لدينا حكمة ».
اضاف: « سياسة لبنان النأي عن كل ما يحدث في سوريا واتخذنا هذا الموقف منذ اول مرة عرض بيان بمجلس الأمن، دور لبنان بالجامعة العربية ليس كدوره في مجلس الأمن، اليوم وغدا نرفض ان تعزل سوريا في الجامعة العربية وتعلق عضويتها، تصويتنا كان على موضوع رفض تعليق عضوية سوريا، واليوم كان قرارنا النأي عن التصويت ولكن عندما يتخذ القرار سننفذه ولكن لن نخنق انفسنا، نريد ان نرى مصلحتنا وبالموضوع السوري الكل يفهم وضعنا ».
وقال: « لا اتمنى الا الامن والامان للدول العربية ويهمني ان يبقى الكأس المر بعيدا عن لبنان همي واحد ومشروعي هو مشروع لبنان ومنع الفتنة وجمع جميع اللبنانيين، اذا عدنا للعام 2005 عندما كنت رئيس حكومة هل يمكن لاحد ان يقول اني تبعت جهة دون اخرى؟ ولم اترشح حينها للانتخابات الا لانقاذ لبنان ».

وردا على سؤال قال: « اشعر مع غضب اهل ميريام الأشقر، واتمنى ان يعجل القضاء بالاحكام، وسأعطي تعليماتي بذلك واذا وصل الحكم للاعدام فلا مانع يردعني ان امضي حكم اعدام اذا كانت الشرائع تسمح لي ».

ورأى « ان دور لبنان في الجامعة العربية ليس كدوره في مجلس الأمن، اليوم وغدا نرفض ان تعزل سوريا في الجامعة العربية وتعليق عضويتها، تصويتنا كان على موضوع رفض تعليق عضوية سوريا، واليوم كان قرارنا النأي عن التصويت ولكن عندما يُتخذ القرار سننفذه ولكن لن نخنق انفسنا، نريد ان نرى مصلحتنا وبالموضوع السوري الكل يفهم وضعنا ».
وقال « همي واحد ومشروعي هو مشروع لبنان ومنع الفتنة وجمع جميع اللبنانيين »، مشددا على « اننا لسنا مستعدين لأن نغامر بالموضوع اللبناني لكي نخسر بالنهاية، نحن لا يمكن ان نأخذ رهانات »، متسائلا « هل من مصلحتنا ان نتدخل بأمر لا يعنينا، فيجب ان يكون لدينا ستار واقي مما حصل في سوريا »، مؤكدا « ان وضعي وسطي، وقد رأينا العواصف منذ بداية العام؟ ».
وعن مهرجان طرابلس، قال « اهلا وسهلا بالجميع في طرابلس وهل نحن ضد شعار السلام وان يكون السلاح بيد الدولة؟ ».
وقال « بحثت مع الاجهزة الامنية كيفية جعل طرابلس خالية من السلاح لكن دونها عقبات لأن هناك افرقاء لا يريدون تقديم سلاحهم. انا مع سلاح المقاومة في الجنوب لمحاربة العدو ومع ان يكون السلاح في يد الدولة.

وعن موضوع تصحيح الاجور اشار الى ان وزير العمل يتابعه ووعدني ان الاقتراح سيكون ااسبع المقبل امامي واليوم ارسلنا مشروع تصحيح اجور الاساتذة الى مجلس النواب.
وبالنسبة الى الموازنة قال » انها تُدرس والأهم ان العجز لن يتجاوز 7% من الدخل القومي وسنلغي كل الضرائب المستحدثة والانفاق سيكون محصورا بخدمة الدين والرواتب وعجز الكهرباء وتسيير امور الدولة بحدها الادنى، واي فريق يريد انفاقا جديدا فليأت بواردات جديدة، وذلك للحفاظ على عجز مقبول.

وقال « تصرف الاعلام بحق الحكومة مجحف، والقرارات التي اخذناها خلال 5 اشهر اكثر من 1600 قرار، وهذا امر قياسي في الظرف الذي نمر فيه، ونحضر المراسيم التنظيمية لقانون النفط، والاجتماعات متواصلة بجهد كبير من وزير الطاقة لانهاء موضوع النفط، وثمة مشاريع في ما خص التربية تنفذ حاليا، اضافة الى السهر على موضوع الامن والسياسة الخارجية وغيرها ومشروع الموازنة، السياسة الخارجية يقررها رئيس الجمهورية وانا ومجلس الوزراء.

وسأل « من يقصد الحريري بالكلام عن معلمي؟ ربي هو معلمي ومن يمون عليّ فقط هو اخي طه، انا لا اتطلع الى مستقبلي السياسي واذا لم اجد مقومات للانجاز فلا يبقى هناك من حكم »، واناشد كل طرابلسي وكل مناصري ضبط النفس وعدم اطلاق النار ».

وقال » نفوت الفرصة لاصلاح حقيقي بوجود رئيس الجمهورية العماد سليمان ونتفق على محبتنا وغيرتنا على لبنان وادرك ان المواطن يؤمن بما اؤمن به ولكن اقول للسياسي رجاء حكم ضميرك فلبنان اهم من مصالحنا الشخصية والمهم ان يبقى لبنان.
واشار الى انه « من المبكر الحديث عن الانتخابات النيابية والامور مرهونة باوقاتها واعمل بالسياسة خدمة لهذا الوطن، ولا اندم ابدا لأني ترشحت لرئاسة الحكومة، وانا البي نداء الواجب والمهم ان نحقق انجازات ».

اضاف الرئيس ميقاتي « التعاطي مع وزراء العماد ميشال عون في الحكومة جيد، ولكن لديه طريقته بعرض الأمور ويجب ان يتفهم اني لا اسايره.
وعن القانون النسبي قال » يبحث داخل الحكومة ويمكن ان تقرب وجهات النظر منه.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر