الراصد القديم

2011/11/10

قانصو يتهم جنبلاط وشهيب بتصفية « العيسمي »: تصاريحهم مدفوعة الأجر من اسرائيل وأميركا

ردّ عضو كتلة « حزب البعث » النائب عاصم قانصو على تساؤلات رئيس الحزب « التقدمي الاشتراكي » النائب وليد جنبلاط حول ما قيل عن اختطاف 13 معارضا سوريا على الأراضي اللبنانية، فتوجه اليه قائلا: « لسنا متفرغين لعمليات الخطف فلدينا قضايا أهم تشغلنا في الداخل السوري حيث نواجه مؤامرة كبرى أميركية – اسرائيلية. لقد شبعنا تصريحات وتهديدات وكلام فارغ لتتقاضى بدله أموالا. نحن نعرف تماما أن هذه التصاريح وغيرها مدفوعة الأجر مسبقا من قبل تيار المستقبل واسرائيل وأميركا، فكفاكم تتحدثون عن وسطية غير موجودة أصلا ».

واعتبر قانصو أن « كل ما يحكى عن اختطاف سوريين على الأراضي اللبنانية كلام مركّب من دون مضمون ويفتقر للأدلة والاثباتات » متسائلا: « منذ متى يهتم وليد جنبلاط لأمر المعارضين السوريين؟ »

وتطرق قانصو لملف المعارض السوري شبلي العيسمي، فقال: « ليس مستبعدا أن يكون جنبلاط وشهيّب أشرفا على تصفية العيسمي فنحن لم نكن ندري بوجوده أصلا، هو كان يعيش بينهم. قد تكون المسألة مسألة خلافات عائلية أو خلافات درزية – درزية » متمنيا عودته بالسلامة. وأردف قائلا: « فتحكم لملف المخطوفين السوريين في لبنان تفوح منه رائحة المال ».

وفي موضوع تدهور العلاقة بين رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، قال قانصو: « الحريري بعث برسالة لبري من تحت الماء كونه يتعلم الغطس حيث هو… ونحن لن نردّ لكي لا نعطّل عليه خلواته الحميمة والخاصة هناك » مشددا على أن « المسلمين السنة براء منه فهم كانوا الأوائل في قيادة المجتمع التقدمي والقومي » وأضاف: « اذا حصل وعاد في 2013 فلا يصوّت لبري…مش مشكل ».

ونعى قانصو الحوار الوطني معتبرا أن « لا أسس قائمة لأي حوار »، لافتا الى أن « الخلافات الحاصلة هي لتمضية الوقت »، مشددا على أن « الكل ينتظر ما ستؤول اليه الأوضاع في سوريا ليبنى على الشيء مقتضاه »، واضاف: « لكننا نطمئن الجميع أن سوريا وبالرغم من كل الجراح التي نهشت جسدها ستعود أقوى واعظم مما كانت عليه ».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر