الراصد القديم

2011/11/20

دمشق تُسقط سلاح تركيا والأردن: بإعلانها الحدود مع تركيا (منطقة عسكرية مغلقة)


سارعت دمشق بوضع أستراتيجية بأقامة منطقة عازلة على طول حدودها لكي تسقط مخطط تركيا والأردن بأقامة مناطق عازلة تكون بداية كرة الثلج ضد النظام ولتصبح مناطق محرره لأنطلاق مخطط أسقاط النظام السوري


أعلنت مصادر سورية أمس، أن الجيش السوري انتشر على طول الحدود مع تركيا، وأعلن المنطقة بعرض 20 كلم “عسكرية مغلقة”، وتحدثت عن بارجتين روسيتين يفترض أنهما وصلتا إلى سواحل البلاد، وسط عمليات واشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا، في وقت انتهت منتصف الليلة الماضية المهلة العربية لإنهاء العنف، وقالت الجامعة العربية إنها ستصدر بياناً مهماً، وكشف دبلوماسي عربي أن ملاحظات دمشق على بروتوكول المراقبين شملت 18 بنداً .

وأكدت مصادر مطلعة إقامة منطقة عسكرية مغلقة على طول الحدود السورية التركية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع وصول بارجتين حربيتين روسيتين إلى المياه الإقليمية السورية .

و”قتل مدنيان وعسكريان منشقان خلال اشتباكات في القصير في ريف حمص (وسط)، كما قتل آخر برصاص قناصة في حمص” كما قتل مدني آخر بريف حماة .

وقال أحمد بن حلي نائب أمين عام الجامعة العربية “سيتم إصدار بيان بتحديد آخر تطورات الوضع بالنسبة للأزمة السورية، والخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار الموقف السوري” .

وقال دبلوماسي عربي في بيروت إن دمشق طلبت تعديل 18 بنداً في الخطة . وأضاف أن “سوريا ترفض السماح للمراقبين بدخول المستشفيات والسجون، كما أنها لا تريد وجود نشطاء مدنيين بين المراقبين . وتصر على أمن السوريين وأمن أي عناصر من الجيش سيرافق المراقبين” .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر