الراصد القديم

2011/11/30

حبل المعلم قصير وافلامه ثبُت زيفها منذ اللحظة الأولى


ما تكشَّف حتى الآن من « وقائع » وزير الخارجية السوري وليد المعلم اكد المؤكد الا وهو هزالة الأفلام السورية والفبركات الرعناء التي تفضح زيف النظام بمحاولة إلصاق تهم الإجرام والقتل ب »عصابات مسلحة » تم حجبها عن كل وسائل الإعلام العربية والعالمية ولم يرها ويصورها إلا ما يسمى تلفزيون الدنيا ووكالة سانا البعثية..

فقد اظهر الفيلم الذي عرضه المعلم اليوم في مؤتمره الصحفي ان بعض مشاهد ما تم عرضُه يعود إلى عملية إعدام قاتل الأطفال في بلدة كترمايا الشوفية قبل سنة ونصف فيما اصدر شباب باب التبانة الذين وردت اسماؤهم وصورهم في الشريط بياناً استنكروا فيه زجهم بأحداث تعود إلى العام 2008 وليس كما قال المعلم لتورطهم بالأحداث السورية..

لقد بينت الوقائع ان حبل الكذب قصير وكل ما يفعله النظام من وراء هذه الفبركات هو محاولات يائسة للتعمية على الحقيقة وقلب الأمور رأساً على عقب لإظهار الأمن السوري والشبيحة كقوى امنية تسهر على امن المواطن في مواجهة « عصابات إرهابية مسلحة »..

وافادت الوكالة الوطنية للاعلام عن اعتصام لعشرات من ابناء منطقة باب التبانة، عند مستديرة نهر ابو علي في طرابلس، احتجاجا على ما وصفوه »بالافتراءات التي سيقت ضد بعض ابناء المنطقة من قبل السلطات السورية و والاعلام السوري، تتهمهم بالمشاركة في عمليات عسكرية في الداخل السوري ضد الوحدات النظامية للجيش السوري ».
وأكد المعتصمون بأن « التلفزيون السوري عرض اثناء مؤتمر صحافي لوزير الخارجية وليد المعلم فيلما وثائقيا عن الاحداث في سوريا وما يرتكب من مجازر ضد العسكريين، زعم فيه بأن شبانا من خارج سوريا وتحديدا من لبنان يشاركون في هذه الهجمات ضد قوات حفظ النظام في المدن والبلدات السورية ».
وأوضح داني دنش وهو احد الذين ظهرت صورتهم على الفيلم « ان هذه الدعاية هي دليل افلاس للنظام فنحن هنا في طرابلس وباب التبانة تحديدا وكما ترون لسنا في حمص او جسر الشغور وما عرض من صور تزعم اننا نشارك في المعارك هناك عار تماما عن الصحة وهو تزوير للواقع حيث ان هذه الصورة منشورة منذ عام 2008 على موقع على « الفيسبوك » وتم التقاطها في « سقي طرابلس » اثناء المعارك التي جرت بين باب التبانة وجبل محسن انذاك ».
واعتبر « ابو عمر » شاب اخر ممن عرضت صورهم « ان هناك تلفيقا ومحاولة للفت الانتباه عما يجري في سوريا ونحذر بأن ما عرض على كذبه يعرض حياتنا للخطر، من المتعاونين مع النظام السوري، وحتى دوليا قد نصبح محل مساءلة، وهذا غير عادل لان لا ناقة لنا ولا جمل والاتهامات باطلة باطلة باطلة ».
من جهته، علق عصام احمد الشيخ قائلا « هذه الصور قديمة العهد والنظام السوري مفلس تماما وهم يعرفون بأن ما عرضوه ليس صحيحا ونؤكد ان شبابنا براء من دماء العسكريين السوريين ».
الشيخ موسى قرحاني اكد ان « الصور التي عرضت تعود لمجموعة من ابناء التبانة كانوا معا اثناء المعارك عام 2008 ونسخت عن « الفايسبوك » وعرضت مرارا وتكرارا من قبل اعلام النظام السوري، على امل اقناع الناس بمشاركة غرباء في ثورة الشعب السوري وللتشهير بشبابنا، لان لا حجة له في ما يجري فلجأ الى التزوير والتلفيق. ونتمنى من الاعلام الحر الصادق ان ينقل صورتنا من لبنان، لنؤكد ان ما سيق من اتهامات ما هي الا كذب وافتراء ومحاولة فاشلة لطمس الحقائق ».



اكرم عليق

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر