الراصد القديم

2011/11/10

الخائفون من الاسلام … لماذا؟؟


محمد مصطفى
كثرت الكتابات حول ظاهرت الاسلام السياسي، حتى اضحى كثيرا من الكتاب الذين اصابتهم نزعة نحو التطرف في الرأي فيقول قائلهم بعد مدحه للديمقراطية بأنها دينه .. الخوف والوجل واضح في كتابات المثقفين الذين درجوا أعواما كثيرة على مدح الدكتاتوريات .. خوف على مصالحهم وما حازوه من مناصب قد يخسرونها في ظل الحكم الرشيد ، واشربوا في قلوبهم حب الفساد .. فيفقدوا النظرة الحرام لمرأة متبرجة دون حياء ، ويخسروا أمولا كانت تضخ عليهم فتزيد أموالهم ومصالحهم فيغتنوا بالحرام .. هذا الخوف ينبعث قبل الأمور الشخصية من هناك من حليفتهم وربيبتهم من أمريكيا واسرائيل ولكن لماذا؟؟



لأن اسرائيل تخشى من الاسلام والمسلمين وحكمهم فيتأثر وضع اسرائيل في ظل الحكم الرشيد وخاصة في مصر وسوريا فتصبح زوال دولتهم قاب قوسين أو أدنى.
لأن واقع الحياة في اسرائيل سيتغير وتنقلب الموازنة العامة من موازنة أقرب للموازنة المدنية إلى موازنة حربية تستهلك الناتج العام
لأن أمريكيا تخشى حكم اشخاص ذوي توجه اسلامي الذين يقربون مصلحة البلاد والأمة على مصالح ذاتهم فيصعب عليها سرقة مقدرات الأمة العربية والاسلامية.



في خضم هذه الامور وفوات المصالح والخشية من هذا التوجه القيادي الاسلامي الجديد بدأت الأموال والانفاقات العامة تضخ على المثقفين الذين ارتبطوا قلبا وقالبا مع المشروع الغربي فبدأوا الحرب مع الربيع العربي على الاسلاميين خشية من فوزهم في الانتخابات القادمة وأن يكونوا قادة الامة في الايام القادمة .. الحرب شعواء بعيدة عن الموضوعية يضخمون الديمقراطية مع أن أهم مميزاتها احترام رأي الأغلبية .. واحترام خيار الشعب اذا ما اختار فئة أو حزب، فالضغط النفسي لهؤلاء الاشخاص جعلهم يتناسون بعض المبادئ التي يدعون أن الديمقراطية دينهم .. فهل تعني الديمقراطية أن يتم اختيار اشخاص بعينهم دون غيرهم.


بدأ الأمريكان والغرب بملايينه يدعم اناس اشتراهم ليظل تحكمه في مقدرات الشعب العربي مستمرة إلى أبعد مدى . ولا انسى وأنا اراجع تاريخ الحرب الباردة كيف صرفت المخابرات المركزية الامريكية على مؤسسات ثقافية وفكرية في جميع البلاد العربية والاوربية حتى تبقى طبقة المثقفين بين يديها تديرهم من أجل ايقاف المد الشيوعي في بلاد الغرب .. فهل تفعل أمريكيا نفس القصة مع غريمها القادم من الشرق؟ .. وهل ستوقف المد الاسلامي بهذه الفئة الضالة من الناس لتضل الناس عن سبيل الحق ؟.. وفي ظل التخبط يزعم كاتب يذيل أمام اسمه حرف الدال أن الاسلام السياسي لم يحكم سوى في عهد الراشدين وما بعده ليس حكما اسلاميا .. فقد بلغ الهلع منه ما بلغ حتى أضحى يخالف حقائق التاريخ ويزورها لتساعده في ضرب القادة الجدد في مقتل ، ونقول له هون عليك فإن الشر منهزمٌ لا تدع الفرصة تفوتك فالتحق بركب الخير وكن من أنصاره فإن موعد الخلافة الراشدة على الإبواب فسارع قبل أن يسبقك الخير.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر