الراصد القديم

2011/11/07

عبيد: الحوار وجد لمعالجة مواضيع عالقة لإنضاج المواقف السياسية بالداخل


رأى المدير العام السابق لوزارة الاعلام محمد عبيد أن "حزب الكتائب اكثر انفتاحا من حزب القوات اللبنانية تاريخيا". ورأى ان "حزب الكتائب ليس في مكانه الصحيح حاليا، سيما وانه في السياق التاريخي للحزب كان له مشروع للبنان ورؤية سياسية للبلد وكان يعتبر ذاته خط الدفاع الأول، وفي موقع اكثر حواري". ولفت الى أنه "حاليا هناك تمايزا ما وحركة رئيس الحزب أمين الجميل الى مصر وتركيا كانت موفقة وتتكامل مع حركة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في زياراته الرعوية الى خارج لبنان وبلاد الإغتراب".


في سياق آخر، أشار عبيد في حديث الى قناة "الجديد" الى أن "طاولة الحوار كانت لمعالجة مجموعة مواضيع عالقة لإنضاج المواقف السياسية الداخلية، بعد الإنسحاب السوري من لبنان، بينما اليوم فهي باتت محصورة بمناقشة الإستراتيجة الدفاعية وسلاح حزب الله".


وأوضح ان "قوى 14 آذار يريدون منا ان نحترم التزاماتهم الدولية بما فيها المحكمة الدولية من دون ان يعيروا اعتبارا الى عدم توقيع الحكومة بشكل رسمي على المحكمة".


في مسألة الحدود، دعا عبيد لسؤال السفير الفرنسي حول خطف الأستونيين السبعة "ومن هو الوفد الأمني الذي ذهب الى استونيا وحقق هناك سيما وأن السفير الفرنسي تفاجأ بذهاب الوفد من دون علمه".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر